خطاب الحارث في الأمم المتحدة !!!
تمثّل بمقولة الزير سالم عندما قتل جبير بن الحارث بن عباد غيلةً وغدراً
ولأول مرة تُقتل الرسل في الحرب
ولذلك رفض الرسول ” ص ” قتل رسل مسيلمة الكذاب حتى لا يذهب العهد والأمان بين الناس
والذي اوغر صدر الحارث بن عباد ان الزير سالم لم يعتذر عن قتل جبير بل قال أنه لا يساوي شسع من نعل كليب
وبذلك دخل الحارث بن العباد الحرب رغم التزامه الحياد في السابق حين قال : انه لا ناقة لي ولا جمل في هذه الحرب
ولكن عند مقتل إبنه بتلك الطريقة قرّب فرسه النعامة وقال كلمته المشهورة : لن يبقى لأحد ثار معلق بعد اليوم ، تمكن الحارث بن عباد من الفتك بالزير سالم وأنهى حرب كانت قد إشتعلت لعدة عقود
ولا أعتقد ان تلك الحقبة الجاهلية تمثل اي مقاربة في العهد الحالي
لا أعرف وجه الشبه عندما أستدل السفير الحارث بتاع الكيزان بمقولة جاهلية تناولها الناس في الأدب العربي اللهم إلا اذا عرفنا في العصر الحالي من هو الزير سالم او كليب او جبير بن بن الحارث بن عباد
ولا أعتقد ان الحاضرين للكلمة يعرفون من هو الزير سالم او شسع نعل كليب
وأصلاً لماذا تساوي حياة إنسان شسع نعل – وهي النخرة في السفنجة
ومعروف عن خطابات الأمم المتحدة انها سهلة وبسيطة و macro level عشان تكون مفهومة للجميع
ولكن الحارث يقلد بشار الجعفري مندوب بشار الأسد في الامم المتحدة والذي كان يستشهد باشعار نزار قباني في كثير من الأحيان
خطاب الحارث يحقق شعبية في صفوف الكيزان والفلول والذين يكتبون إسمه ” الحارس ” ولكن هذا الخطاب البعيد عن الواقع تسبب في عزلة السودان …
وبرضو ذكرنا خطابات رموز نظام صدام حسين في أيام غزو العراق لدولة الكويت
ومفترض يكون النقاش في الامم المتحدة يدور حول الشعب السوداني وتعقيدات الحرب الإنسانية والمساعدات
ومفروض الفلول يقلبوا صفحة حرمان الفريق البرهان من التاشيرة لدخول امريكا
ومن الأفضل عدم خلط ال personal pride مع القضايا العامة
مثلاً الحارث شكك في تقارير السلاح الكيماوي وقال انها لم تتضمن فحص التربة والوظائف الحيوية للمصابين وتحديد المكان !!!
طيب دي بداية كويسة
اول حاجة الإتهام باستخدام الكيماوي من قبل الجيش صدر من قبل الولايات المتحدة ومش من دولة الإمارات
وتاني حاجة فحص التربة والوظائف الحيوية ممكن نتأكد لو سمح البرهان بدخول فريق تفتيش أممي متخصص لمعاينة الضرر
البرهان رافض وناكر حطب عدييييل
وحملة وين الكيماوي بتاعة جدية – حمامة لا تمثل الطريق الصحيح لحل قضية محتاجة لرأي مهني
واقتحام حفل راب شعبي لتوجيه خطاب سياسي كذلك لن يفلح في حلحلة المسائل العالقة
ومافي حاجة أحسن من الشفافية والوضوح
