باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 10 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
لبنى أحمد حسين عرض كل المقالات

الكيماوي بين النفي والإثبات

اخر تحديث: 10 سبتمبر, 2026 5:25 مساءً
شارك

لبنى أحمد حسين

كان لافتًا، بالنسبة لصحفية مخضرمة مثلي، أن تنشر «واشنطن بوست» و«نيويورك تايمز»، وهما من كبريات الصحف الأمريكية، في اليوم نفسه، الخامس من سبتمبر، تحقيقين حول الاتهامات المتعلقة بالأسلحة الكيميائية في السودان.

وما يستحق الإشادة، قبل أي شيء، هو قدر الشفافية الذي تعاملت به الصحيفتان مع طبيعة المواد ومصدرها. فلم تقدما الملف باعتباره شهادات لشهود عيان على الأرض، جمعها مراسل متعاون مع الصحيفة أو استنطق أصحابها، أو رواية صحفي متخفٍّ شاهد الوقائع التي صوّرها بنفسه في أم درمان أو غيرها، أو أسرارًا كشفها ضابط سوداني منشق. بل أوضحت «واشنطن بوست» أن الملف وصل إليها عبر مصدر أمني من الشرق الأوسط، وإن لم تكشف هويته أو الدولة التي ينتمي إليها، كما كانتا واضحتين بشأن حدود ما تستطيع الصحافة وحدها التحقق منه.

وهنا تبدأ الأسئلة الحقيقية.

فخضوع الصور والمقاطع والوثائق لفحص خبراء، وعدم العثور على مؤشرات للتلاعب بها، لا يعني أن الصورة، بذاتها، تثبت مكان التقاطها، أو أن ما يظهر فيها وقع فعلًا في سودان البرهان، أو أن المواد تمثل بالضرورة ما تقول الرواية المصاحبة إنها تمثله. فالتحقق من أن الصورة لم تُفبرك شيء، والتحقق من صحة الرواية التي تصاحبها شيء آخر.

في قضية بهذا الحجم، لا ينبغي أن يُطلب من السودانيين اختيار سردية إعلامية أو سياسية، ثم تصديقها أو تكذيبها دون دليل.

نريد الحقيقة.

فإذا كانت الادعاءات كاذبة، فلماذا لا تطلب حكومة البرهان تحقيقًا دوليًا مستقلًا من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لإثبات براءتها؟

ومن الجهة الأخرى، إذا كانت الأدلة التي تملكها الولايات المتحدة قد دفعتها إلى فرض عقوبات على حكومة البرهان، فلماذا لا تتقدم إلى المنظمة نفسها بطلب تحقيق يفحص هذه الاتهامات ويختبر الأدلة التي تستند إليها؟

هل الاتهامات كافية لفرض عقوبات، لكنها لا تكفي لطلب تحقيق دولي من المنظمة المختصة؟

بل لماذا لا تتقدم الجهة التي سربت الملف إلى كبريات الصحف الأمريكية بما لديها من أدلة إلى المنظمة المختصة؟

هناك طريق ثالث بين التصديق والتكذيب:

التحقيق.

هذه مجرد مطالبة مهنية وأخلاقية بالانتقال من الروايات المتداولة ونفيها إلى الفحص الفني المستقل لإثباتها أو نفيها.

لا نريد إدانة أحد قبل أن تثبت الأدلة.
ولا نريد تبرئة أحد باللسان.

نريد الحقيقة..

فهل هذا كثير؟

منشن:
#OPCW
#ChemicalWeapons

lubbona@gmail.com

Author

لبنى أحمد حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الماء: الجسر الخفي بين الجسد والروح
منبر الرأي
كانت هنا وزارة اسمها الخارجية
منبر الرأي
الحوار ليس معياراً خارج التاريخ .. في نقد د.الواثق كمير النور حمد
منبر الرأي
قبل النشر
منشورات غير مصنفة
المشروع الأمريكي للسودان .. هل تم الانعتاق؟ .. بقلم: عبد الله عبد الرحمن أبو العز

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاعلام والسياسة فى السودان: ملتقى إعلامى الخارج نموذجا … بقلم: د. إشراقه مصطفى حامد

د. إشراقة مصطفى
منبر الرأي

ماذا يريد جبريل ؟! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

البروفة الأخيرة .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل وقع المصريون فى فخ الجدل حول الهوية؟ .. بقلم: السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss