باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 19 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

الوثيقة الداعمة لصعود الرئيس البرهان

اخر تحديث: 19 سبتمبر, 2026 9:51 مساءً
شارك

د. عمر بادي
أعود بكم إلى الوراء.. في يناير عام 2014 صدرت وثيقة أمريكية من معهد السلام الأمريكي بإسم (الوثيقة الناعمة لهبوط الرئيس البشير). بعد ذلك بقليل وفي 27 يناير 2014 كان خطاب الرئيس البشير المعروف بخطاب الوثبة والذي دعا فيه للحوار الوطني السياسي، ثم صدرت وثيقة تفسيرية للحوار الوطني عرفت بإسم (الفرمان) قام بكتابتها السيد علي عثمان محمد طه الرجل الثاني في الحكم وكانت تدعو المؤتمر الوطني لإستقطاب الأحزاب ذات الوزن التي تقف على قارعة الطريق بقليل من التنازلات في الحكم وذلك في ظل مشروع قومي ينقذ الحزب الحاكم والسودان من الأزمات التي تكاثرت عليهما. لقد ظل الحوار الوطني السياسي يراوح مكانه لمدة عدة أشهر ثم بدأ في التحرك ولكن ببطء، فقد تم فرز حزب المؤتمر الوطني وأحزاب التوالي الأولى في مجموعة وتم فرز أحزاب (المعارضة) المتحاورة في مجموعة ثانية وتكونت لجنة من المجموعتين من سبعة أشخاص من كل مجموعة و وضعت خارطة طريق للحوار من أجل حلحلة قضايا السودان و وضع قانون للإنتخابات. لقد قالوا حينها أن الحوار بمن حضر، ثم سعوا في بحث الوساطات من أجل إشراك الحركات المسلحة على وعود بوقف الحرب وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وبسط الحريات التي تشمل حرية النشر والتعبير وترك التراشق الإعلامي. إن أول الحواجز التي وجب عبورها كان موضوع الإستيفاء بمطلوبات الحوار التي طالبت بها أحزاب المعارضة الحقة والقوى الثورية وهي إشاعة الحريات وإيقاف الحرب وإلغاء القوانين المقيدة للحريات وإطلاق سراح المعتقلين والسجناء السياسيين والعودة إلى دستور 2005 والإنتقال إلى الديموقراطية وتكوين حكومة قومية للفترة الإنتقالية.
لقد تم تكوين الحوار المجتمعي ليكون موازياً للحوار الوطني السياسي لتقوم به القوى المجتمعية الفئوية ومنظمات المجتمع المدني التي تشمل النقابات والإتحادات الطلابية والشبابية والمنظمات المختلفة والإدارة الأهلية والطرق الصوفية والأندية الرياضية. إن جل الذين يديرون مواعين الحوار المجتمعي هم من المؤيدين للمؤتمر الوطني أو العاجزين عن إعلان معارضته، لأن الكل يعلم ما شاب تلك المواعين من إحالات للصالح العام وإقصاءات ومضايقات. لذلك فإن قرارات الحوار الوطني والحوار المجتمعي سوف تأتي كما أريد لها سابقاً بقليلٍ من التنازلات في الحكم.
إستمر الحوار الوطني لمدة سنتين حتى أكتوبر 2016 حيث كان الإحتفال بوثيقة مخرجات الحوار وقاطعته الجبهة الثورية وتحالف نداء السودان بعد أن طالبوا بعقد المؤتمر التحضيري أولاً كما جاء في خارطة الطريق التي أوردها الوسيط ثابو أمبيكي وسيط مجلس السلم والأمن بالإتحاد الأفريقي. لقد شارك في الحوار الوطني 114 حزباً وحركة مسلحة. لقد كانت الخطابات الجماهيرية لأي أحد من المسؤولين الكبار لا تخلو أبدا من الهجوم على المعارضين الأعداء وتهديدهم بالويل والثبور وعظائم الأمور والإعداد لنسفهم وأن كل الخير لهم أن يلتحقوا بقطار الإنقاذ الذي قد تحرك كما إلتحق آخرون أمثالهم. كانت مخرجات الحوار الوطني تضم إصلاحات عدة تشمل إتاحة الحريات العامة وتطبيق الديموقراطية والمشاركة في الحكم لكل الأحزاب وإجازة دستور عام 2005 وإختيار رئيس للوزراء مع منح صلاحيات له تقلل من صلاحيات رئيس الجمهورية وإختيار الهوية السودانوية مع العمل بمعاني دولة المواطنة وإقرار جهاز الأمن والمخابرات الوطني لتكون مهمته جمع المعلومات وليس إعتباره كقوة نظامية وتكوين حكومة قومية إنتقالية تكون مدتها أربع سنوات برئاسة السيد رئيس الجمهورية تعد البلاد لإنتخابات عامة تخلفها وتكون نزيهة وشفافة. الذي حدث أن هذه المخرجات حين تم رفعها لرئيس الجمهورية من أجل توقيعها، فإنه لم يقم بذلك بل قام بإلقائها داخل خزانة مكتبه، وتم تكوين حكومة الوفاق الوطني في 30 أكتوبر 2016.
ما كتبته أعلاه هو للتذكير من أن ما يدور حاليا من تكوين لجنة لتهيئة الحوار الوطني ودعوتها لكل السودانيين أن هلموا لذلك الأمر، لا يعدو أن يكون مسرحية سيئة السبك قد شاهدناها ويراد إعادتها بوقع الحافر على الحافر. إن كانت الوثيقة الأولى في عام 2014 باسم (الوثيقة الناعمة لهبوط الرئيس البشير) فإنني أسمي خطط تهيئة الحوار الوطني الحالية لعام 2026 باسم (الوثيقة الداعمة لصعود الرئيس البرهان).

badayomar@yahoo.com

Author
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الخراب ليس صدفة: ثلاثية الانهيار صنعها الكيزان
الأخبار
حمدوك يصل مدينة كاودا في أول زيارة لمسؤل سوداني كبير منذ عدة سنوات .. فيصل: زيارة حمدوك لكاودا اختراق في مسار السلام .. استقبالات شعبية حاشدة لحمدوك من قبل مواطني مدينة كاودا (فيديو)
منبر الرأي
رحلت فاطمة السمحة ! ومازال في وطننا (الغول) !! .. بقلم: بثينة تروس
الأخبار
البرهان: معركة الكرامة لن تنتهي إلا بنهاية التمرد
منبر الرأي
انقطاع الكهرباء تعدي مرحلة العجز إلي مرحلة الفضيحة أم ( جلاجل ) !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تجربة الحزب الشيوعي السوداني 1946-2026 (الجزء 5 الأخير)

ادوارد كورنيليو
منبر الرأي

بروفسير أحمد خوجلي (2018): عن أربعينات نشأة حركة الطلبة واليسار .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

حصاد نيفاشا .. بقلم: محمود الدقم

محمود الدقم
منبر الرأي

قضايا الحوكمة ومكافحة الفساد في السودان .. بقلم: هيثم كرار

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss