باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 29 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سيف الدين يوسف محمد سعيد
سيف الدين يوسف محمد سعيد عرض كل المقالات

السدود الاثيوبية وأثرها على الأمن المائي السوداني

اخر تحديث: 29 أغسطس, 2026 8:45 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

السدود الاثيوبية وأثرها على الأمن المائي السوداني

17/8/2026

اعدادالواء امن ( م ) / دكتور سيف الدين يوسف محمد سعيد

saeedmm4441@gmail.com
بسم الله الرحمن الرحيم
السدود الإثيوبية والامن المائي السوداني
مقدمة
الأمن القومي لم يعد يعني قوة الدولة العسكرية وإنما قوتها الاقتصادية ومدي قدرتها علي الحفاظ علي مواردها الطبيعية وتنميتها وفي مقدمتها المياه
لذلك فان امن الدول في القرن الحادي والعشرين سوف يعتمد بصورة متزايدة على ـالأمن الطبيعي اي تأمين الحصول على الموارد الطبيعية عن طريق ضمان الوصول إلى مصادر الطاقة والثروة المعدنية والمياه والأراضي القابلة للزراعة والمنافسة العالمية علي الموارد الطبيعية ستكون مصدر لاختلالات الاقتصادية والاضطرابات وانتشار عدم الاستقرار وقد يصل الأمر إلي نشوب صراعات مسلحة
تمثل المياه أحدى التحديات التي تواجهه القرن الحالي فالماء من أهم العوامل لاستتاب الأمن
أصدر مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية بجامعة جورج تاون في فبراير 2003 إصداره بعنوان “ الحملة على الإرهاب والحرب على العراق “ : مدخل لمواجهات أخرى بآليات مختلفة “ حيث أورد الدكتور فريد ستخر أستاذ البيئة في جامعة فرجينا، أنه ليس هناك سلاح افضل أو أنجح من سلاح المياه لاستخدامه في مواجهة مصر والسودان وذكر بأن مياه النيل مثلما هي مصدر حياة لكل من مصر والسودان فإنها أيضا مصدر فناء
 السدود الاثيوبية (النهضة ’ كردوبي ’بيكو ابو ومندايا والنهضة) ’
 يجري اعتقاد لدي إثيوبيا بأنها يمكن ان تتحكم في المياه التي تنبع من أراضيها واستغلالها بالكيفية التي تلحق الضرر بالآخرين(رسالة ملك الحبشة في أوائل القرن الثامن عشر الي حاكم مصر العثماني في النيل وحدة الوسيلة التي تكفي لعقابكم لان الله جعل منبع هذا النهر وفيضانه تحت سلطتنا وفي وسعنا التصرف بمياه هذا النهر بالكيفية التي تلحق الاذي بكم)
 كما أنها تصرح من حين لآخر بأنها تملك مياه النيل الذى ينبع من أراضيها وإنها غير معترفة بالاتفاقيات القائمة وأن من حقها إقامة مشاريعها التي تخطط لها حتى ولو أدى ذلك إلى قطع المياه عن الدول الأخرى.

 الدراسة التي أعدها مكتب الاستصلاح الأمريكي عام 1964 تتكون من 33 مشروعا علي نهر عطبر ونهر السوباط لاستصلاح ملبون فدان باحتياجات مائية 5مليارمترمكعب منها أربعة سدود علي النيل الأزرق ( كردوبي ’بيكو ابو ,مندايا وبوردر) بسعة تخزينية 70ملياروطاقة كهربائية 5500 ميغاوات
 قامت إثيوبيا في عام 1998بتحديث الدراسة التي أعدها مكتب الاستصلاح الأمريكي بواسطة مكتب استشاري فرنسي تم تلي ذلك عدة دراسات من مكاتب هولندية لتزداد سعة السدود الأربعة علي النيل الأزرق الي 150 مليار متر مكعب وإنتاج طاقة تقدر ب10000 ميغاوات حيث تم تحديث بوردر وسمي( سدالالفية )لإنتاج طاقة كهربائية تبلغ 5500ميغاوات وسعة تخزينية تبلغ 63 مليار متر مكعب
 تسعي إثيوبيا من خلال السدود لإنتاج طاقة كهربائية تقدر 45000 ميغاوات منها 20000 ميغاوات من النيل الأزرق وذلك لتصديرها الي السودان وجنوب السودان جيبوتي كينيا أوغندا وبذلك تكون قد احتكرت الطاقة الكهربائية والمياه و امتلكت عناصر القوة التي تمكنها من ان يكون لها دور رائد في المنطقة
 الان وبعد تكملة سد النهضة وماصاحبة من خلاف اعلنت اثيوبيا عزمها بناء ثلاثة سدود اخري علي النيل الازرق .
الآثار السلبية للسدود الاثيوبية وسد النهضة علي وجهة الخصوص
1- سيزداد العجز فى كمية المياه الوارده لكل من السودان ومصرلاكثرمن 5.4 مليارمترمكعب(إذ أن الدراسة التي أعدها مكتب الإصلاح الأمريكي وقبل تحديثها تنبأت بعجز قدره 5.4 مليار متر مكعب، ومن الطبيعي أن يزداد العجز بعد إرتفاع السعة التخزينية للاربعه خزانات الي224 مليار متر مكعب )
2- فترة ملءالسدود ، الي مستوي التشغيل سيؤدي الي خفض الإيراد المائي الشهري للنيل الأزرق . وسوف تتأثر المساحات الزراعية في السودان طيلة فترة ملء السدود تجربة ملء سد النهضة خير دليل
3- اما عن الاثار السلبية لسد النهضة والتي اشرت لها في عدد من المقالات السابقة
4- سيحرم السودان من مياه الفيضانات التي تغذي المياه الجوفية .ومن المعلوم ان المياه الجوفية عادة تستعيد عافيتها في مواسم الفيضانات وتعوض الأستنزاف الحادث في المواسم الجافة ومتوسطة الإيراد لذلك فإن حجب الفيضان سيؤثر علي تغذية المياه الجوفية
5- حجز الطمي والحصي في بحيرة السد يؤدي الى تآكل قاع النهر فينخفض مستواه كما أن هذه الظاهرة تؤدي الى تآكل اساسات الجسور والمنشآت على طول النهر ،،و كمثال لهذه الظاهرة سد هوفر الشهير في الولايات المتحده انخفض قاع النهر أربعه امتار بعد تسعه سنوان من بناء
6-  أما الري الفيضي سيتأثر على طول مجرى النهر وستتأثر النباتات عاى ضفاف النهر وهنالك قطاع ليس بالقليل من ساكني الضفاف سيتأثر بهذه الظاهرة.( زراعه الجروف) سيفقدون مصادر رزقهم وسيضطرون الي البحث عن مصادر رزق جديده
7- أما عن الآثار البيئية السالبة فسوف تتدنى خصوبة التربة ( نسبه لحجز الطمي) و نوعية المياه وسوف تتاثر النباتات الطبيعيه علي طول النهر وستتأثر الثروة السمكية ولقد أشار الي ذلك تقرير اللجنة الثلاثية وليس هنالك دراسات في هذا الجانب (كم ستحتاج حكومه السودان من اسمده لإعادة خصوبة التربة و كم تكلف تلك الاسمدة سنويا من اعتمادات وهل تتناسب مع مايصرف في غسيل الخزانات سنويا ، مصر تستخدم حاليا 300 كيلو جرام من السماد لكل هكتار)
8- السد يقع في منطقة الأخدود الإفريقي العظيم وهي منطقة فوالق وتشققات كما أن هنالك حزام زلزالي غير نشط يمر جنوب صدع الاناضول الي وسط البحر الأحمر الي الإخدود الافريقي ويؤثر علي كل من اثيوبيا واليمن وهذا من شأنه ان يؤدي الي إنهيار السد اوتصدعة في حال حدوث زلزال قوي ومدمر .ونذكربانة وفي عام 2025وقع في اثيوبيا 255 زلزال بدرجات مختلفة
9- تحريك النشاط الزلزالي في المنطقة نسبة للوزن الهائل للمياه المثقلة بالطمي ( 74 مليار متر مكعب ) يمكن أن يؤدي الي نشاط زلزالي في بحيرة السد يسبب تشققات في بنية السد وإنهياره وذلك بدوره يؤدى الى إنهيارسد الرصيرص وسنار وغرق الخرطوم ولن تتأثر إثيوبيا بذلك مطلقاً ،وهنالك سوابق لثاثر السدود بسبب الوزن الهائل (سد اورفيل بولاية كلفورنبا عام 1975 ، سد كونيا غرب الهند 200كم جنوب بومباي عام 1967 و18 سدً في الصين).
 السدودالاثيوبية علي النيل الازرق ستمكن إثيوبيا من التحكم في مياه النيل الأزرق وهنالك مخاوف من عدم التزم إثيوبيا بالاستمرار في تدفق المياه في ظل الخلاف القائم بشأن الاتفاقيات القائمة وشح الأمطار المتوقع في السنين القادمة .كما ان تصريحات وزير الخارجية الاثيوبي السابق عقب اكتمال ملء سد النهضة بان النيل الازرق اصبح بحيرة اثيوبية وتصريحات وزير االطاقة والمياه الاثيوبي في يوليو الماضي بان تصريفات النيل الازرق اصبح بايدينا تزيد من تلك المخاوف
احتمالات استخدام إثيوبيا المياه كسلاح في حل خلافاتها او في حال نشوب نزاع ( التجربة التركية تهديد تورت اوزال لسوريا عام 1989 م
تحكم اثيوبيا فى المياه وحجزها مع عدم حوجتها للمياه، لربما تفكر في بيعها خاصة وان هنالك من ينتظر هذه الفرصة ويخطط لها (.مشروع المهندس الإسرائيلي اليشع كيلي والذى نشره فى جريدة معاريف عام 1978م والذى يقوم على أن مشاكل إسرائيل المائية يمكن أن تحل على المدى البعيد بواسطة استخدام نسبة 1% من مياه نهر النيل والتي تعادل 800مليون متر مكعب ) ولقد سبق ان صرح وزير خارجية اثوبيا لاحدي القنوات التلفزيونية بانة ليس هنالك مايمنع بيع المياه ثم عاد وتراجع عن حديثة

إما إذا تم تدمير السد بضربة عسكرية ستكون الكارثة أكبر( ولقد سبق أن قصفت أربعه طائرات ميج إسرائيلية سد خالد إبن الوليد علي نهر اليرموك عام 1967 م لمنع وصول المياه الي الأراضي العربية ، وكما سبق وأن دمرت بريطانيا سدا المانيا في الحرب العالمية الثانية ،كما أن حرب العراق أكدت بأن المنشأت المائية تعتبر أهداف سهلة المنال وغير آمنة
استرتجية اثيوبيا في التفاوض ونكص العهود
عند إعلان استقلال السودان في يناير 1956م أصدرت أثيوبيا بياناً ذكرت فيه بأنها لا تلتزم بالاتفاقيات والمعاهدات التي سبق توقيعها بشأن مياه النيل وأنها تحتفظ لاستعمالها الخاص مستقبلاً بموارد المياه وتصرفاته في الإقليم والأراضي الإثيوبية.
في 15 سبتمبر 1992م قامت حكومة السودان بتوقيع بروتوكول مع حكومة إثيوبيا كان أبرزه تأكيد الجانبين على احترامهما لمبدأ التوزيع العادل المتوازن والمتساوي لمياه النيل وتأكيد استمرار تعزيز التعاون وتبادل المعلومات من أجل الحفاظ على السلام والأمن في الدولتين. ولم تلتزم بهذ الاتفاقية ولم تقدم المعلومات عن سد تكزي الذي اقامتة في نفس العام علي نهر عطبرة
في عام 2011 اعلنت اثيوبيا عن سد الالقية في مخالفة اخري لاتفاقية 1902 والتي تلزم الاعلان المسبق لاي سد علي النيل الازوق

في فبراير 2020 انسحبت اثيوبيا وفي اللحظات الاخير من توقيع الوثيقة والخاصة بالملء الاول والتشغيل لسد النهضة والتي اعدها الفنيين من الدول الثلاثه ( اثيوبيا السودان ومصر) وبرعايه امريكيه وبحضور وزير الخزانه الامريكيه ومدير البنك الدولي وفنيين من البنك الدولي وذلك بعد اجراء اربعه اجتماعات بالولايات المتحدة تم فيها الاتفاق علي معظم البنود .*
10- 22يوليو2020 وفي خطوة مفاجئه قامت اثيوبيا بالملء الاولي منفرد دون اخطار السودان ومصر ومخالفه يذلك اتفاقيه اعلان المبادي الموقعه في مارس 2015 البند الخامس (السد ) وكل التفاهمات التي تمت في الولايات المتحدة الامريكيه ومبادرات الاتحاد الافريقي والتي كان يامل الجميع في ان تؤدي الي حل الاشكال بعد ان رفضت اثيوبيا التوقيع في الولايات المتدة الامريكيه .
في أغسطس 2020 تقدمت اثيوبيا بمقترح تطالب فيه باقتصار المفاوضات حول ملءالسد فقط وترك نقاط التشغيل طويل الأمد الي اتفاقيه اخري تتناول تقسيم حصص مياه النيل الامر ، المقترح الاثيوبي اشتمل علي خطوط ارشاديه وقواعد ملء السد دون تضمين عناصر تعكس الالزاميه القانونيه للاتفاق و اليه قانونيه لفض النزاعات ، في مخالفه قانونيه اخري لاتفاقيه اعلان المبادي و الاتفاق الذي تم بين الأطراف الثلاثه خلال قمه هيئه مكتب الاتحاد الافريقي الذي انعقد في 21 يوليو، الامر الذي جعل السودان ومصر الي التقدم بطلب للاتحاد الافريقي لتعليق المفاوضات لجراء مزيد من المشاورات الداخليه حول الطرح الاثيوبي الأخير والذي رات فيه الدولتان نكوضا عن ما تم الاتفاق عليه في السابق.
في عام 2022 تم توقيع مذكرة تفاهم لتبادل المعلومات ولم تلتزم اثيوبيا بها ولم تقدم المعلومات التي تعين الجانب السوداني لضبط التخزين وفي عام 2025 وبعد الاحتفال بملء السد شرعت اثيوبيا في عملية التفريغ لحماية السد بدون التنسيق مع الجانب السوداني وحدث الفيضان وهو الامر الذي تكرر هذا العام من عدم تقديم معلومات للسودان حتي يتمكن من اعادت ضبط الخزانات لتفادي اثار انحسار النيل
وتأتي تصريات رئيس الوزراء الاثيوبي بأنة يستطيع حشد الملايين عي الحدود ولا توجد قوة تستطيع منع بلادة من بناء السدود ، وتصريحات وزير الطاقة والمياه الاثيوبي الاخيرة في 29 يوليو 2026 بأن تدفقات مياه النيل الي دول المصب سيكون تحت سيطرتنا وعلينا بناء سدود اضافية، وقد تطرق الوزير الي اتفاقية الاطار التعاوني لنهر النيل والتي ذكر بانها دخلت حيز التنفيذ والمعروف عن الاتفاقية انها تدعو للتوزيع العادل للمياه وبالحري تدعو الي اعادت توزيع المياه بين دول حوض النيل، الاتفاقية لم توقع عليها مصر والسودان . هذة التصريحات وغيرها تفضح الموقف الاثيوبي من بناء السدود علي النيل الازرق وان الامر ليس مختصرا علي التنمية بل علي السيطرة والتحكم في مياه النيل .

الخلاصة
 هنالك حقائق علمية لايمكن تجاوزها وهي ان السد يقع في نطاق منطقة الاخدود الافريقي العظيم وحزام زلزالي غير نشط يمر جنوب صد الاناضول الي وسط الي البحر الاحمر الي الاخدود الافريقي العظيم ( وان كان موقع السد يبعد ال500كلم الاان تاثير الزلزال يمكن ان يمتد الي 1000 كلم
 الوزن الزائد من المياه من شانة ان يحرك النشاط الزلزالي في المنطقة كما ان تغذية المياه الجوفية مرتبطة بالفيضانات
 لدى إثيوبيا إعتقاد قوي بانها تملك مياه النيل الذى ينبع من أراضيها حيث تصرح من حين لآخر بأنها غير معترفة بالإتفاقيات القائمة وأن من حقها إقامة مشاريعها التي تخطط لها لاطعام شعبها حتى ولو أدى ذلك إلى قطع المياه عن الدول الأخرى .وتاتي تصريحات المسؤلين الاخيرة بان النيل الازرق اصبح بحيرة اثيوبية وان تصريفات النيل اصبحت بايدينا تزيد هذة التصريحات من مخاوف السودان ومصر

الآن تتحكم اثيوبيا في مياه النيل الازرق وتمتلك سلاح المياه ويمكن تستعملة او تهدد باستعماله في حل خلافاتها مع السودان ومصر خاصة في تمرير رؤيتها الخاصة باعادة توزيع المياه
سيزداد العجز فى كمية المياه الوارده للسودان ومصر مع التغيرات المناخية وتحكم
اثيوبيا في مياة النيل الازرق ,وخاصة في السنوات قليلة الايراد وستزداد معانات زراعي الجروف علي ضفتي النهر من تقليص المساحات المزروعة وارتفاع تكاليف الري
ان ما حدث في يوليو الماضي من انحسار لمستوي المياه في النيل الازرق ونهر النيل هو احد الاثار السالبة لسد النهضة. ولقد ظلت اثيوبا وبعض الخبراء يروجون بان السد سوف ينظم مستوي جريان مياه النيل الا زرق طول العام , مما يتيج اربعة دورات زراعية بدل دورة زراعية واحدة ,وسيكبح الفيضانات المدمرة ويوفر امداد كهربائي رخيص للسودان , ولقد فشلت هذة الفرضيات من اول عام لتشغيل السد ففي سبتمبر الماضي تسبب السد في فيصان نتيجة آلية تشغيلة , اذ ورد ,الي بحيرة سد الرصيرص 750 مليون متر مكعب في اليوم ,علما بان المتوسط المعتاد هو 405 الي 430مليون متر مكعب يوميا.
هذ العام انخفض الوارد اليومي الي بيحيرة سد الرصيرص من 207 مليون متر مكعب الي 129 مليون متر مكعب بوميا , مما انعكس علي انخفاض مناسيب النيل في عدة مدن ,وهو امر سيتكرر مع تحكم اثيوبيا في مياه النيل والتغيرات المناخية ومع دورات النيل العجاف الشبة ثابتة
كما انكشف زيف فرضية توفير كهرباء رخيصة في ابريل 2019 ,اذ لم تفي اثيوبيا بالتزامها بامداد السودان بالكهرباء بحجة شح المياه .
كما انه لا يعقل الاعتماد في امري حيوي واستراتيجي ( تخزين المياه والكهرباء) علي دوله لها اطماع في السودان معرضين بذلك امننا المائى للتقلبات السياسيه والاقتصاديه
عدم التزام اثيوبيا بتعهداتها وحجبها للمعلومات عن السودان رغم توقيعها لمذكرة تفاهم 2022 لتبادل المعلومات ،الامر الذي اد الي عدم التحسب لفيضان 2025 وانحسار النيل هذا العام وتاثر محطات المياه والري الفيضي
التوصيات
 العمل علي فصل وزارة الري والموارد المائية عن وزارة الزراعة ورفدها بالكفاءات اللازمة وجعلها من الوزارت السيادية لمواكبة تحديات المرحلة
 التوسع في انشاء المراكز البحثية المتخصصة في دراسات المياه و دراسات حوض النيل وربطها بالجامعات
 تكوين لجنة من المختصين في الموارد المائية الدولية والبئية والجلوجيا والقانون الدولي والعلاقات الدولية و الإستراتيجية والأجهزه العسكرية والأمنية لدراسة السدود الاثيوبية ( كردوبي ومندايا وبيكوابو ومابل والنهضة ) بغرض معرفة تاثيرها علي الأمن المائي السوداني وكيفية توفير الحاجات المائية الحالية و المستقبلية للسودان في ظل الاتفاقيات القائمة (1902م -1929 -1959) والقانون الدولي .والتعنت الاثيوبي
 توسيع دائرة المشاركة من كل الخبراء السودانيين المؤهلين في الداخل والخارج لعدم تكرار تجربة لجان سد النهضة

 الاهتمام بالمياه الجوفية وتطوير تقنية حصاد ونشر المياه ووضع خطة متكاملة لرصد واستغلال مياه الأمطار والأودية.مع تغير نمض الري وتأهيل قنوات الري لمواكبة ذلك التغير
 التمسك بإيجاد آلية للتعاون والتنسيق وتبادل المعلومات في مجال المياه بكل شفافية واحترامها من الطرفين من اجل سلامة السدود السودانية

لواء امن معاش دكتور سيف الدين يوسف محمد سعيد

Author
سيف الدين يوسف محمد سعيد

سيف الدين يوسف محمد سعيد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أكاذيب الحرب السودانية.. وكيف انطلت على عدد كبير من الناس؟
منبر الرأي
المثقف في بلاط الديكتاتور: المصلحة وإعادة إنتاج الطغيان (1 من 3)
الدكتور عبد الله النعيم في فلسفته النقدية للتاريخ عالم اجتماع متجاوز للمؤرخ التقليدي
Uncategorized
كيف تناول عبد الخالق محجوب قضية المرأة؟
الأخبار
وزير التعليم يحدد موعد امتحانات الشهادة للدفعة 2025 في الثالث عشر من ابريل القادم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكايات ذات عبر من الدهر الذي غبر بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
منبر الرأي

السفارات والتديًن الشكلي .. بقلم: حامد بشرى

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف تشوه الأوطان؟ .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

شهداء بورتسودان: القتلى يمتنعون . بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss