باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 10 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. احمد التيجاني سيد احمد
د. احمد التيجاني سيد احمد عرض كل المقالات

استراحة: أغاني وأغاني: حين نخرج من المخابئ التي صنعتها الحرب، ماذا نريد أن نسمع؟

اخر تحديث: 10 سبتمبر, 2026 5:04 مساءً
شارك

استراحة: أغاني وأغاني: حين نخرج من المخابئ التي صنعتها الحرب، ماذا نريد أن نسمع؟

إلى الصديق مصعب الصاوي

بقلم: د. أحمد التيجاني سيد أحمد
قيادي مؤسس في تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)
روما – 10 سبتمبر 2026

يا صديقي مصعب،

لعلّك تذكر الانطباع الذي كتبته في مارس الماضي عن «أغاني وأغاني»، قبل أسابيع من أن أغيب في المرض والجروح، وأنقطع عن كثير مما كنت أقرأ وأكتب وأتابع.

منذ مطلع مايو وأنا في سرير المرض، أراقب زمنًا يمضي سريعًا في الخارج، بينما يتباطأ عند حافة السرير.

وها أنا أعود قليلًا إلى الدنيا، كما وصف كاتب دارفوري في قصة عن الخروج بعد الحرب: كواحد من أهل الكهف.

أحببت العبارة لأنها أصابت شيئًا في داخلي، لكنني أفكر الآن في معنى أوسع للخروج.

فخلال الحرب، لم ندخل جميعًا مكانًا واحدًا. دخل كلٌّ منا عزلته الخاصة: بيتًا أغلق أبوابه، أو غرفة احتمى فيها من القصف، أو مدينة نزح إليها، أو هاتفًا راقب عبره أخبار الغائبين، أو صمتًا احتمى به من عجز الكلام.

لقد صنعت الحرب عزلاتها في الجغرافيا والذاكرة واللغة والقلب.

وحين نخرج منها، لن نجد العالم الذي تركناه.

ومن هنا أعود إلى «أغاني وأغاني»، لا بعيني القديمة وحدها، بل بسؤال عمّا يستطيع أن يقوله لنا الآن، ونحن نحاول استعادة ما تبقى من السودان.

ما الذي حدث للسودان ونحن في العزلات؟

في مقال مارس كتبت عن «الغناء فوق الجرح… من نسيج الشملة إلى شهادة الزمن».

كان السؤال يومها: كيف يستطيع السوداني أن يغني بينما وطنه ينزف؟

أما اليوم فسؤالي هو:

أيُّ غناء نحتاج إليه ونحن نخرج من العزلات التي صنعتها الحرب؟

فالبلد الذي عرفناه لم يعد كما كان.

مدن تبدلت، وبيوت فُقدت، وأسر تفرقت بين القارات، وأطفال صار السودان بالنسبة إليهم حكاية يسمعونها من آبائهم عبر الهاتف.

كثيرون غادروا الخطر، لكنهم لم يغادروا الخوف. وكثيرون عادوا إلى بيوتهم، فلم يجدوا البيوت التي خرجوا منها.

لذلك تصبح الأغنية أكثر من أداء فني؛ إنها بيت صغير نحمله معنا حين لا يبقى لنا بيت، وعلامة على قدرتنا على الإحساس بعد أن استنزفت الحرب مشاعرنا.

بعد شهور السرير الطويلة، لا أسمع الأغنية بوصفها أداءً فقط، بل أسمع معها الغائبين، وخطواتهم وضحكاتهم، وأحيانًا السودان نفسه كما كان قبل أن تتكاثر عليه الغيابات.

ومن هنا يبدأ سؤالي إليك، يا مصعب، عن الموسم القادم.

يا مصعب… هل أكملت العُدّة؟

هل أكملت العُدّة للموسم القادم من «أغاني وأغاني»؟

لا أسأل عن المطربين أو الديكور أو قائمة الأغنيات، بل عن الفكرة:

أي سودان ستضع أمامنا؟ وأي ذاكرة؟ وأي أصوات؟

آن للبرنامج، في تقديري، أن يدخل مرحلة أخرى من عمره.

ليس مطلوبًا منه أن يصبح منبرًا سياسيًا، لكن عدم ممارسة السياسة لا يعني الغياب عن التاريخ.

فالفنان يستطيع أن يقول عن السودان في أربع دقائق ما يعجز السياسي عن قوله في خطاب ساعتين، وربما يقول ما لا ينبغي للسياسي أن يقوله أصلًا.

فالسياسي يتحدث غالبًا عن الدولة، أما الفنان فيستطيع أن يتحدث عن الإنسان الذي تظل الدولة مدينة له بكل شيء.

لذلك ينبغي أن يبدأ الموسم الجديد من هذا الإنسان، بما يحمله من فقد وحنين وأسئلة، لا من صورة جاهزة عن السودان.

مقترحات للموسم القادم

السودان أكبر من الخرطوم

ربما يكون هذا هو الموسم الذي نحتاج فيه إلى أن نسمع السودان كله: الشمال والشرق والغرب والوسط والجنوب التاريخي؛ النيل والصحراء والجبل والسافانا.

نريد أن نسمع دارفور وكردفان والنيل الأزرق وشرق السودان والشمالية والجزيرة، لا بوصفها هوامش تزيّن الحلقة، بل أجزاء أصيلة من الصوت السوداني.

ونريد أن نسمع اختلاف اللهجات والإيقاعات، وذاكرة القرى والمدن، وأغنيات النساء والعمال والمسافرين والرعاة والطلاب، وأصوات الذين عاشوا الحرب من مواقع مختلفة؛ لا لمحاكمتهم، بل لفهم أثرها في كل مكان.

فالبلد الذي نحاول إنقاذه لا يمكن أن يعود بالصورة القديمة نفسها.

وإذا كنا نريد بناء سودان مختلف، فعلينا أن نسمعه أولًا في تعدده، قبل أن نرسمه في الوثائق والخطب.

لا نريد متحفًا للأغنية

التحدي الآخر هو ألا يتحول التراث إلى متحف.

فالتراث الحي لا يُحنَّط، بل يُسلَّم من يد إلى يد، ومن صوت إلى صوت، ومن جيل إلى جيل.

حين يغني شاب أغنية عمرها ستة عقود بطريقته، لا أريده نسخة من صاحبها الأول، بل أريده أن يعرف لماذا وُلدت الأغنية، ثم يمنحها شيئًا من زمنه.

فالوفاء للفنان القديم لا يكون بتقليده حتى الاختفاء داخله، بل بإبقاء أغنيته قادرة على الحياة في أذن وقلب وزمن جديد.

نحن لا نحتاج إلى أغنية تعيدنا إلى الماضي فقط، بل إلى أغنية تحفظ ما يستحق البقاء، وتفتح الطريق أمام ما لم يولد بعد.

أبناء الشتات جزء من الجمهور

ماذا سنعطي الطفل السوداني الذي وُلد في هلسنكي أو روما أو لندن أو تورنتو أو نيروبي، ولم ير السودان؟

هل نورثه صور الخراب وحدها، أم نعطيه أيضًا وردي، والكاشف، وعثمان حسين، وإبراهيم عوض، ومحمد الأمين، ومصطفى سيد أحمد، و عاشةً الفلانية و مني الخير وأغنيات الحقيبة، وإيقاعات كردفان ودارفور والشرق والنوبة؟

الأوطان لا تنتقل بجوازات السفر وحدها؛ أحيانًا تنتقل بأغنية.

لكن أبناء الشتات لا يحتاجون إلى سودان محفوظ في صندوق، بل إلى سودان حي يستطيعون أن يضيفوا إليه.

وهنا لا تعود الأغنية وسيلة لحفظ الماضي فقط، بل تصبح وسيلة لإشراك جيل جديد في صناعة المعنى.

برنامج يخاطب السودان الموزع

لم يعد البرنامج يخاطب من يجلس أمام التلفزيون في أم درمان فقط.

هناك سوداني في مخيم، وآخر في القاهرة، وثالث في الخليج، ورابع في أوروبا، وطفل لا يقرأ العربية جيدًا، لكنه يلتفت إلى إيقاع كان أبوه يشغله في البيت.

هذه جمهورية سودانية موزعة على العالم، وقد يكون البرنامج إحدى المساحات القليلة القادرة على وصلها دون جواز سفر أو نقطة تفتيش أو بندقية.

فهل يستطيع أن يخاطب هذا الشتات بوصفه جزءًا من السودان الذي يتشكل الآن، وأن يصل بين من عاشوا الحرب في الداخل ومن عاشوها من بعيد؟

اختلاف المسافة لا يلغي وحدة الجرح، كما أن اختلاف التجربة يمكن أن يصبح مصدرًا لفهم أوسع، لا سببًا لمزيد من الانقسام.

التقنية في خدمة الذاكرة، لا بديلًا عن الروح

يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يجمع الأغنيات، ويحلل المقامات، ويرمم التسجيلات، ويساعد في البحث عن أسماء الشعراء المنسيين، وربما يصنع يومًا مطربًا كاملًا لا وجود له.

فليُستخدم في خدمة الأرشيف، لكن إياكم أن تسلموه الروح.

وأرجو أن يكون ما تعدّه للموسم القادم عصيًا عليه، فلا يصيبه ولو بهبشة صغيرة.

فالآلة تعرف متى غُنيت الأغنية، لكنها لا تعرف لماذا بكى رجل في الثمانين حين سمعها بعد ستين عامًا، أو لماذا تصمت أم عند لحن يذكّرها ببيت لم يعد موجودًا.

هناك، في المسافة بين المعلومة والدمعة، يسكن الفن.

لا نخرج إلى السودان القديم

المشكلة ليست في الخروج وحده، بل في ما نحمله معنا حين نخرج.

قد نغادر مكان الخطر ونظل نحمل خوفه، وقد تنتهي الحرب ونواصل التعامل مع بعضنا كما لو أن الخطر لم ينتهِ.

لذلك لا نريد بعد الحرب أن نعيد إنتاج مركز وهامش في الغناء، كما أعدنا إنتاجهما في الدولة، ولا أن نقرر أن صوتًا واحدًا هو «الصوت السوداني»، بينما بقية السودان ضيوف عليه.

ولا ينبغي أن نكتشف السودان في الأغنية ثم نرفضه في السياسة والمجتمع.

فإذا كانت الموسيقى قادرة على جمع أصوات متعددة في لحن واحد، فعلينا أن نتعلم منها كيف نعيش اختلافنا دون أن نحوله إلى خصومة.

إن كان ثمة سودان جديد نرجوه، فليُسمع قبل أن يُرسم على الورق، وليكن اختلافه مصدر غنى، لا سببًا جديدًا للخوف.

أخيرًا يا مصعب

في مارس كنت أكتب عن الغناء فوق الجرح.

اليوم أكتب من داخل الجرح نفسه، لكنني أرى طرف الطريق.

تعلمت من المرض أن الإنسان لا يحتاج دائمًا إلى خطاب كبير لكي يتمسك بالحياة؛ أحيانًا يحتاج إلى يد تساعده على الوقوف، أو إلى صوت قديم يعيد إليه شارعًا وبيتًا ووجهًا ظن أنه نسيه.

وأحيانًا تكفي أغنية واحدة لتقول له: ما زلت هنا.

لهذا أنتظر «أغاني وأغاني» القادم، لا لكي يعيد إلينا السودان الذي كان، بل ليساعدنا، بأغنية، على تخيل السودان الذي يمكن أن يكون.

فالموسم الجديد لا يحتاج إلى إثبات أن السودان ما زال يغني؛ فهذا أمر نعرفه.

إنما يحتاج إلى أن يسأل: أي سودان نريد أن نحفظه، وأي سودان نريد أن نمنحه فرصة جديدة؟

إذا أجاب البرنامج عن هذا السؤال بأصوات متعددة، وذاكرة حية، وأجيال متجاورة، فسيكون قد فعل أكثر من تقديم موسم جديد؛ سيكون قد ساعدنا على استعادة الصلة بين ما فقدناه وما نريد بناءه.

لكن الخروج الحقيقي لا يكتمل بمجرد مغادرة المخبأ، ولا بمجرد عودة النازح إلى مدينته، ولا بمجرد توقف القصف. الخروج الحقيقي هو أن نستعيد قدرتنا على النظر إلى بعضنا دون خوف، وأن نعيد بناء الثقة التي هدمتها الحرب، وأن نرفض أن تتحول الذاكرة إلى وقود جديد للانتقام.

نحتاج إلى أن نخرج من المخابئ لا أفرادًا متجاورين فحسب، بل شعبًا قادرًا على الإصغاء إلى تعدده. نحتاج إلى سودان لا يطلب من أبنائه أن يتشابهوا كي ينتموا إليه، ولا يجعل من اختلافهم ذريعة لإقصائهم. سودان تكون فيه الأغنية تدريبًا مبكرًا على المواطنة: صوتًا يفسح المجال لصوت آخر، ولحنًا لا يكتمل إلا بتعدد نبراته.

ولذلك فإن مسؤولية «أغاني وأغاني» في الموسم القادم ليست أن يملأ ساعات البث، بل أن يفتح نافذة في جدار العزلة. أن يقول للنازح إن ذاكرته لم تُمحَ، وللمهاجر إن غربته لا تلغي مكانه، وللشاب إن المستقبل ليس نسخة من الحرب، وللطفل إن السودان الذي سيرثه ليس مجرد بلد مكسور، بل وطن يمكن أن يُعاد بناؤه بالعدل والاعتراف والمحبة.

فإذا خرجنا من العزلات التي صنعتها الحرب، فلا ينبغي أن نخرج منها بالخوف نفسه، ولا بالصمت نفسه، ولا بالأمراض ذاتها التي أدخلتنا إليها.

ولعل الأغنية تكون أول ما نسمعه في الخارج، فنكتشف أن السودان لم يمت كله، وأن بعضه ظل حيًا في صوت انتظرنا حتى نعود إلى الإصغاء.

وربما لا تكون الأغنية قادرة وحدها على إيقاف الحرب أو إعادة البيوت أو محاسبة من أجرموا، لكنها قادرة على أن تحفظ فينا الإنسان الذي يجعل كل ذلك ممكنًا. قادرة على أن تمنع الخراب من احتلال الذاكرة، وعلى أن تذكّرنا بأن الوطن ليس خريطة فقط، بل أصوات ووجوه وطرقات ووعود، وأن إعادة بنائه تبدأ حين نكف عن سماع بعضنا بوصفنا خصومًا، ونبدأ في سماعنا بوصفنا أصحاب مصير واحد.

يا مصعب، حين تفتحون الستارة في الموسم القادم، لا تفتحوا أمامنا مسرحًا للحنين وحده. افتحوا نافذة على المستقبل.

دعوا الأغنية تقول إن ما انكسر يمكن ترميمه، وإن ما تفرّق يمكن أن يلتقي، وإن السودان الذي نريده لن يعود من الماضي جاهزًا، بل سيولد من قدرتنا على الاعتراف بكل أصواته.

فإذا كان لا بد من أغنية أخيرة نخرج بها من المخبأ، فلتكن أغنية لا تسألنا فقط عمّا فقدناه، بل عمّا سنفعل كي لا يفقد السودان أبناءه مرة أخرى.

د. أحمد التيجاني سيد أحمد
قيادي مؤسس في تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)

روما – 10 سبتمبر 2026

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

Author
د. احمد التيجاني سيد احمد

د. احمد التيجاني سيد احمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بين يدي مؤتمر إعلان نتيجة الشهادة الثانوية السودانية
منبر الرأي
الحوار ليس معياراً خارج التاريخ .. في نقد د.الواثق كمير النور حمد
منبر الرأي
لجنة الحوار: الاستقلال والحياد على الطريقة البرهانية..!
منبر الرأي
انهيار الجنيه السودانى: دروس وعِبَر من جمهورية الكونغو
منبر الرأي
الى متى سيستخدم مناوي وجبرين ،، البلف ،، مع حكومة السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سد النهضة .. طرح الية جديدة للتفاوض .. اضافة لاعبين جدد .. الطريق الى اتفاق قانونى ملزم .. بقلم: عصام الدين محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماذا يعني شطب السودان من قائمة الإرهاب حقًا .. بقلم: كاميرون هدسون .. ترجمة صلاح الماحي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحركة الاسلامية السودانية … مباريات السلطة .. بقلم: عبدالوارث الطيب ابو الساري

طارق الجزولي
منبر الرأي

ضرورة التخلص من الحصانات .. بقلم: نبيل أديب عبدالله / المحامي

نبيل أديب عبدالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss