باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 23 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم عرض كل المقالات

البرهان العوبة في يد الجميع ويظن انه يلعب بالجميع

اخر تحديث: 23 أغسطس, 2026 10:38 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

زورق الحقيقة

أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم

في الحلقة السابقة تناولت طموح حميدتي ودوره، في هذا المقال سوف اتناول دور أخيه في رضاعة الشمولية البرهان، وكيف ارتكب أخطاء قانلة أدت لكارثة غير مسبوقة نحرت الوطن من الوريد للوريد بعدم فهمه لقضية الحكم والسياسة. فقد حاول ان يدير الوطن ككتيبة جيش او لواء، وبدأت الأخطاء بأم الأخطاء وابيها بانقلابه على الحكم المدني الانتقالي وبعدها اختلف مع شريكه في الانقلاب حميدتي، وأدى ذلك لما نحن فيه، لأن أختلاف العساكر والجيوش يحسم بالسلاح والحرب على عكس العمل السياسي المدني الدي بحسم بالنقاش والتصويت، لذلك يجب ابعاد العسكر من السياسة والسياسة من العسكر لتناقض المهام.

فالبرهان يحاول أن يقفز من موقف لموقف دون أن يرمش له جفن وعينه على الكرسي ويظن أنه يلعب بالجميع وهو العوبة قي يد الجميع من اخت بلادي التي ذهب وأدى التحية لرئيسها الذي ترك العسكرية عندما تولى الرئاسة الى جهات أخرى، ومن كلام زملاءه العساكر فأنه يكذب كما يتنفس. فما هو تاريخه الذي يؤهله لتولي الرئاسة في السودان.

وفي ظل حكمه تُظهر التقارير الحقوقية والدولية أن الجيش تحت قيادة البرهان ارتكب انتهاكات واسعة خلال الحرب، شملت قتل المدنيين في مناطق العمليات، واستهداف مجموعات إثنية في الجزيرة، وإلقاء الجثث في قنوات ومقابر جماعية عند فض الاعتصام في اشتراك مع حهاز الامن وقوات الدعم، وأيضاقصف أحياء سكنية في الخرطوم واتهام باستخدام السلاح الكيميائي، واستخدام المدنيين كدروع بشرية، ومنع المساعدات الإنسانية ما أدى إلى تجويع السكان في بعض المناطق، إضافة إلى اعتداءات جسدية وتعذيب، ونهب ممتلكات، وتدمير مستشفيات، واستهداف العاملين في المجال الإنساني، واعتقالات تعسفية، وإطلاق النار على الفارين، وإعدام أسر كاملة، وحرق منازل لإخفاء الأدلة، واستهداف مجموعات اثنية، وقصف مناطق لجوء المدنيين، واستخدام القوة المفرطة في مناطق النزوح، مع مسؤولية قيادية مباشرة بحكم موقعه كقائد أعلى للقوات المسلحة والرئيس.

أولاً: موقع البرهان في هرم السلطة والقوة:

  • رأس الدولة العسكرية: البرهان هو رئيس مجلس السيادة وقائد الجيشالسوداني أي أنه يمثّل الدولة عسكرياً وسياسياً في هذه الحرب.
  • سلطة إصدار الأوامر: بحكم موقعه، تصدر عنه أو تُنسب إليه الأوامرالإستراتيجية الكبرى: إدارة العمليات، اختيار القيادات الميدانية، وتحديد قواعدالاشتباك.
  • قائد الانقلاب: كان قائداً لانقلاب 2021 الذي أنهى المسار المدني، ما جعلهمسؤولاً عن إعادة إنتاج الحكم العسكري الذي قاد إلى انفجار الصراع لاحقاً.

ثانياً: المسؤولية عن اندلاع الحرب نفسها:

  • فشل إدارة الانتقال: البرهان تحمّل مسؤولية سياسية مباشرة عن إفشالالانتقال المدني–الديمقراطي، عبر الانقلاب ثم إدارة تفاوض مرتبك مع الدعمالسريع حول دمجه في الجيش.
  • التصعيد بدل التسوية: بدلاً من الوصول إلى صيغة دمج تدريجي أو إصلاحأمني شامل، تحوّل الخلاف إلى مواجهة مسلّحة شاملة بين الجيش والدعمالسريع، ما فتح الباب لأكبر كارثة إنسانية في تاريخ السودان الحديث.
  • مسؤولية القائد الأعلى: حتى لو شاركت أطراف أخرى في التصعيد، يبقىالقائد الأعلى للقوات المسلحة مسؤولاً عن خيارات الحرب الكبرى، وعن عدمتجنّبها عندما كانت هناك بدائل سياسية.

ثالثاً: المسؤولية عن الفظائع والانتهاكات:

  • مبدأ “مسؤولية القيادة”

عندما ترتكب قوات تحت إمرة قائدٍ ما جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية،يُسأل القائد إذا كان يعلم أو يفترض أن يعلم بوقوع الجرائم.

  1. لم يتخذ إجراءات فعّالة لمنعها أو معاقبة مرتكبيها.
  • الانتهاكات المنسوبة للجيش:

تقارير أممية ومنظمات حقوقية تتحدث عن قصف عشوائي، قتل مدنيين، تدميربنى تحتية، وانتهاكات واسعة في الخرطوم والجزيرة وغيرها. هذه الأفعالتُنسب إلى القوات المسلحة، وبالتالي تُفتح باب مساءلة البرهان كقائد أعلى. بالإضافة لانتهاكات الدعم الواسعة أيضا من نهب وترويع. صحيح أن كثيراً منالجرائم في دارفور تُنسب أساساً للدعم السريع ففلجيش نصيب ايضا، لكنذلك لا يعفي البرهان؛ فمسؤوليته لا تُقاس بمقارنة “من هو الأسوأ”، بل بمدىالتزامه بمنع الجرائم من جانب قواته، وباختياراته العسكرية التي فاقمتالكارثة.

رابعاً: المسؤولية السياسية والأخلاقية

  • إعادة إنتاج دولة العسكر: البرهان اختار أن يحافظ على نموذج “الدولة/الجيش” بدل أن يفتح الطريق لسلطة مدنية، ما جعل كل المجتمع رهينة لصراعالجنرالات والحرب.
  • تغليب منطق البقاء على منطق الدولة: في خطاباته يقدّم الحرب كـ“معركةوجود للدولة ضد الميليشيا”، لكن الواقع أن الدولة نفسها تتهشّم تحت ضرباتالطرفين، وأن المدنيين يدفعون الثمن الأكبر، فطالما الحرب مستمرة فلا مجال لوجود دولة، بل عمليا الان أصبحنا دولة واحدة بحكومتين مثل سيناريو ليبيا، بعد سيطرة الدعم على اغلب دارفور وكردفان ولم يتبق غير مثلث حمدي ويدعو لحوار هذه الأيام من بيادق سياسية لتثبيت حكمه على المثلث وتجاهل باقي الوطن.
  • تجاهل الكلفة الإنسانية: استمرار العمليات رغم حجم النزوح والجوع والدماريضعه في خانة من يقدّم بقاءه السياسي والعسكري على حياة الناسومستقبل البلد.

خامساً: كيف يمكن توصيف مسؤولية البرهان باختصار؟

  1. مسؤولية سياسية: عن إفشال الانتقال المدني، وعن اختيار طريق الحرب بدلالمعالجة السياسية.
  2. مسؤولية قيادية عسكرية: عن أفعال الجيش وانتهاكاته، وفق مبدأ مسؤوليةالقيادة في القانون الدولي.
  3. مسؤولية أخلاقية وتاريخية: عن تحويل السودان إلى ساحة صراع مفتوح،وعن تعميق الانقسام والدمار بدل بناء دولة جديدة بعد سقوط البشير. وأصبحالسودان ساحة صراع لحرب بالوكالة بين الجيران.

4 أيضا واصل البرهان في تفريخ المليشيات الجهوية والاثنية والاسلاموية من كتاب البراء للبنيان المرصوص لغيرها وحتى وصلت للعشرات، فبدل ان تحتكر الدولة وجيشها العنف فقد اعطى مسئولية ذلك وقسمها بين المليشيات وسوف تكون دعم سريع حديد وحميدتي جديد مستقبلا، ولم يتعلم من الدرس. فبدلا من الاعتماد على تكوين حيش واحد فوي محترف وعبر خدمة الزامية للتجنيد للضباط والعساكر واختياطي كما في اغلب الدول، يواصل في عبثه، لذلك يجب أن يستقيل او يعزل ويحاكم كما صديقه السابق حميدتي.

يبتحمل البرهان كرئيس وقائد للجيش الانتهاكات ومعاناة السودانيين كافة من أطفال لم يرجعوا للدراسة بالملايين لمعاناة النساء والأطفال وكبار السن والمرضى والغلاء الفاحش وتدمير البنيات التحتية وفقد اغلب السودانيين ثرواتهم ومنازلهم، وذلك لانه لم يقد بالحكمة والسياسة، ودخل السودان جحر ضب المعاناة، وما زال سادراً في غيه متمسكاً بالكرسي، وأصبح منتفخا كسمكة التامبيرا التي تخيف الناس بنفخة كاذبة في شكل كرة ضخمة، فهل يتنفس ويتنفس السودانيون الصعداء ام سوف تتواصل المعاناة مع إصراره في المواصلة في هذه السياسات الغبية ويظن أنه يلعب بالجميع وهو العوبة في يد الجميع.

 abuza56@gmail.com

Author

أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
إثيوبيا تعلق على موقف مصر والسودان من إنشاء “مفوضية دائمة لحوض النيل”
منبر الرأي
الإسلام السياسي ورأس المال الهارب
مناوى وكتلة اغانى واغانى .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منشورات غير مصنفة
الدكتور أحمد السيد حمد.. في رحاب الله .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله
منبر الرأي
الترابي لم يمت

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شخصيات …..حيوات ومواقف -7- … بقلم: امير حمد _برلين

د. أمير حمد
منبر الرأي

إقتسام ..!! نص بقلم .. عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

(التقشير وبنات حواء: اين وزارة الصحة ومجلس الصحة والسموم؟) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

الإسلاميون .. سذاجة التفكير وبوابة العنف … بقلم: د.معتز بلال محمد

د. معتز بلال محمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss