باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 10 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي عرض كل المقالات

رسالة لشباب الدول النامية — السودان مثال: كيف ومتى يتعافى

اخر تحديث: 10 أكتوبر, 2026 10:05 صباحًا
شارك

د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

مقدمة: قراءة في مقال الأستاذ زهير عثمان حمد

كتب الأستاذ زهير عثمان حمد “حين يتعافى السودان من صراع البندقية إلى صراع العقل”، على سودانايل الثلاثاء السادس من هذا الشهر، فسرني طرحه لأنه موضوع يذكر به المسؤولين الغافلين، وينتقد فكراً ونمطاً سياسياً لا يخدم مصالح المواطن والوطن. فليت الذين يتحاربون بالبندقية ويسيطر عليهم هوس هوشتها، ناسين أن الوطن بكل مقدراته وإنسانه قد احترق، والحرب اللعينة قضت على الأخضر واليابس، فليتهم اطّلعوا على ما كُتب وما تكتبه الأقلام النقدية الصحيحة وصادقة

من أولويات متطلبات الحياة توفر الماء. فماء الحياة في كل السودان في شح رغم النيل الذي لا يضنّ ويبخل… والكهرباء عصب الحياة الثاني فقط صارت حلماً في اليقظة وفي نوم العافية المجبور عليه المواطن، رغم حرارة الصيف التي تبلغ فوق الأربعين درجة، ليل نهار. المسؤولون أنفسهم (طال عمرهم) لا يحسون بذلك لأنهم بحكم تسلحهم بقوة البنادق ومناصبهم الرفيعة ينعمون بكل وسائل الراحة من أكل وشرب وما لذ وطاب، وكهرباء لا تنقطع… إلخ من وسائل الراحة والرفاهية.

وأكرر، “ما ورد في مقال الأستاذ زهير”، ليت كل داعي حرب أو مؤمن بمنطق المجد للبندقية أن يجد الوقت فيقرأ كلماته ويستوعب معناها بشفافية وروح وطنية صادقة فيعيد حسابات فهمه وتفكيره وسلوكه. لكن هل كل العقول ربنا جعلها تفهم بمستوى واحد؟ لا.
رحم الله المتنبي: ذو العقل يشقى في النعيم بعقله…..وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم
كلمات الأستاذ زهير كانت صادقة من مواطن قلبه على الوطن، وفي فهمي بيت القصيد والحكمة فيها ألخصها هنا في جملة واحدة :

“من الذي يملك أفضل فكرة نموذجية إصلاحية يصلح تطبيقها فعلياً لمصلحة المجتمع والوطن؟”

في بلدٍ يعاني الأمرين مثل السودان، فإن تلك الكلمات وإن تبدو “أمنية صغيرة على ورق”، ففي اعتباري هي صرخة “صِحِّية” لبناء حجر أساس ميلاد دولة جديدة، أملنا أن تكون كبيرة شامخة يحتويها التعافي ويتحقق فيها مجتمع السلام والعدالة والرفاهية.

ومن منطلق تفكير الأستاذ زهير، نحن في شنو نتحارب، لماذا ننزح، ونعطش ونجوع ونمرض فنموت، والعالم حولنا بشبابه المسلح بطمأنينة الفكر والعقل الناضج يبتكر ويتقدم، ونحن على النقيض نتأخر عقوداً طويلة إلى الوراء لأننا تحت رحمة عقول شاخت، والشيخوخة مظهرها لا يكذب وتخبط أفكارها لا يكذب. وإن دعا داعٍ للتأكيد ففحص الدماغ بالرنين المغناطيسي لا يكذب. والDNA لا تكذب نتائجها في تشخيص وكشف ما خفي وأعظم، وفوق كل ذي علم عليم.

قصة ملهمة جديرة بالذكر: “أنكيث بوركي” — طفل هندي يبتكر حلاً لأزمة المياه

قبل يومين لفت نظري حديث جرى في الأخبار بعنوان Meet Ankith Burki وهو عن شاب هندي في الثانية عشرة من عمره، وفي منافسة علمية في السيليكون فالي بأمريكا، يبتكر حلاً لأزمة المياه. وفي السودان مشكلتنا الكبرى العطش الذي نشكو منه رغم توفر الأنهار. والماء النادر إن وجد بعد رحلة عذاب من بئر (فَجَرُّهَا باِلعِجْلِ)… ابتكار ذلك الشاب أعتبره رسالة أمل وتشجيع لجيل كامل في عالم نخشى على شبابه من الضياع بسبب الفقر والحروب.

نقلاً عن المصدر الذي ضَمَّنْتُه أدنى هذا المقال، فالشاب الهندي الذي ذاع صيته “أنكيث بوركي”، طالب الصف السابع من أصل هندي في مدينة سان خوسيه الأمريكية، تمكن بنجاح يحسب له رغم صغره من زيادة إنتاج توليد المياه من الغلاف الجوي بنسبة 117% باستخدام موجات صوتية منخفضة التردد، ليصل بذكاء وتفكير مقتبل العمر إلى النهائيات الوطنية في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM).

ما الذي فعله بالضبط ذلك الشاب المفكر؟

اكتشف أنكيث أن بث موجات صوتية بترددات معينة داخل جهاز استخراج المياه من الهواء يساعد قطرات الماء الصغيرة على التجمع والاندماج، فتتشكل قطرات أكبر يسهل جمعها. النتيجة: إنتاج أكبر بنفس الطاقة والجهاز.

نظراً لتعقيد الخبر العلمي المنشور، استعنت بالذكاء الاصطناعي في حوار عن الفائدة العلمية المرجوة من هذا الاكتشاف، وهل يمكن الاستفادة منه في مناطق الجفاف الصحراوية عندنا في أفريقيا؟ سأوجز هنا حواري مع الرأي الآخر مع بعض التعديل هكذا:

الهدف من وراء تلك الفكرة:

· تحسين كفاءة أجهزة استخراج المياه من الهواء بتكلفة منخفضة وبسيطة.
· المساهمة في حل أزمة المياه في المناطق الرطبة التي تعاني من نقص المياه النظيفة.
· فتح باب البحث العلمي أمام تطوير هذه التقنية لتطبيقات أكبر.

سؤال: لكن… ما الذي يمكن أن يفعله أو لا يفعله هذا الاكتشاف واقعياً والعالم في حاجة للماء؟

الإجابة: من المهم التوضيح وعدم الخوض في تضخيم أو مبالغة تجريبية حول عمل هذا الشاب:

· لا يحل هذا الاكتشاف مشكلة العطش في الصحاري الأفريقية، لأن الهواء الصحراوي يفتقر أساساً إلى الرطوبة الكافية.
· لا ينتج ماءً من العدم، بل يحسّن جمع الماء الموجود أصلاً في الهواء.
· لا يزال نموذجاً أولياً يحتاج إلى تطوير وتوسيع نطاق.

سؤال: طيب ما هي الرسالة المرجوة من تجربة هذا الشاب الذكي؟

الرسالة الأهم: أن نسأل أنفسنا كيف نصنع “أنكيث آخر” في الدول النامية؟

أولا: الموهبة واستثمارها
العائق الحقيقي ليس نقص الموهبة عند شباب العالم الثالث، بل غياب “المرشد المفكر” والإمكانيات. تشير تقارير أممية إلى أن ملايين الشباب الأذكياء في أفريقيا لم يلتقوا في حياتهم أبداً بمهندس أو عالم. كثير من الطلاب الموهوبين في الدول النامية يدرسون في مدارس بلا مختبرات، ومعلمون لم يعرفوا يوماً ما هو مسار STEM المهني. إذا لم يظهر شخص يقول لهؤلاء الشباب “هذا ممكن”، فإن موهبتهم تذوب بصمت. فنجاح أنكيث لم يكن لأنه ذكي فقط، بل لأنه كان داخل نظام يراه، ويرشده، ويدعمه.

ثانياً: الإرشاد والتوجيه ليس رفاهية، بل بنية تحتية

تؤكد المنظمات الدولية العاملة في التعليم أن التركيز في مجالات STEM ليس “خدمة إضافية ناعمة”، بل بنية تحتية أساسية تساعد المتعلمين على تجاوز نقص الموارد وعدم المساواة والحواجز المتعلقة بالجنس وسوق العمل المجزأ. وظيفته:
· تحويل تعليم STEM إلى مهنة STEM.
· مساعدة الشباب على تجاوز “أنظمة البوابين” الذين يغلقون الأبواب.
· بناء هوية مهنية، وهذا يحد من هجرة العقول.

نماذج عملية من أفريقيا وغيرها:

· مبادرات إرشاد رقمية في كينيا تربط الباحثين الشباب بمرشدين عبر منصات تابعة لمؤسسات علمية أفريقية.
· منظمات مثل Women in Sustainable STEM Africa تربط الفتيات من المجتمعات الفقيرة بمرشدين في البرمجة والروبوتات.
· مبادرات مثل STEMHub Africa تربط متعلمين من عدة دول بخبراء.
· في جنوب أفريقيا، برامج مشتركة بين منظمات دولية وشركات خاصة تُدخل طلاباً من مدارس محدودة الموارد إلى بيئات هندسية حقيقية.

القاسم المشترك: لا تحتاج ميزانيات ضخمة، تحتاج “شخصاً يأخذ بيدك”.

ثالثاً: المعلم هو “الشرارة الأولى”

تشير أبحاث تربوية في دول أفريقية مثل رواندا إلى أن استمرار تدريب المعلمين يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في اهتمام الطلاب بالعلوم والرياضيات، ويزيد احتمال اختيارهم مسارات STEM. المحاضرات التفاعلية، الأنشطة العملية، والمشاركة الفعلية في الصف هي ما يجعل الطالب يرى العلم كشيء قابل للتحقيق وليس مستحيلاً.

باختصار: بلا معلم جيد تدعمه الدولة بالميزانية الكافية والمعدات المدرسية المرجوة، وفي مناخ يتسم بالحرية والكرامة الاجتماعية والأمنية، لا يوجد أنكيث آخر. أهم استثمار في STEM بالدول النامية ليس فقط بشراء الأجهزة، بل بتدريب المعلمين الأكفاء.

توصيات عملية

للأسرة:

· لا تعتبروا فضول أطفالكم “مضيعة وقت”. أنكيث درس تأثير الصوت على قطرات الماء، وهذا في جوهره فضول طفل حول ظاهرة فيزيائية، تم توجيهه ليصبح تجربة قابلة للقياس.
· شجّعوا أطفالكم على التجربة، حتى بدون معدات متخصصة. فجهاز أنكيث لتكوين الماء من الهواء رغم نجاحه كان نموذجاً أولياً، ومكوناته الأساسية ليست باهظة الثمن.

للمدرسة والنظام التعليمي:

· أدخلوا “التجارب الاستقصائية الموجهة”. حتى في بيئات محدودة الموارد، يمكن للطالب أن يشارك في دورة علمية كاملة: فرضية، تجربة، تفسير، استنتاج.
· الاستفادة من تجارب دولية مثل ما جرى في بعض الدول الأفريقية مع منظمات مثل اليونسكو — حيث وُزّعت “حقائب علوم مصغرة” على المدارس الثانوية تحتوي على بطاريات ودوائر كهربائية وأنابيب ومواد كيميائية — تُظهر أن مدارس بلا مختبرات يمكن أن تتحول إلى أماكن تجارب فعلية.

لصانعي السياسات:

· الاستفادة من تجارب إقليمية مثل نموذج “موهبة” في السعودية تُظهر أن رعاية الموهوبين يمكن أن تبدأ من مراحل مبكرة، عبر اختبارات معيارية، ثم برامج إثرائية وإرشاد وربط بالجامعات. (يمكن الرجوع إلى الموقع الرسمي لمؤسسة موهبة للاطلاع على تفاصيل النموذج ونتائجه.)
· وتجارب مثل مشروع العلوم والتكنولوجيا في أنغولا، المدعوم من جهات دولية، تتضمن منحاً دراسية وتجهيز مختبرات وتدريب معلمين في المرحلة الثانوية. (يمكن الرجوع إلى تقارير البنك الدولي واليونسكو للاطلاع على التفاصيل.)

للممولين والمنظمات الدولية:

· تبني مبادرات مثل Cenca Bridge في أمريكا الوسطى والكاريبي، المدعومة من مؤسسات علمية دولية، تقدم تدريباً بحثياً وإرشاداً لطلاب مهمشين في علم الفلك، وقد ساعدت عدداً منهم على دخول الدراسات العليا ونشر أبحاث علمية. (يمكن الرجوع إلى الموقع الرسمي للمشروع أو مؤسسة سيمونز للتفاصيل.)

دعوة للشباب والأسر والمدارس

حين يرى شاب في اليمن أو السودان أو مصر أو بنغلاديش أو أي دولة نامية أن طفلاً في مثل عمره وصل إلى نهائيات وطنية في STEM، فقد يقرر أن يخصص عمره للعلم بدلاً من ضياعه. وهذا وحده يستحق أن نحتفي به وننشره.

الخلاصة

قد لا يحل هذا الاكتشاف مشكلة العطش في الصحراء الكبرى، لكنه قد يحل مشكلة أخطر على المدى الطويل: فقدان الأمل والاتجاه لدى جيل كامل. وحين يجد جيل كامل طريقه إلى العلم، فحينها فقط تبدأ الحلول الحقيقية. أنكيث وصل إلى النهائيات الوطنية، ليس لأن هواء سان خوسيه أكثر رطوبة، بل لأن حوله نظاماً جعله يحوّل الفضول إلى تجربة، والتجربة إلى نتيجة. لتكرار هذه القصة في الدول النامية، ما ينقص غالباً ليس فقط المال، بل “شخص يقول للتلميذ: أنت تستطيع”.

خاتمة: سؤال يبقى ماثلاً

إنتهى عرض الفكرة، والسؤال يبقى ماثلاً: كيف يمكن للشباب أن ينهضوا وتتفتح أذهانهم فينجحون ويبتكرون إذا استيقظت الدول النامية من نومها واستثمرت فيهم وسلحتهم بالعلم وتوفير فرص الإبداع والبحث العلمي بدلاً من تدمير المدارس والجامعات والزج بهم في ساحات القتال فيُقتلون أو يسقطون في مستنقع المخدرات المدمرة والقاتلة؟

كيف يمكننا أن نصنع من شبابنا السوداني “الأنكيث” الناجح المفكر المبتكر بالملايين؟ وكيف نصل إلى وضع لا تكون فيه “رئاسة المجلس القومي للبحوث العلمية ” أو الجامعات وظيفة سياسية، كما كان الحال في فترة قريبة مضت، حيث كان تخصص أحد رؤسائه علم النفس فقط؟

السودان لا يمكن أن يتعافى إلا بتبني قرارات اصلاحية حاسمة :

  1. وقف هذه الحرب اللعينة المجرمة والظالمة.
  2. حكم مدني يختاره المواطنون برغبتهم، في جو تسود فيه الشفافية والمصداقية وقبول الرأي والرأي الآخر .
  3. تعيين الشخص المناسب في المكان المناسب دون محاباة.
  4. أن تساوي ميزانية البحث العلمي والتعليم ميزانية وزارة الحرب.

هامش توضيحي: ما هو STEM؟

STEM هو اختصار لأربعة مجالات دراسية:

· S — Science (العلوم)
· T — Technology (التكنولوجيا)
· E — Engineering (الهندسة)
· M — Mathematics (الرياضيات)

ويُستخدم هذا المصطلح في السياسات التعليمية حول العالم للإشارة إلى هذه المجالات الأربعة معاً، نظراً لأهميتها في الابتكار والتنمية الاقتصادية. وفي العالم العربي، يُترجم أحياناً إلى “العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات”، أو يُستخدم الاختصار “ستيم” مباشرة في السياقات التعليمية.

مصدر الخبر:
Read more at:
http://m.timesofindia.com/articleshow/134658475.cms

Dr Abdelmoneim A Alarabi, October 2026

aa76@me.com

Author
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
يونيتامس تطلق سلسلة من المشاورات مع النساء في كل السودان حول أولوياتهن للمرحلة الانتقالية وما بعدها
بيانات
حملة مناصرة الصحفي حيدر خير الله وصحيفة الجريدة في مواجهة استهداف وزير الصحة بولاية الخرطوم
رياضة
الهلال مازيمبي
في الرد على كبوة الأستاذة رشا عوض وسخريتها بالدين!
منبر الرأي
رسالة لشباب الدول النامية — السودان مثال: كيف ومتى يتعافى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

القصة ما عقوبات لكن القصة فساد .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

رفع الحظر والمردود المرتجى .. بقلم: محمد حمد مفرّح

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكم الدائرة المختصة بنظر الطعون الخاصة بتفكيك نظام الثلاثين من يونيو: وقفة في سبيل الاصلاح .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

العنصرية في السويد .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss