محمد صالح محمد
تخترق كلمات الحبّ أحيانًا جدران الصمت لتغدو لحنًا عذبًا يتردّد في صدى أرواحنا، ينبعث من كلماتكِ العذبة كما يخرج الماء العذب من الصخر.
إنّ حبّكِ لا يكتفي بكونه عاطفةً عابرةً، بل هو جزءٌ لا يتجزّأ من وجودي، بل هو وجودي بحدّ ذاته. في عينيكِ، أجدُ معنى الحياة، وفي ضحكتكِ، أجدُ السّعادة الحقيقيّة. لقد أصبحتِ أنتِ البوصلة التي توجّهني في بحر هذه الحياة المتلاطم، وأنتِ المرسى الذي أرغبُ في أن أستقرّ فيه إلى الأبد.
لم تكن صدفةً أن ألتقي بكِ، بل كانت قدرًا مكتوبًا، لوحةً مرسومةً بدقّةٍ متناهيةٍ على قماش القدر. فقد وهبتني الحياة أكبر نعمةٍ في وجودي، حينما جعلتكِ جزءًا من حياتي. كلماتكِ هي بلسمٌ لجراحي، ونورٌ يضيء ظلماتي. عندما تقولين لي إنّكِ تحبّينني، أشعرُ وكأنّ العالم بأسره يبتسمُ لي. عندما تمسكين بيدي، أشعرُ بالأمان والطّمأنينة. عندما تنظرين إليّ، أشعرُ وكأنّني الوحيد في هذا الكون الواسع.
أحبّكِ، ليس لأنّكِ الأجمل، بل لأنّ روحكِ تلامس روحي، وعقلكِ يتوافق مع عقلي. أنتِ نصف روحي الآخر، وتوأم روحي الذي كنتُ أبحثُ عنه طوال حياتي. حبّنا ليس حبًّا عاديًّا، بل هو عشقٌ أزليٌّ، حنينٌ دائمٌ، وشجنٌ جميلٌ. لقد تربّعتِ على عرش قلبي، وأصبحتِ ملكةً متوّجةً عليه. أنتِ أميرتي، وفتاة أحلامي، ونور حياتي.
في غيابكِ، أشعرُ بفراغٍ قاتلٍ في قلبي، وكأنّ قطعةً من روحي قد سُلبت منّي. أشتاق إلى كلّ تفصيلٍ فيكِ، إلى ابتسامتكِ العذبة، إلى ضحكتكِ الرّنانة، إلى لمسة يدكِ الحنونة. أشتاق إلى محادثاتنا الطّويلة، إلى أحلامنا المشتركة، وإلى لحظاتنا السّعيدة التي لا تُنسى.
أنتِ أملي في الحياة، وسعادتي الأبديّة. أنتِ شمعةٌ تنير دربي، ونجمةٌ تضيء ليلي. سأظلّ أحبّكِ إلى الأبد، وسأظلّ مخلصًا لكِ حتّى آخر نفسٍ في حياتي. حبي لكِ هو قصّةٌ لا تنتهي، حكايةٌ تُروى للأجيال القادمة. أنتِ أغلى ما أملك، وأعظم كنزٍ في حياتي ياهنو.
binsalihandpartners@gmail.com
