باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 9 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر الحويج
عمر الحويج عرض كل المقالات

عن قوى التغيير المركزي وقوى التغيير الجذري “الإخوة الأعداء” أصدقوا وتصادقوا لوقف الحرب

اخر تحديث: 9 أغسطس, 2026 9:08 مساءً
شارك

بقلم / عمر الحويج

ذكرى فائتة .. سياقها يكشف عن زمانها ، ما فكرت فيه وقررت كتابته اليوم في هذا الظرف العصيب ، وأنتم تتداعون لجمع قوى الثورة والشعب في سبتمبر القادم في إثيوبيا وجدتني قد سبق أن كتبته قبل عام ونصف ، وما تبقى ربما يأتي لاحقًا ، ولأننا محلك سر ، حتى أتى الخراب ، سوف أستعيده مرة أخرى ، خاصة لاحل في أيدينا لوقف هذه الحرب اللعينة ، وتسليك الطريق ، لعودة المسار المدني الديمقراطي ، غير وحدة القوى الوطنية . قوى الثورة الحية بكل فصائلها ، والتي نهضت بثورتها في ديسمبر المجيد ، دون فرز أو إقصاء ، عسى ولعل ، يلتئم الشمل وينتج ما يتطلع إليه شعبنا المنكوب من وحدة نافذة ، تعيد لثورته ألقها ، التي اجتازت به الكثير من العوائق .

واعيده واستعيد فحواه (للمرة الكم لا ادري!!) وأعشم بتقارب قوى الثورة لأنها المدخل الوحيد لوقف هذه الحرب ، خاصة بعد هذا الموقف . الذي وقفته قوى صمود ، برفضها الاستجابة لإملآءات ، الخزي والعار ، التي تمارسه الخماسية ضد شعبنا ، نكاية في الرباعية ، وها هو صوت الثورة قد عاد . والعود جلجل ، وأعلته قوى صمود ، وليكن ضمادة يلتئم بها جرح الإنقسام الذي عصف بمسار الثورة ، طيلة سبع سنوات ، انتكست فيه الثورة يوم انتصر فيه صوت ، الهبوط الناعم ، وانتصرت فيه شراكة الدم مع العسكر ، التي سلمت مفاتيح السلطة ، كاملة إلى الحركة الإسلامية ، فلنستبشر خيرًا بعلو صوت الثورة عاليًا ، بهذا الموقف من صمود ، ولاعودة للوراء ، ولتمت الحركة الإسلامية بغيظها وفشلها بل حتمية منتهاها ، وهي تعلن استسلامها من أقطابها ، أولهم مصطفاها حتى مصباحها ، وحرامي خضريها ، حتى بطل حربها المغوار ناجيها ، الذي أعلنها صريحة ، أن حربهم ، لم تكن لعودة شرع الله ، إنما كانت لعودة شرور مخازيهم ، التي مارسوها في حق الشعب السوداني البطل واهٍ يا”البطل-آها” .. !! .
ولأدخل في الموضوع ، هناك في رواية (الإخوة الأعداء) عن قوى التغيير المركزي وقوى التغيير الجذري “الإخوة الأعداء” أصدقوا وتصادقوا لوقف الحرب .
بقلم / عمر الحويج

ما فكرت فيه وقررت كتابته اليوم في هذا الظرف العصيب ، وأنتم تتداعون لجمع قوى الثورة والشعب في سبتمبر القادم في إثيوبيا وجدتني قد سبق أن كتبته قبل عام وأكثر من نصف آخر ، وما تبقى يأتي لاحقًا ، ولأننا محلك سر ، حتى أتى الخراب ، سوف أستعيده مرة أخرى ، خاصة لاحل في أيدينا لوقف هذه الحرب اللعينة ، وتسليك الطريق ، لعودة المسار المدني الديمقراطي ، غير وحدة القوى الوطنية ، قوى الثورة الحية بكل فصائلها ، والتي نهضت بثورتها في ديسمبر المجيد ، دون فرز أو إقصاء ، عسى ولعل يلتئم الشمل وينتج ما يتطلع إليه شعبنا المنكوب من وحدة نافذة ، تعيد لثورته ألقها ، التي اجتازت به الكثير من العوائق .

واعيده واستعيد فحواه (للمرة الكم لا ادري!!) وأعشم بتقارب قوى الثورة لأنها المدخل الوحيد لوقف هذه الحرب ، خاصة بعد هذا الموقف . الذي وقفته قوى صمود ، برفضها الاستجابة لآملاءات ، الخزي والعار ، التي تمارسه الخماسية ضد شعبنا ، وها هو صوت الثورة قد عاد ، وأعلت من شأنه قوى صمود ، وليكن ضمادة يلتئم بها جرح الإنقسام الذي عصف بمسار الثورة ، طيلة سبع سنوات ، انتكست فيه الثورة يوم انتصر فيه صوت ، الهبوط الناعم ، وانتصرت فيه شراكة الدم مع العسكر ، التي سلمت مفاتيح السلطة ، كاملة إلى الحركة الإسلامية ، فلنستبشر خيرًا بعلو صوت الثورة عاليًا ، بهذا الموقف من صمود ، ولاعودة للوراء ، ولتموت الحركة الإسلامية بغيظها وفشلها ونهايتها ، وهي تعلن استسلامها من أعلى أقطابها حتى أخمص لايفاتها ، من مصطفى عثمانها حتى مصباحها ، وحراميها خضرها ، حتى بطل حربها ناجيها ، الذي أعلنها صريحة ، أن حربهم ، لم تكن لعودة شرع الله ، إنما كانت لعودة شرور مخازيهم ، التي مارسوها في حق الشعب السوداني البطل يا”بطل” .. !! .
وقبل أن أبدا في استعادة القديم ، ما أقوله اليوم ، ومن حداثته يطابق ذات الظرف السابق ، وما طلبناه هو ما يطلبه الظرف الحالي ، لحظات ولادة جديدة لمرحلة ثورية أخرى ، لذا استدعيت رواية (الاخوة الأعداء) للكاتب اليوناني نيكوس كزنتزاكيس التي تحكي عن الحرب الأهلية الدامية في إحدى القرى اليونانية بين طرفي ألقرية ، وتجري المحاولات لاحلال السلام وحسم الصراع بين هذه الأطراف الداخلية المتناحرة نحو الخير والسلام وسط دموية الصراع ، وهي اقرب لنا في طبيعة الصراع من رواية الاخوة كارمازوف لدوستويفسكي والتي تدور حول صراع الأبناء والمصالح المادية والأحقاد الدفينة بينهم وأبيهم . جئت بذكر الروايتين ، مستشهدًا بالذات بالرواية الأولى ، لأن فيها كثير شبه في العنوان وربما المضمون بهذين التحالفين المتنافرين ، المركزي والجذري عندنا ، وإن كان الأحق بالعنوان هما طرفا الحرب ، التؤام والرحم واحد ، مما يدفعني أن أطلب من المركزي والجذري ، التحول إلى الإخوة الأصدقاء ليتصارعا بشرف وبسلمية الثورة القرن-عالمية ، التى خاضاها معًا ، وليس الإخوة الأعداء كما هو حادث بينهما الآن ، ووجب عليهما المواصلة في هذا الصراع بسلمية ، حتى اسقاط هذا الإنقلاب المشؤوم ، مكمن اتفاقهما وتوافقهما وليس خلافهما . ليتفرغا بعدها للتنافس الشريف والسلمي في انتخابات حرة نزيهة ، وتحت راية حكومة الثورة المدنية الديمقراطية ، ونحن في انتظار بزوغ نجم تحالف الوسط الذي سيوازن بين التحالفين وهما موعودان بانضمام المزيد من الكيانات التي أفرزتها نضالات قوى الثورة المتعددة ، وعلى الشعب أن يختار ، وفي ذلك متسع للصراع بين الأطراف دون الضرب تحت الحزام ، واللعب بالمناورات السياسية الذي أدمنه جيل نخبة الفشل وأصابونا به في مقتل ، بما جلبوه على البلاد من خراب ، جئت بها مستشهداً ، لأن فيها كثير شبه في العنوان وربما المضمون بهذين التحالفين المتنافرين ، المركزي والجذري ، وإن كنت أطلب منهما التحول إلى الإخوة الأصدقاء ليتصارعا بشرف وبسلمية الثورة القرن-عالمية ، التى خاضاها معًا ، وليس الإخوة الأعداء كما هو حادث بينهما الآن ، ووجب عليهما المواصلة في هذا الصراع السلمي ، حتى اسقاط هذا الإنقلاب المشؤوم ، مكمن اتفاقهما وتوافقهما وليس خلافهما . ليتفرغا بعدها للتنافس الشريف والسلمي في انتخابات حرة نزيهة ، وتحت راية حكومة الثورة المدنية الديمقراطية ، ونحن في انتظار بزوغ نجم تحالف الوسط الذي سيوازن بين التحالفين وهما موعودان بانضمام المزيد من الكيانات التي أفرزتها نضالات قوى الثورة المتعددة ، وعلى الشعب أن يختار ، وفي ذلك متسع للصراع بين الأطراف دون الضرب تحت الحزام ، واللعب بالمناورات السياسية الذي أدمنه جيل نخبة الفشل وأصابونا به في مقتل ، بما جلبوه على البلاد من خراب ودمار ، والذي أكملته الإنقاذ باللعب القذر الذي أسس له التنظيم الإسلاموي ، ولازالوا يمارسونه حتى الآن للعودة لحكم البلاد . هذه العودة التى يطلبونها ولكن ليس بالمهج والأرواح ، كما يفعل كل طالب حق ، كما يتصورونه ، لعودة دينهم المفقود الذي يدَّعونه ، فهم أجبن من ذلك ، إنما هي عودة تستبطن المجهول لنا من منهوباتهم السابقة ، التي يريدون استعادتها كاملة غير منقوصة ، حتى لو بحرب لاتبقى ولا تذر ، بزيادة المخبوء من المنهوب الذي لم تدري عنه لجنة إزالة التمكين في وقتها ، رغم جهدها المُقدر كما صرح سابقًا عضو اللجنة وجدي صالح ، أن ما استطاعوا استعادته من نهب الكيزان لأموال السودان وممتلكات شعبه لا يتعدى ال 10% من المنهوبات ، وهذا هو الذي جعل همهم ، أن يكون هذا هدفهم ، منذ أن قرروا أن يعيقوا بل يوقفوا مسار الثورة في ١١ ابريل 2019م بفرية لجنتهم الأمنية وبما أسموه انحيازًا للشعب ، وما هو إلا انقلابًا كامل الدسم ، لا يفوقه دسامة في تفاصيل دمامته إلا أكذوبة تصحيح مسار الثورة ، في إنقلاب ٢٥ اكتوبر الإنتحاري المشؤوم ، وما بينهما من مؤامرات ، واجهتها حكومة الثورة وحاضنتها ، الحرية والتغيير ، باستكانة وتهاون لا محل لها من الإعراب ، وإن حاولت نقد تجربتها بعد فوات الأوان والإعتذار عنها ، فلا فائدة من التقييم والنقد والإعتذار ، إذا كانت النية مبيتة لتكرار ذات الأخطاء المقصودة بانتهازية مكشوف عنها حجاب حامليها ، وهذا ما أنوي مناقشته هنا .
فهذه التحالفات إذا سألوهم ما هو سلاحكم الذي تنوون به انهاء او إسقاط الإنقلاب ؟؟ مركزية أو جذرية ، سيتدافعون للإجابة : سلاحنا الشارع وهؤلاء الشباب الذين يفدون البلاد بأرواحهم وأجسادهم ، ستكون منهم هي الإجابة المطلوبة حقًا ، وإذا كان تحالف قوى التغيير الجذري ، لم يعلنها صراحة ، وفقط يرفع في برامجه ذات شعارات الشارع ، ولم أسمع أو أعرف عنه أنه ينازع ذات الشارع في قيادته للثورة ، فالأمر عنده متروك لأصحاب الثورة وفاعليها ، فقط هو ينتظر ما تسفر عنه الثورة ، ويدفع مع غيره من مكونتها الثورية لإنتصارها المؤكد ، هل يعاقب هذا المكون بالأقصاء لأنه في خط الثورة وصانعيها ؟؟ . أما مانراه ونشاهده من ، تحالف قوى الحرية والتغيير ومجسلها المركزي فأنها لاتتماهى ولا تتوافق ، مع منطق قيادة الثورة ، في تنسيقيات لجان مقاومتها ، فهي ساعية حثيثًا لأرتكاب خطئها وخطيئتها الثانية ، وإن كانت هذه المرة ستكون الخطأ والخطيئة ، القاتلة لهم وللثورة والوطن نفسه ودماره ، فهي تمارس ذات أساليب السابقين في طلب السلطة والجاه ، بكل وسائل الإنتهازية بما فيها ، قذارة الضرب تحت الحزام ، فجل نشاطها السياسي وتكتيكاتها ، تصب في اتجاه الإستئثار بالثورة وبالسلطة ، فهي تعمل كل جهدها في فرض أمانيها ، والتي تعتبر حالة مرضية في السعي لإغتيال الثورة ، ووراثتها وهي حية ترزق بكل زخمها وشبابها ، وهي تجتهد لسرقة قيادة الثورة من الثوار ، الذين هم سلاحها التي تدعي الوصاية عليهم ، وهي ليس في جعبتها غير طلعتها البهية ، لممثلي مجلسها المركزي ، في الفضائيات العربية والعروبية !! ، وهذا الظهور المتكرر على الشاشات الزرقاء لا تحرر شعبًا من الضياع ، بل من الورطة الوجودية التي يعيشها السودان ، فعليهم اقناع ذواتهم بأن لامنجي لهم إلا الإقتناع بأن لا سلاح لهم يحاربون به إنقلاب الأشرار الذين تجمعوا مرة أخرى في حوش النصف صوفي والكيزاني كامل الدسم ، الطيب الجد ، يخططون ويدبرون لتشكيل حكومة وحدة وطنية لا يستثنى منها إلا المؤتمر الوطني يقولون ، وهم بجمعهم ذاك ما هم إلا ذات المؤتمر الوطني بمسمياته المختلفة ، ومشايعيهم وتابعيهم ، وما ملكت أيمانهم ، وما حولهم من موزاب القصر . ولن يوقفهم عند حدهم ويجعلهم ينكفئون على أعقابهم خاسرين يا حرية وتغيير ، إلا هؤلاء الأبطال الأشاوس ( نهب الجنجوكوز فيما لعد الحرب هذا المصطلح ونسبوه للجند النهابة ..!! ) نقول لا سلاح لكم غيرهم ، الذين يقودون نضال الشارع ، فبأي منطق يستوي منطقكم هذا ، مع منطق الثوار ، غير أن يكون الإنتهازية الموغلة تمكنًا طبعًا وتطبعًا داخلكم ، والضرب الخياني تحت الحزام ، بكل جرأة وقوة عين ، يجيدها الكيزان .
يكفي فقط النظر لآخر محاولاتكم ، لسرقة قيادة الثورة ، فما تقومون به هذه الأيام من تحركات ، وما ترددونه في الإعلام ، أنكم بصدد إعلان دستوري يفتح الباب للثورة لإنهاء الانقلاب . ومعه إصراركم على دعوتكم المربكة على انهائه وليس اسقاطه ، وفرق “الهاء” بين الجملتين هاتين ، هي المفتاح للتسويات المريبة التي تنشدونها ، وأجتماعكم في مبنى نقابة المحامين ومن خلف ستار لجنة تسيير نقابتهم لكي تتبنى عنكم الإعلان عن وثيقتكم الغير دستورية ، تذكروننا بما مضى من الاعيب ومناورات سياسية ، فات زمانها ومات غنائها بعد هذه الثورة العظيمة ، فمكشوفة لعبتكم لتقولوا ، أن هذا الاعلان جاء من قِبل نقابة المحامين وليس من قِبلكم ، والكل يعرف أن هذه النقابة التسييرية هي بأغلبها أو بأكمل مكونها الأساسي هي اللجنة القانونية للحرية والتحرير ذات نفسها . جاء ذلك في بيان للمحامين الديمقراطيين أعلن مؤخرًا .
فيا قوى الحرية والتغيير ويا قوى التغيير الجذري ، تواضعوا أمام الثورة السودانية المنتصرة بالحتم والتأكيد والمثابرة ، ووقودها هؤلاء الشباب في الشوارع التي لاتخون ، وحتى لا تنسوا فهي سلاحكم الوحيد ترددون في بياناتكم ومقابلاتكم ، لإنهاء أو إسقاط الإنقلاب ، ولا سبيل لكم غيرها ، فتواضعوا واكررها ، ضعوا أيديكم في أيدي الثوار والثائرات البواسل ، وأنتم تعرفون ، بجانب انجازهم الميداني قد أنجزوا بوعي سياسي كامل الدسم معادلًا موضوعيًا ، وترياقًا مضادًا لدسامة الإنقلابين ، ووسامة رفضهما الأول إنقلاب /4 ابريل بكذبة الإنحياز والثاني 25 أكتوبر بكذبة تصحيح المسار وكلا الإتقلابين توأم الشؤوم ، بقيادة وتوجيه الإسلامويين ، وهم من هم في مخابئهم ، وهم من هم في تركيتهم ، وحتى هم من هم في كوبرهم .
فلا وقت للتلكؤ فتعالوا بل عجلوا ، وأتركوا خلفكم ما تقولون عنه وثائق دستورية وسياسية ، وستجدون أمامكم ما أنجزته تنسيقيات لجان المقاومة جاهزًا ، من وثائق تأسيس سلطة الشعب ، وقعوا عليها معهم وليس من سكات إنما بعد نقاش ، واجعلوا منها وثائق موحدة لها حجيتها الثورية ، لتخرجوا بوحدة قوى الثورة الحقيقية دون تزييف .
وحينها أعلنوا وبالصوت الثوري العالي ، ولكل مَن في الداخل والخارج ، ، عن مجلسكم التشريعي بشرط ال 50 % لتنسيقيات لجان المقاومة ، وأن يَعلن المجلس التشريعي رئيس وزراء للحكومة القادمة وبدوره يختار وزراء حكومته بمشورة الجميع .
لا تستهينوا بأمر المتآمرين بما أعلنوه عن مؤتمر مائدتهم المستديرة بعد يومين أو ثلاثة ، فقطعًا سوف تُعلِن اللجنة الأمنية للنظام البائد وشركائهم الإسلامويين ، وهذه المرة بقيادة الكوز الكامل والنصف متصوف المدعو الطيب الجد ، حكومتهم المخطط لها ، وسيوافق عليها فور استلامها ربيب نعمتهم البرهان ، حسب الخطة المرسومة مسبقًا .
ولينتظر الجميع من المهتمين بالشأن السوداني ، من هم في الداخل ومن هم في الخارج ،أي الحكومتين هي المنتصرة ، حكومة الأمر الواقع النصف صوفية ، نصف كوزية ، أم حكومة الثورة بشرعيتها الثورية .
سابقوهم بإعلان حكومة الثورة ، وإذا ماطلتم أو تأخرتم ، أو فارقتم ، سيغرقكم الطوفان لوحدكم ، فشباب الثورة مواصلون في ثورتهم ، بكم وبدونكم ، ومحاربة اي حكومة تُعلَن دون موافقتهم ، فالردة عندهم مستحيلة ، والثورة مستمرة شعارهم ومسارهم ، وأي نقطة دم تسيل هذه المرة ستكون معلقة على رقابكم ، ومسؤولون عنها إسوة بكيزان الحكومة المُعلَنة من جانبهم ، فهي مسؤوليتكم أمام الله وأمام الشعب وأمام الوطن ، فيا مركزية الحرية والتغيير ، استعدلوا مسيرتكم الثورية المعوجة ، وإلا تجاوزكم قطار الثورة وتصبحون من الخاسرين ، اللهم قد بلغت اللهم فأشهد .
كبسولة لم أكتبها بعد :
قالوا لي كل وقتك في المرحلة الإنتقالية للثورة المجيدة .
خصصته لمهاجمة الحرية والتغيير وكان طعمه رفض الزيف .
قلت لهم : كل مافي الأمر حتى لايسببوا أذى لثورتهم المجيدة .
كي لايتكرر هبوطهم الناعم نؤازر تجنيبهم أي إنحراف وتحريف .

        [ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]

omeralhiwaig441@gmail.com

Author
عمر الحويج

عمر الحويج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من التبعية إلى الفوضى… ماذا خسر السودان قبل أن يخسر دولته؟
منبر الرأي
التاريخ يعيد نفسه في الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال .. بقلم: كور متيوك /من جنوب السودان
السودان ومشهد اللا يقين
منبر الرأي
في السودان معاندة السلطة نوع من البطولة .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
ارجعوا لي بلدي وكوكبي القديم! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في حادث ايربص الألمانية: العنصر البشري والتقني (1من 5) .. بقلم: بروفيسور: محمد الرشيد قريش

بروفيسور/ محمد الرشيد قريش
منبر الرأي

ثورة 19 ديسمبر 2018م: ثورة التغيير التي لا تعزل أحداً .. بقلم: عبدالعزيز عيسى/ سنغافورة

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدستور: الغَرَضْ والعَرَضْ والمرض .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

الثورة المشؤمة وطائر الشؤم .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss