باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 8 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم شقلاوي
إبراهيم شقلاوي عرض كل المقالات

زووم الحوار السوداني

اخر تحديث: 8 سبتمبر, 2026 10:56 صباحًا
شارك

وجه الحقيقة
إبراهيم شقلاوي

طرحت الكاتبة لبنى أحمد حسين فكرة مميزة، لماذا لا يبدأ الحوار السوداني عبر تقنية “زووم”، ثم ينتقل إلى الحوار المباشر؟ والفكرة، بعيدًا عن أي جدل، تستحق أن تُطوّر، لأنها تضعنا أمام سؤال أكثر أهمية من وسيلة الحوار، كيف نختصر الطريق إلى التوافق، ونمنع الحوار من أن يتحول إلى مؤتمر آخر يستهلك الوقت والمال ثم ينتهي إلى بيان وصور؟

بلادنا اليوم لا تحتاج إلى المزيد من المناسبات السياسية، وإنما إلى عملية حوار لها بداية واضحة ومراحل محددة ونتيجة يمكن قياسها. ولذلك فإن “زووم” لا ينبغي أن يُفهم باعتباره بديلًا عن اللقاء المباشر، وإنما باعتباره مدخلًا عمليًا لمرحلة أولى تقلص المسافات السياسية قبل أن تُقطع المسافات الجغرافية. فليس من الضروري أن تبدأ السياسة بالطائرات والفنادق وقاعات المؤتمرات، يمكن أن تبدأ من شاشة، إذا كانت وراء الشاشة إرادة سياسية حقيقية وآلية مهنية تضمن أن يقود الحوار إلى نتيجة واعدة .

والأهم أن الظروف المهيئة لمثل هذا المسار أصبحت موجودة. فهناك بالفعل لجنة بادرت إلى تيسير الحوار، وتكوّنت وبدأت عملها، وطرحت نفسها باعتبارها لجنة تيسير مستقلة، وعقدت مؤتمرًا صحفيًا برئاسة البروفيسور قاسم بدري. وبالتالي فإن المطلوب ليس إنشاء جسم جديد يضاف إلى الأجسام القائمة، وإنما الاستفادة من هذا الجهد وتطوير دوره ليكون جزءًا من مسار تحضيري منظم وفاعل، يجمع السودانيين ولا يصادر قرارهم، ويمهد للحوار ولا يتحدث نيابة عن أطرافه.

ويضاف إلى ذلك ما طرحه وزير العدل الاسبوع الماضي من ضمانات قانونية للمشاركين، استنادًا إلى قرار الرئيس عبد الفتاح البرهان. وهذه نقطة مهمة، لأن أحد أكبر عوائق الحوار هو الشعور بعدم الأمان السياسي والقانوني. فإذا اجتمعت الضمانات القانونية مع وسيلة مشاركة عن بُعد، فإن مساحة المشاركة يمكن أن تتسع، ويصبح بالإمكان الوصول إلى قوى وشخصيات سودانية قد تحول ظروف الحرب أو تعقيدات السفر او المخاوف، دون حضورها المباشر في المرحلة الأولى.

لكن الفرصة لا تصبح مسارًا سياسيًا إلا إذا أحسنّا تنظيمها. وهنا يمكن أن تبدأ المرحلة الأولى بتقديم القوى السياسية والمجتمعية والشخصيات الوطنية أوراقًا مكتوبة تحدد رؤاها ومواقفها من القضايا الأساسية، ثم تُنظم جلسات افتراضية محددة الموضوع والزمن، تديرها لجنة التيسير بمهنية وحياد، ويجري توثيقها بصورة دقيقة. ويجب أن يكون لكل جلسة مخرج واضح: ما اتفق عليه، وما اقتربت فيه المواقف، وما ظل محل خلاف.

هذه النقطة هي أصل الفكرة. فالحوار الافتراضي لا ينبغي أن يكون مجرد حديث متبادل، وإنما ورشة سياسية لصناعة الحد الأدنى من التوافق. تُجمع المخرجات في وثيقة أولية، تُعاد إلى المشاركين لإبداء الملاحظات، ثم تُحصر القضايا التي تحتاج إلى نقاش مباشر. وبذلك عندما يجلس السودانيون حول الطاولة، لن يبدأوا من الصفر، ولن يستهلكوا وقتهم في القضايا التي أمكن الاتفاق حولها مسبقًا، وإنما يذهبون مباشرة إلى نقاط الخلاف الحقيقية.

ومن هنا تصبح الخارطة الزمنية جزءًا من جوهر العملية. يمكن أن يكون سبتمبر للتأسيس وتوسيع المشاركة وجمع الأوراق، وأكتوبر للحوار الافتراضي حول المحاور الرئيسية، والنصف الأول من نوفمبر لصياغة وثيقة التوافق الأولية، والنصف الثاني لمراجعتها وتثبيت المتفق عليه وحصر نقاط الخلاف، ثم يكون ديسمبر شهر الحوار المباشر وحسم القضايا العالقة. والهدف أن ينتهي مطلع العام 2027 متزامنا مع أعياد الاستقلال ،وقد أصبح أمام السودانيين توافق مكتوب، يحدد المستقبل.

ولا يعني التوافق أن يتفق السودانيون في كل شيء، فذلك غير واقعي في مجتمع متعدد المصالح والرؤى و التوازنات. التوافق المطلوب هو الاتفاق على القواعد التي تحمي الدولة وتدير الاختلاف. لا إقصاء سياسيًا بلا معيار وطني وقانوني، ولا شرعية سياسية يمنحها السلاح. السلاح للدولة، والسياسة للحوار والانتخابات، والجرائم للعدالة، والقرار للشعب.

كما أن نجاح الحوار لا ينبغي أن يقاس بعدد القوى التي حضرت، ولا بعدد الساعات التي قضتها أمام الشاشات، وإنما بما يتركه في حياة السودانيين. فالحوار الذي لا يقود إلى وقف الحرب، وعودة النازحين، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وتحقيق العدالة، واستعادة الاقتصاد، سيظل حوارًا للنخب مهما كانت شعاراته. أما إذا نجح في إنتاج توافق يفتح الطريق إلى هذه الغايات، فإنه يتحول من نشاط سياسي إلى مشروع لإنقاذ الدولة.

لذلك بحسب #وجه_الحقيقة، فإن انعقاد المرحلة الأولى عبر تقنية “زووم” ليس بديلًا للطاولة، بل طريقًا أقصر إليها، يوفر الوقت والجهد والمال، تنظمه لجنة التيسير وتحميه الضمانات القانونية، ليتعرف السودانيون مسبقًا على مساحات الاتفاق وقضايا الخلاف. وعند الانتقال إلى الاجتماعات المباشرة داخل البلاد، يصبح حسم العوالق والتوافق ممكنًا، وصولًا إلى التوقيع في الفاتح من يناير 2027، لتكون وثيقة التوافق مرجعيةً لبرنامج وطني ملزم، لا محطةً جديدة في مسار التسويات المؤجلة.
دمتم بخير وعافية
السبت 5 سبتمبر 2026م

Shglawi55@gmail.com

Author
إبراهيم شقلاوي

إبراهيم شقلاوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
صحفيون يدافعون بجهل: غاز الكلور هو سلاح الضعفاء ضد الضعفاء وعنوان اللامبالاة بحياة الناس والبيئة
منبر الرأي
السودان اسما للدولة الحاضرة في كتاب الطبقات
منبر الرأي
كتاب “خمس سنوات في السودان” (2 – 2)
منبر الرأي
هل انخفضت قيمة المواطن السوداني، قبل وبعد الحرب، بين الاغتراب الطوعي، والتشرد القسري
منبر الرأي
قانون الصحافة المطبوعات المُرتقب : تقريش جديد أم تسريع التمرير؟!. .. بقلم: فيصل الباقر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أستفتاء الغابة واستفتاء الصحراء !! .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

الأمة بعد الصادق المهدي..! .. بقلم: مجاهد بشير

طارق الجزولي
منبر الرأي

كرتي الأزرق والوسواسين (الم….) هذه لوائح كرتى وقوانينه بالخارجية..!؟.. بقلم: أحمد عبد الله على: أسكهولم

طارق الجزولي
منبر الرأي

نهب… طعن… قتل .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss