باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 2 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل محمد صالح
فيصل محمد صالح عرض كل المقالات

حظر السلاح والطيران

اخر تحديث: 27 أغسطس, 2026 10:19 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
أفق بعيد
فيصل محمد صالح
فتح المقترح الأمريكي لمجلس الأمن بتمديد حظر بيع الأسلحة لأطراف الصراع في السودان، وفرض حظر على الطيران الحربي، الباب لتساؤلات كثيرة حول إمكانية تمريره في ظل الفيتو الروسي المتوقع، وحول مشروعيته، واحتمالات نجاحه في حماية المدنيين في حدّه الأدنى، وإيقاف الحرب بعد توقف الإمداد والتسليح في حدّه الأقصى.
حسب حديث المندوب الروسي في جلسة تقديم المقترح، فإن من الواضح أن روسيا ستقف ضد المقترح، حتى لو حظي بتأييد بقية الدول الأعضاء في المجلس، وبالتالي فإنه سيبقى مجرد محاولة لم يتحقق لها النجاح. فهل نأسى عليها، أم نتركها تمضي بلا حسرة؟
المنطق يقول إن أي محاولة لتخفيف معاناة السودانيين وتقليل آثار الحرب ينبغي تقديرها والترحيب بها، وإيقاف سيل إمداد الأسلحة والموت الطائر بالطيران الحربي والمسيرات هو عمل يستحق أن يُبذل فيه كل جهد ممكن. ولكن بشكل عملي، هناك قرار يتم تجديده منذ عقود، وهو قرار مجلس الأمن رقم 1591 لعام 2005، الخاص بوقف إمداد السلاح إلى دارفور. ومنذ صدور هذا القرار ظل سارياً بلا فعالية، وسيل الأسلحة يتدفق على دارفور من كل نوع وصنف، ومن مختلف الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة التي صدر القرار من مجلس أمنها.
يعني هذا أنه حتى لو أجاز مجلس الأمن المقترح الأمريكي بالإجماع، فإن درجة فعاليته مشكوك فيها، وبالتالي فإن نجاحه في تقليل معاناة المدنيين ومساهمته في وقف الحرب ستكون محدودة جداً، إلا إذا صاحبته خطة تنفيذية فعالة، مختلفة عن آليات تنفيذ القرار 1591، وإجراءات عقابية ضد الدول التي تخالف القرار وتواصل إمداد السلاح لأطراف الحرب.
الدول التي تواصل الإمداد معروفة بالاسم، والمندوب الأمريكي قال إنها 12 دولة، والصفقات معلن عنها في أجهزة الإعلام، وآخرها صفقة الأسلحة الباكستانية. وهناك اتهامات معلقة للجيش باستخدام أسلحة كيميائية، ومسيرات الدعم السريع تدمر محطات الكهرباء والمراكز الخدمية، والمتضرر من ذلك هم المدنيون. أو ليس الأولى، من كل قرارات مجلس الأمن، التعامل مع هذه الدول بشكل واضح ومباشر، والضغط عليها باستخدام الآليات السياسية والاقتصادية؟
هذا الكلام سيغضب الكثيرين من كل المعسكرات؛ منهم من يظن أنه بالإمكان حسم الحرب بانتصار عسكري، وهذا وهم يدلل عليه تاريخ الحروب السودانية من عام 1955 وحتى الحرب الحالية. وهناك من يقول إننا لا يجب أن نساوي الجيش بالمتمردين، ولا أعرف كيف تكون المناداة بوقف الحرب والموت والقتل تقليلاً من شأن طرف ومسؤولياته..
حرب الجنوب بدأت بتمرد وانتهت على موائد التفاوض، وزعيم المتمردين نائباً لرئيس الجمهورية. وحرب دارفور تم توقيع عدد من الاتفاقيات مع المتمردين، آخرها اتفاقية جوبا للسلام، وها هم قادة المتمردين يتولون المناصب العليا في الدولة.
هذه ليست دعوة لتسوية يتقاسم فيها العسكر، جيشاً ومتمردين، السلطة من جديد، فقد ولّى ذلك العهد، لكنها دعوة لوقف الحرب وحل كل الميليشيات القديمة والجديدة، وعودة الجيش الوطني الواحد ليقوم بمهمته في الحفاظ على أمن البلاد، وأن تؤول السلطة إلى القوى المدنية السودانية بعد حوار وطني مسؤول.
وليت الجهود الدولية تترك الخطوات الترقيعية، وتبذل جهودها في دعم إيجاد الحل الشامل الذي يوقف الحرب ويضع البلاد على خطى المستقبل.

Author
فيصل محمد صالح

فيصل محمد صالح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“دارفور لا تعنينا”.. هكذا هتف النهري الانفصالي
الأخبار
قوى الحرية والتغيير: بدء العد التنازلي لموعد التوقيع على اتفاق مبدئي مع المكون العسكري
الجبهة الثورية: لُبط   .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم 
منبر الرأي
يحبون الحُكُم، والنساء الجميلات معاً !! .. بقلم: بشير إدريس محمدزين
منبر الرأي
سودان بلا برهان!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان أمام مجلس حقوق الإنسان .. أو السهل الممتنع .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

الحاضنتان وبسط النفوذ على الانتقالية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

مثلث حمدي: طوبى للفقراء وأبناء السبيل! … بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

الجزور التاريخية للخلافات الاثيوبية المصرية بشان مياه النيل .. بقلم: عصام الدين محمد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss