باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مهدي تاج الدين
مهدي تاج الدين عرض كل المقالات

د. جبريل إبراهيم واقتصاد الحرب.. حين يصبح منع الانهيار إنجازاً

اخر تحديث: 21 سبتمبر, 2026 4:32 مساءً
شارك

د. مهدي تاج الدين

ليس من الإنصاف أن يُحاكم أداء وزير المالية السوداني في زمن الحرب بالمعايير نفسها التي يُحاكم بها وزير مالية في دولة مستقرة. فمنذ أبريل 2023 تعرض الاقتصاد السوداني لصدمة غير مسبوقة: تدمير واسع للبنية التحتية، توقف قطاعات إنتاجية، اضطراب التجارة والمصارف، نزوح الملايين، وانكماش الإيرادات الحكومية إلى أقل من نصف مستواها كنسبة من الناتج المحلي تقريباً. وقدّر البنك الدولي انكماش الناتج الحقيقي بنحو 29.4% في 2023 و14% في 2024.
في مثل هذه الظروف، يصبح السؤال الموضوعي: ماذا كان يمكن لوزير المالية أن يفعل أكثر مما فُعل، وبأي موارد؟
لقد عمل د. جبريل إبراهيم في ظروف لم يكن فيها أمام وزارة المالية اقتصاد طبيعي يمكن إصلاحه بالوصفات التقليدية، وإنما اقتصاد حرب يحتاج أولاً إلى الحفاظ على مؤسسات الدولة، وتأمين مواردها المحدودة، وضمان استمرار الأجور والمعاشات والخدمات الأساسية، ومنع الانهيار المالي الكامل.
وتشير وزارة المالية إلى أنها واصلت خلال الحرب إجراءات زيادة الإيرادات، وضبط الإنفاق، وتحسين التحصيل، كما عملت على تنظيم صادرات الذهب ومحاربة تهريبه وإدخال عائداته في القنوات الرسمية. وفي 2026 صدرت، برئاسة الوزير، حزمة إجراءات لتنظيم إنتاج وتجارة وصادر الذهب وتشديد الرقابة على التهريب والمعابر.
كما أعلنت الوزارة عن الوفاء بمستحقات العاملين بالوحدات الاتحادية والمعاشيين حتى ديسمبر 2025، رغم ظروف الحرب وشح الموارد.
أما الحديث عن أن وزير المالية كان يستطيع وحده وقف التضخم أو انهيار العملة أو إعادة الإنتاج إلى مستواه الطبيعي، فهو يتجاهل طبيعة الأزمة. فهذه قضايا ترتبط بالحرب والإنتاج والصادرات والنقد الأجنبي والسياسة النقدية والأمن، وليست قرارات تقع كلها في يد وزارة المالية.
هذا لا يعني أن أداء الوزارة فوق النقد، ولا أن كل السياسات كانت مثالية. بل إن من حق الاقتصاديين والمواطنين مساءلة الوزارة عن كفاءة الإنفاق، وعدالة الضرائب، وإدارة الذهب، وسعر الصرف، وشفافية المال العام. لكن النقد شيء، وتحميل الوزير وحده مسؤولية نتائج حرب دمرت مقومات الاقتصاد شيء آخر.
لذلك فإن كثيراً من الاتهامات التي تُطلق بصورة مطلقة تحتاج إلى دليل وأرقام، لا إلى الانطباعات والتشكيك. وإذا كان هناك من يرى أن وزيراً آخر كان سيقدم أداءً أفضل، فليطرح بوضوح: ما البديل؟ وما الموارد التي كانت ستتوفر له؟ وما السياسات التي كان سيتخذها ولم تُتخذ؟
فالإنصاف لا يعني تبرئة المسؤول من النقد، كما أن النقد لا يعني تجاهل الواقع.
وفي اقتصاد فقد خلال الحرب جزءاً هائلاً من قدرته الإنتاجية، قد لا يكون الإنجاز دائماً أن تحقق نمواً كبيراً؛ أحياناً يكون الإنجاز الأصعب أن تمنع الدولة من السقوط الكامل، وتحافظ على ما يمكن الحفاظ عليه، ثم تبدأ من جديد.
وهذا، قبل إصدار الأحكام، هو السياق الذي ينبغي أن يُقرأ فيه أداء د. جبريل إبراهيم ووزارة المالية خلال سنوات الحرب.

mahditag2017@gmail.com

Author
مهدي تاج الدين

مهدي تاج الدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الشرطة تطرد مئات من المدنيين السودانيين من مدرسة لجأوا في ولاية القضارف
جرد الحساب وقائمة الدواهي !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
اجتماعيات
حزب العموم السوداني ينعي د. منصور خالد
منبر الرأي
اي حديث عن الحكومة الانتقالية قبل انهيار النظام يعتبر طعن في ظهر الثورة .. بقلم: محمدين شريف دوسة
الرياضة
في ظل مبادرة الفريق البرهان للمصالحة…اتصال هاتفي بين دكتور معتصم جعفر والسلطان برقو

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“أمال وأحلام” السودانيين المتآمر عليها .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
منبر الرأي

زيارة البشير إلى سورية والرئاسة الأبدية ؟! … بقلم: السر جميل

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكومة حمدوك الثانية .. بقلم: حامد جربو

طارق الجزولي
منبر الرأي

البرهان والقوى السياسية ولعبة الروليت .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss