باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 23 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. خالد محمد فرح
د. خالد محمد فرح عرض كل المقالات

تقديم كتاب: البروفيسور عز الدين عمر موسى: رحيل مؤرخ ملأ الدنيا ونفع الناس

اخر تحديث: 23 يوليو, 2026 11:00 صباحًا
شارك

تقديم كتاب: البروفيسور عز الدين عمر موسى: رحيل مؤرخ ملأ الدنيا ونفع الناس
تأليف: البروفيسور حاتم الصديق محمد أحمد
تقديم: د. خالد محمد فرح

شرّفني صديقي وأستاذي البروفيسور حاتم الصديق محمد أحمد، استاذ التاريخ بجامعة الزعيم الأزهري، ومدير مركز أبحاث ودراسات البحر الأحمر، والمؤرخ الشاب المقتدر ،ومتميز الانتاج كماً وكيفا، بأن طلب الي التقديم لسفره هذا الذي بين أيدي القراء، الموسوم ب ” البروفيسور عز الدين عمر موسى: رحيل مؤرخ ملأ الدنيا ونفع الناس “.
وما كان لي أن أردّ طلب صديقي وأستاذي البروفيسور حاتم، وهو رجل له أياد بيضاء جمة علي، فهو الذي يسر لي امر التحضير للماجستير في التاريخ بمعهد الدراسات السودانية والدولية الذي كان يديره سابقاً بجامعة الزعيم الأزهري، بل كان هو ممتحني الداخلي في مناقشة أطروحتي في شتاء عام 2020م.
ثم إن الكتاب الذي طلب إليّ المؤلف بروفيسور حاتم الصديق كتابة تقديم له، هو عن حياة وأعمال المؤرخ الكبير، العلامة الراحل بروفيسور عز الدين عمر موسى عليه رحمة الله ورضوانه.
وفقيدنا العزيز عز الدين عمر موسى، هو أيضا قدوتي وأستاذي وموضع إعجابي وتقديري بكل تأكيد. وأنا أفخر مع كل ما يعتمل داخل نفسي من مشاعر الحزن والأسى على رحيله عن دنيانا مؤخراً ، إلى رحاب ربٍ رؤوف رحيم، بأنني قد كنت آخر طالب دكتوراه شارك في مناقشة رسالته ، وهو طريح فراش مرضه الأخير بالولايات المتحدة الأمريكية.
لقد كتب عن تلك المشاركة الاستثنائية في جلسة المناقشة، أستاذي ومشرفي على الرسالة البروفيسور المعتصم أحمد الحاج، في معرض كلمة مؤثرة له في تأبين الراحل المقيم، العلامة عز الدين عمر موسى فقال:

” تم اختياره ممتحناً خارجياً لرسالة الدكتوراة التى اعدها السفير خالد فرح .
كان يقول لى فى مهاتفات طويلة : (اتمنى من ادعو الله ان اناقش تلك الرسالة قبل ان اموت ).
في اواخر يونيو ٢٠٢٥ تم تحديد زمن المناقشة إسفيريا في الساعة الرابعة مساء ، وعندما جاء دوره اعتذر اولا انه يناقش وهو طريح الفراش ثم انبري ولمدة اربعة ساعات ونصف مناقشا وكنا تلاميذا امامه وليس اندادا ، افاض علينا بعلمه وبحديث لم نسمعه إلا منه وبإشارات مرجعية من مؤلفاته مؤلفات غيره ، وفي كل مرة يقول موجها حديثه للطالب ( طول بالك ، طول بالك ، هذه رسالة دكتوراة وليس اي كلام ) ، كنا نستزيد من علمه وموسوعيته وكأنه يوصينا بانه (هكذا يجب ان يكون العالم ) ” انتهى الاقتباس.
إن كتابة المؤرخين عن المؤرخين، بمعنى تأليفهم في سير وأعمال بعضهم بعضا، ليست بالأمر النادر في الواقع. ففي تراثنا الإسلامي على سبيل المثال، ألّف شمس الدين السخاوي ( ت 1497م ) كتابه ” الإعلان بالتوبيخ لمن ذمّ التاريخ “، عن سيرة وأعمال شيخه وأستاذه مؤرخ عصره، ابن حجر العسقلاني ( ت 1449م )، مؤرخاً لسيرته، ومعدداً مؤلفاته، ومنافحاً عن منهجه.
وفي التراث العلمي الغربي، نجد مثلاً ، أن مؤرخا بريطانياً يسمى مايكل كوكس، قد ألّف كتاباً عن حياة وأعمال مؤرخ وأستاذ للعلاقات الدولية بريطاني الجنسية أيضا يدعى ادوارد هاليت كار.
E. H. Carr: A Critical Biography by Michael Cox.
أما على مستوى السودان، فنجد على سبيل المثال أن يوسف فضل حسن قد كتب عن محمد إبراهيم أبو سليم ، وأن الأخير قد كتب عن الأول، وهما مؤرخان مرموقان ، وزميلان متعاصران، كما أن كليهما قد كتبا معاً عن أستاذهما مكي شبيكة.
وهكذا يستن حاتم الصديق في كتابه هذا ، بسنة أولئك الأعلام المذكورين في مجال التاريخ، فيخرج لنا هذا السفر البديع، والذي تمكن من خلاله أن يلقي أضواء كاشفة، يستبين من خلالها المؤرخ والباحث والطالب والقارئ العادي على حدٍ سواء بوضوح ، مختلف جوانب شخصية الراحل بروفيسور عز الدين عمر موسى، وسيرته، ومسيرته، وتراثه وعطائه الفكري والعلمي، ونشاطه الأكاديمي والبحثي الجم الذي قاده إلى شتى أنحاء المعمورة، فضلاً عن إثبات سجل عامر بمصنفاته المطبوعة والمنشورة في مختلف مجالات المعرفة، وخصوصاً في مجال التاريخ الذي كان قد حصل فيه على جائزة الملك فيصل المرموقة في عام 2003م، تقديراً لبحثه عن تاريخ النشاط الاقتصادي في المغرب العربي في القرن السادس الهجري.
يتألف هذا الكتاب من ثلاثة فصول هي: العلاقة بين البروفيسور عز الدين عمر موسى وعلامة الجزيرة العربية الراحل الشيخ حمد الجاسر، والفصل الثاني جاء بعنوان: البروفيسور عز الدين عمر موسى: رحيل مؤرخ ملأ الدنيا ونفع الناس، بينما أتى الفصل الثالث والأخير تحت عنوان: عز الدين عمر موسى بأقلامهم.
أما الفصل الاول عن العلاقة بين علامة الجزيرة العربية الشيخ حمد الجاسر وعز الدين عمر موسى، فهو يقدم نموذجاً واحداً فقط ، لعلاقات التواصل الشخصي والمعرفي اللصيق، التي جمعت بين عز الدين عمر موسى ونفر كريم من كبار المؤرخين والأكاديميين والباحثين العرب ذوي الصلة، في مشرق الوطن العربي ومشرقه على حد سواء، من امثال السعودي حمد الجاسر، و اللبناني نقولا زيادة أستاذ عز الدين عمر موسى الذي درس على يده بالجامعة الأمريكية ببيروت، فضلاً عن المصري الدكتور حسين مؤنس، والعراقي الدكتور عماد الدين خليل، والمغربيين الدكتور عبد الهادي التازي والدكتور محمد بن شريفة وغير هؤلاء في مختلف أرجاء الوطن العربي.
وأما الفصل الثاني، والذي يحمل ذات عنوان الكتاب: البروفيسور عز الدين موسى: رحيل مؤرخ ملأ الدنيا ونفع الناس، فهو بمثابة العمود الفقري لمتن الكتاب، وفيه جل ما أراد أن يقوله المؤلف عن أستاذه الراحل، عالماً ومؤرخاً، وباحثاً ، ومؤلفاً، وإنساناً، ورجل مجتمع، بما في ذلك ملابسات العلاقة الشخصية فيما بينهما، تلك العلاقة التي أثمرت تعاوناً علمياً جيداً، تمثل على سبيل المثال في محاضرة مشهورة قدمها الراحل بروفيسور عز الدين قبل بضعة أعوام فقط، عن الجوانب التاريخية والاستراتيجية لسواحل البحر الأحمر، وهو موضوع يجد اهتماماً كبيرا من البروفيسور حاتم الصديق، بوصفه مديرا لمركز دراسات وابحاث حوض البحر الأحمر.
وبالطبع فان الملاحظ على عنوان هذا الفصل والكتاب معاً، أن المؤلف قد نظر فيه إلى العبارة ذائعة الصيت لابن رشيق في كتابه ” العمدة “، التي وصف فيها الشاعر أبا الطيب المتنبي بأنه قد ” ملأ الدنيا وشغل الناس “.
وأما الفصل الثالث والأخير الذي جاء بعنوان: عز الدين عمر موسى بأقلامهم، فقد أثبت فيه المؤلف شهادات بأقلام كوكبة من الأشخاص الذين عرفوا الراحل بروفيسور عز الدين موسى عن قرب خلال حياته العامرة والمديدة ، وذلك نسبة لظروف وملابسات متباينة، جمعته بكل واحد من تلك الكوكبة على حدة.
ولقد استوقفتني بصفة خاصة، شهادة الدكتور الواثق عبد الحميد الجريفاوي، فقد ذهب وهلي إلى احتمال أن يكون هذا الرجل يمت بصلة قرابة ما إلى الراحل بروفيسور عز الدين، وذلك بقرينة هذا اللقب المميز ” الجريفاوي ” ، غالباً نسبة للنور ود الجريفاوي، أحد قادة المهدية، وأحد من تولوا منصب أمين بيت المال، والذي هو جد البروفيسور عز الدين عمر موسى كما أخبرني هو بنفسه في محادثة هاتفية جرت بيني وبينه قبل نحو عام من الآن. وكشف لي استاذنا الراحل حينها عن معلومة كانت غائبة عني ، وربما عن آخرين كثيرين غيري، وهي أنّ الأمير النور الجريفاوي، انما لقب بالجريفاوي نسبة لجريف نوري بدار الشايقية بشمال السودان، وليس حي الجريف العريق والمعروف بالخرطوم.
رحم الله أستاذنا الراحل المقيم البروفيسور عز الدين عمر موسى وغفر له وأكرم نزله عنده في عليين، وجزاه عن نشره العلم النافع خير الجزاء، وأحسن عزاء أسرته وجميع آله وذويه وأصدقائه وتلاميذه وعارفي فضله إنه سميع مجيب ، وجزى المؤلف صديقنا البروفيسور حاتم الصديق خيراً كثيراً على وفائه وحفظه الجميل، وعلى إخراجه هذا السفر القيم والمفيد.

خالد محمد فرح
القاهرة – المعادي / دجلة
٧ يوليو ٢٠٢٦م

الكاتب
د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تقديم كتاب: البروفيسور عز الدين عمر موسى: رحيل مؤرخ ملأ الدنيا ونفع الناس
منشورات غير مصنفة
لجنة التحقيق في لوزان .. بقلم: حسن فاروق
منبر الرأي
فلسفة التغيير الاجتماعي في ادب الطيب صالح
منبر الرأي
من كامب ديفيد إلى الحرب السودانية
منشورات غير مصنفة
كيف نُكًرم عميد الصحافة السودانية الراحل التكريم اللائق؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفجر الصادق: إلى الامام الصادق المهدي في عيد ميلاده الواحد والثمانين . بقلم: شعر إبراهيم الدلال

طارق الجزولي
منبر الرأي

ملف الوحدة الوطنية: قرية البرشا .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

كلمة الأستاذ كمال الجزولي في حفل تدشين مذكرات مصطفى مدني

كمال الجزولي
منبر الرأي

وصفة مضمونة للنجاح … بقلم: المهندس محمد محجوب عبدالرحيم

مهندس محمد محجوب عبد الرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss