باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 24 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

يََا زَوْلَتِي.. عِندَ بَابِ عَفْوِكِ أَنْتَظِرُكِ

اخر تحديث: 24 أغسطس, 2026 9:25 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
حين تغيبين يا زولتي تفقد الدنيا ألوانها، ويصبح الصباح بلا شمس، والمساء ثقيلاً على قلبي.

أقف وحدي على رصيف الانتظار، أعد الثواني وأتأمل ذكرياتنا الجميلة، فأشعر أن الشوق إليكِ هو الهواء الذي أتنفسه، رغم أنه يحرقني ببطء.

يا روحي ما أقسى أن أنتظر رضاكِ وعفوكِ! إن قلبي لم يكن يوماً ليرضى بفراقكِ، لولا عثرات الطريق.

أستجدي صفحكِ وعطفكِ لأعيش من جديد؛ فالعفو منكِ هو جنة عمري، وهو النور الذي يرمم كل كسور روحي.

سأظل أحبكِ وأنتظركِ على عهد الوصل، واثقاً أن دفء لقياكِ قريب، وأن عفوكِ الجميل سيغسل كل دموع الحنين.

يا زولتي وإن طال بي التَّرجي والوقوف، فاعلمي أن روحي قد سكنت فيكِ ولن تبرحكِ أبداً.

شكراً لأنكِ كنتِ النور في عتمة عمري، والعشق الذي جعل للحياة معنى، وسأظل أحرس عتبات بابكِ حتى تجمعنا الدنيا من جديد..

فإن بكَتِ السماء يوماً دموع الحرمان، فاعلمي أن قلبي هو الذي يتساقط … بين يديك مطراً وشوقاً..

 لقد تعب الحرف من بعدك، وتعب العمر من طول الترنح على حافة الغياب، وما عاد لي في هذه الدنيا سوى دعاء خافت يصعد كل ليلة “اللهم اجمعني بها، أو كفني بحبها طاهراً”.

يا زولتي.. إن العاشق لا يموت حين يستشهد في معركة الحب، بل يموت كل ثانية حين يغيب عن عينيك عطر العفو والتسامح. فتعالَي.. فقد كسرني البعد، وأنتِ وحدكِ الجبر، وأنتِ وحدكِ العمر الذي أتمنى أن أغمض عيني عليه، ثم أُبعث فيه من جديد، حياً بكِ وبكِ وحدكِ.

binsalihandpartners@gmail.com

Author
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مجلس الشيوخ الأمريكي: رسالتنا للدُول التي تود نجاح هذا الإنقلاب :”حساباتكم خاطئة” .. كونز: تقدمت بترشيح لجان المقاومة ولجنة الأطباء، لنيل جائزة نوبل للسلام
منبر الرأي
هل يستطيع مجلس الأمن وقف حرب السودان؟
منبر الرأي
الحالم سبانا .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
مفصولوا الشرطه ووقفة الأربعاء .. بقلم: مقدم شرطة م / حسن دفع الله عبد القادر
منبر الرأي
جيش البرهان: احتفال بتولية “مليشيا جبريل” قيادة العاصمة القومية..!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مصائد أجهزة التنصت داخل الغرف أثناء الزيارات الرسمية!! … بقلم :يحيى العوض

يحي العوض
منبر الرأي

عمي صباحاً دار فوز .. بقلم/ أمين محمد إبراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان في اقتصاد الانتباه: مؤثرو الحرب بين توثيق المأساة وتسليع الظهور

صلاح أحمد الحبو
منبر الرأي

غزه تحتضر في خزي عرب اليوم … بقلم: امير حمد

د. أمير حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss