باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 28 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالله جعفر محمد صديق عرض كل المقالات

لماذا كل هذا التناقض؟ ولماذا الغضب من صمود ومن القوى المدنية الرافضة للحرب؟

اخر تحديث: 27 أغسطس, 2026 9:54 مساءً
شارك

يا لهذا التناقض فهؤلاء الذين يصرخون الآن لماذا ترفض صمود والقوى المدنية الحوار؟، هم أنفسهم الذين قالوا بالأمس ان هذه القوى عبارة عن خونة وعملاء وكفار ومشركون، وان صمود والقوى المدنية الرافضة للحرب هم ضد الجيش وضد الوطن. فلماذا يريدون الحوار مع الخونة الآن؟ ولماذا يركضون خلف العملاء الآن؟ ولماذا يستجدون الكفار والمشركين الآن؟
كيف يتحول الخائن فجأة إلى شريك في الحوار؟ وكيف يصبح العميل فجأة مطلوبًا لإنقاذ البلاد؟ وكيف يصبح عدو الجيش فجأة ضرورة سياسية؟ وان كانت القوى المدنية الرافضة للحرب أقلية لا وزن لها ولا شعبية لها فلماذا كل هذا الغضب ان كانت اقلية ولماذا كل هذا الصراخ؟ ولماذا كل هذا الاستجداء؟ ولماذا كل هذا الضغط لإدخالهم في الحوار؟
الحقيقة انهم يعلمون علم اليقين أن الحوار بلا صمود والقوى المدنية لا قيمة له وأن المسرحية بلا جمهور ستكون غير صالحة للعرض وأن الشرعية بلا شعب لا تصنع. ويعرفون أيضا أن القوى المدنية الرافضة للحرب تملك شيئًا لا يملكونه تملك المبدأ والضمير والذاكرة وتملك الحق الأخلاقي وهذا وحده كافٍ لإسقاط أي مسرحية سياسية.
الغضب الذي تراهم فيه اليوم هو غضب من أن القوى المدنية التي شيطنوها وسبّوها وكفّروها واتهموها بالخيانة لم تعد ورقة يمكن ابتلاعها أو استخدامها في الوقت الذي يناسبهم. هم غاضبون لأن صمود والقوى المدنية لم تدخل المسرحية ولن تمنحهم الشرعية التي يبحثون عنها ولم تقبل أن تكون ديكورًا في حوار يعرف الجميع أنه حوار غير معني بإنهاء الحرب.
القوى المدنية قالت شيئًا بسيطًا جدًا (أوقفوا الحرب أولًا) وهذه الجملة وحدها كافية لنسف كل المسرحيات لأن الحرب هي الشيء الوحيد الذي يمنح هؤلاء الذين يدعون الى الحوار القوة والسلاح والسيطرة والفوضى وهي أيضا الشيء الوحيد الذي يمنع الشعب من أن يسألهم من أعطاكم الحق في الحكم؟
رفض القوى المدنية للحوار ليس رفضا للسلام بقدر ما هو رفضا لخداع جديد والحوار الذي يدعون إليه ليس حوارا بل هو المشهد الأول في مسرحية قديمة مسرحية شاهدناها عشرات المرات يغيرون فيها لون الستارة ويبدلون فيها المقاعد لكن الممثلين هم نفسهم والنص هو نفسه والكذب هو نفسه والكوزنة هي نفسها وكأن السودان أرض بلا ذاكرة وكأن الشعب بلا عينين وكأن الدم الذي سال لم يكن دماً بشرياً. هذا الحوار ليس هو الأول ولن يكون الأخير ما دام الهدف هو شرعنة السلطة وغطاء لتمديد الحكم ومحاولة لإعادة تدوير الكيزان وأيضا محاولة لإعادة إنتاج نفس النظام الذي دمّر البلاد
تاريخ هؤلاء يقول إنهم يتبدلون كل يوم بينما الحقيقة ثابتة، هي الكوزنة ذلك المرض الذي لا يعرف مبدأ ولا يعرف حياء ولا يعرف ثباتًا ولا يعرف إلا البقاء في السلطة مهما كان الثمن.
دعوهم يذهبون إلى حوارهم لأن الشعب هذه المرة لن ينظر إليهم بعين الخوف ولكن بل بعينٍ رأت كل شيء عين رأت القتل والسحل والاغتصاب والنزوح والجوع واللجوء، عين رأت الخراب الذي صنعوه بأيديهم ثم جاؤوا اليوم ليغطوه بخرقة اسمها الحوار إنه حوار بلا شعب وبلا عدالة وبلا وقف للحرب وبلا رؤية.
أخيرا من حقنا أن نسأل لماذا يريدون الحوار الآن؟ لماذا بعد أن أشعلوا الحرب؟ لماذا بعد أن قسموا البلاد؟ لماذا بعد أن نزح الملايين؟ لماذا بعد أن مات الأبرياء؟ لماذا بعد أن تحول القتلة إلى أبطال؟ لماذا بعد أن تحوّل المغتصبون إلى أطهار؟ لماذا بعد كل هذا الدمار، ألم يكون الحوار خيارا مطروحا من قبل كل هذا القتل والخراب ألم يكن الحوار خياراً مطروحاً قبل كل هذا الدم؟ ألم يكن ممكناً أن يجلسوا قبل أن يشتعل الوطن؟ ألم يكن ممكناً أن يوقفوا الحرب قبل أن تتحول المدن إلى مقابر؟
كان خيارا رفضتموه لأنكم كنتم تعلمون أن الحوار والتفاوض لحظتها سيوقف الحرب التي خططتم لها كوسيلة لإحداث فوضى تعيدكم الى السلطة فأنتم لا تعرفون الحوار أنتم لا تعرفون إلا الأوامر وإلا الطاعة وإلا البيعة وإلا الولاء الأعمى. أنتم لا تجلسون إلى طاولة إلا إذا كانت الطاولة وسيلة لإعادة إنتاجكم ولا تفتحون بابا إلا إذا كان الباب يؤدي إلى نفس الغرفة التي صنعتم فيها الخراب.
فاذهبوا إلى حواركم وافعلوا ما شئتم فقد فعلتموها من قبل وستفعلونها من بعد ما داموا تصرّون على البقاء فوق كراسي الحكم رغم أنف الشعب الذي قتل وسحل ونزح وهاجر. خطابكم لم يعد يخدع أحد وكلماتكم لم تعد تغطي الدم وبياناتكم لم تعد تخفي الخراب وكل محاولة لإعادة إنتاجكم ستسقط لأن الشعب هذه المرة يرى كل شيء بمنظار ما بعد الدو وما بعد الخراب .

عبدالله جعفر

abdalla_gaafar@yahoo.com

Author

د. عبدالله جعفر محمد صديق

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الصادق وتابعه فضل الله برمة سبب مصائب السودان.. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
ما بين فلسفة سقراط وفلسفة دوستفسكي.. مقصلة نقد صدئة.. وتهافت مروّع!!
فاشر السلطان… من التجذير إلى المجزرة
منبر الرأي
غايتو بعد دا لايصح إلا الصحيح ، كلام الايدولوجيات ، القبليات و التحزبات ارموه واطة !!..
الحركات هل تهزم الكتلة!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شنو كدا..!! .. بقلم: نور الددين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

اشكاليه الاصاله والمعاصره .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

هل هناك ضوء في نهاية النفق؟ .. بقلم/موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

مراقبة تحول المفاهيم في السودان مهمة النخب .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss