باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 11 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

المخابرات من الدغمائية إلي الانفتاح الفكري

اخر تحديث: 11 سبتمبر, 2026 11:08 صباحًا
شارك

زين العابدين صالح عبد الرحمن
من خلال الرصد لكلمة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل مدير جهاز المخابرات العامة، في ملتقي الإعلاميين الذي عقد في الخرطوم خلال اليومين السابقين، استوقفتني بعض الجمل التي لابد من التوقف عندها لأنها تمثل لغة جديدة و تطور في السجل التاريخي الجهاز الأمني الذي بدأ رحلته منذ تأسيسه في 1970م.. عندما كان فاروق حمد الله وزيرا للداخلية في النظام المايوي، و بعث أول بعثة إلي جمهورية المانيا الديمقراطية في ذلك الوقت، و تطور الجهاز عندما أصبح قائدة عمر محمد الطيب الذي جعل الجهاز خليط من مناديب من الشرطة و القوات المسلحة، ثم أحدثت الجبهة الإسلامية تغييرا في الجهاز، عندما استوعبت العديد من عناصر التنظيم السياسي “خريجي الجامعات” في الجهاز..
إن الجهاز أصبح يدعم التنظيم السياسي أكثر من دعم الدولة، و الأمر الذي خلق ثقافة شوفينية وسط قيادات الجهاز، لذلك أصبح التنظيم في تعاملاته مع المواطنيين و الناشطين غير ملتزم بنصوص القانون، لأنه من البداية أختار أن يقيم سلطة استبدادية عليهم، و نسي هؤلاء “قانون نيوتن للحركة ” لكل فعل ردة فعل مساوي له في القوة و مضاد له في الاتجاه” حيث أصبح هناك هوة كبيرة بين الجهاز و المواطنين.. الغريب في الأمر أن الذين أسسوا الجهاز في 1970م لمحاربة القوى السياسية الأخرى ” الجبهة الوطنية” هم أكثر الناس أصبحوا مطاردين من قبل الجهاز عندما حدث داخلهم صراعا أدى إلي انشقاق طولي.. و حدث الفعل مرة أخرى عندما حدثت المفاصل داخل التنظيم الحاكم 1999م..
كلمة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل في ملتقى الإعلاميين تحتاج إلي وقفة لأنها تمثل رؤية جديدة، و سلوك جديد في التعامل، عندما قال ( رغم أن الظروف تتيح لجهاز المخابرات أتخاذ إجراءات واسعة، إلا إننا أخترنا أن نكون ديمقراطيين مع الأحداث و نتجه إلي القانون بهدف إعلاء قيمته و جعل الجميع سواسية) إن الشعارات من أجل الديمقراطية لا تحققها في المجتمع.. لكن الممارسة و احترام القانون و الرأي الأخر هو الذي يعبد طريق الديمقراطية، فالديمقراطية لا تتحقق بحمل السلاح ضد الدولة لكن تتحقق بأحترام الدستور و القانون.. و اتساع مواعين الديمقراطية، ليست في مؤسسات الدولة لوحدها، و أيضا في الأحزاب التي تعتبر معامل لصناعة الثقافة الديمقراطية، و إذا فشلت الأحزاب أن تصبح ديمقراطية، تصبح هي نفسها في حالة عداء معها.. إن الجهاز عندما يقر إنه يريد الالتزام بالقانون و التعامل وفقا به يتحول الشعار إلي فعل يخلق ثقافته في المجتمع..
أثرت هذه القضية عندما فتح جهاز المخابرات بلاغا في الصحافي قرشي عوض، و بدأ الزملاء يرفعون رايات إطلاق سراحه من الاعتقال.. رغم أن الجهاز لم يعتقله، لكن تم استدعائه من قبل المباحث للتحقيق معه.. قلت هذه الظاهرة تعد تحولا كبيرا في الممارسة الديمقراطية.. و أكد قرشي بعد خروجه لإي أول لايف له إن الجهاز لم يعتقله و لم يلتقي بهم. لكن رافعي الشعارات استنكروا ذلك لأن البعض تتناقض ثقافته مع الثقافة الديمقراطية دون أن يكون له وعيا بذلك.. إن الديمقراطية تؤسس بالوعي بالحقوق و الواجبات، و أيضا باحترام القانون و الإجراءات التي يؤسس عليها..
انتقل رئيس الجهاز لنقطة أخرى في حديثه عندما قال ( الحرب الحالية هي حرب اللا دولة مع الدولة، و هي أسوأ حرب شهدها السودان و خلقت مرارات و مأسي دخلت عقر دار كل بيت سوداني) حقيقة لابد أن يفرق المرء في الاختيار أن يكون مع الدولة أو مع القوى التي تشن الحرب على الدولة و مدعومة من دول خارجية. لآن الدول الخارجية لا تدعم إلا مصالحها الخاصة.. و عدم التفريق يؤكد ضعف التربية الوطنية، و هي نتاج لطول النظم الشمولية، و التي تحدث إرباكا في الوعي السياسي عند المواطنين، لآن النظم الشمولية لا تنتج إلا ثقافة مناهضة للقوانين، و انتشار للفساد و عدم أحترام للمؤسسات العدلية.. الأمر الذي ينشر ثقافة التبرير و هي ثقافة تولد الاستبداد و التسلط و المداراة و الكذب ..
كتب العديد من الإعلاميين و الصحافيين عن ملتقى الإعلاميين و سألوا في كتاباتهم من الذي دعا إليه،، و من خلال الحديث المنقول عن رئيس الجهاز الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل بالقول (لم يكن بالإمكان دعوة جميع الصحفيين إلي ملتقى الحوار و نتمنى أن يكمل اتحاد الصحفيين الحوار مع بقية الصحفيين و ملتزمون بتنفيذ مخرجات الملتقى) إن الدعوة جأت من قبل الجهاز بالمشورة مع نقابة الصحافيين.. و من حق الجهاز أن يختار الإعلاميين الذين يريد من خلالهم توصيل رسالته.. و لا اعتقد الصحافي و الإعلامي الذي عنده موقف أن يتوقف أمام مثل هذه الدعوات، لآن القضايا الوطنية مرتبطة بالقناعات الذاتية تجاه الوطن.. و ليس مرتبطة باللقاءات.. و المهم كيف توصل رؤيتك في المجتمع و هي التحدي الأكبر..
أتذكر في زمن الإنقاذ، و بعد رجوع صلاق قوش للجهاز قدم دعوات اجتماعية و ثقافية، اعتقد البعض أن الجهاز يريد استقطاب البعض.. و كتبت مقالا في “جريدة الأحداث” لماذا لا تؤخذ من جانب أخر أن الجهاز شعر إن سمعته في المجتمع تتراجع كثير و هم يريدون أن يتجملوا.. و هي كلها ثقافة تخلقت منذ السبعينيات و تكاثرت في زمن الإنقاذ، الآ، الناس محتاجة أن تراجع نفسها و كيف تخلق علاقات قائمة على الاحترام المتبادل.. و اعتقد أن الجهاز إذا استطاع أن يؤسس “مركزا للدراسات الإستراتيجية و البحوث” مع مكتبة كبير سوف يخلق علاقة وطيدة بينه و بين الصحافيين و الإعلاميين و النخب السياسية.. لآن الجهاز يملك معلومات تكون غائبة عن هؤلاء، و تساعدهم في التحليلات و الدراسات، و أيضا تخلق مساحة كبير من الوعي عند قطاع واسع من المواطنين، و هذه لوحدها أهم سلاح لحماية الوطن.. فالنضال من أجل الديمقراطية مسألة مشروعة، و الاختلاف في الرؤى حقيقة، ويرجع بسبب اتساع المعارف و التجارب، و لكن غير المرغوب هو أن يكون الشخص منفذا لدول ارنبة أنف النفوذ الخارجي في قضايا الوطن.. نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

Author
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
وزير التعليم والتربية الوطنية يعلن نتيجة الشهادة السودانية 2026 بنسبة نجاح 69.6% في المسار الأكاديمي
منبر الرأي
بل أين ضمير الإعلامي؟
منبر الرأي
سقيفة الحلم الأسود
منبر الرأي
إسماعيل: بطل ضاع بين الميدالية والحرب
منبر الرأي
الى متى سيستخدم مناوي وجبرين ،، البلف ،، مع حكومة السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما يجري في بلادنا لا يشبه الثورة !! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

المقاومة الوطنيَّة في الأمصار: جبال النُّوبة.. الوعور المشرئبَّة (2 من 4) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

الوطنى والتجمع: شراكة جديدة لإنقاذ اتفاق القاهرة … تقرير: خالد البلوله ازيرق

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

وقفات مهمة عند حلفا .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss