باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 14 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
رشا عوض
رشا عوض عرض كل المقالات

ما هي الحلقة القادمة في مسلسل البلطجة المصرية!

اخر تحديث: 14 أكتوبر, 2026 12:01 مساءً
شارك

رشا عوض
الجانب المصري يتحدث عن المجزرة التي ارتكبها في حق المعدنين السودانيين كحلقة في سلسلة مكافحة التعدين غير المشروع في الاراضي المصرية !! وهذا معناه ان القوات المسلحة المصرية اعلنت استيلاءها على اراضي سودانية جديدة بالاضافة الى حلايب وشلاتين كما يفهم من حديثها عن ان ما تقوم به هو مكافحة لنشاط غير مشروع يتم داخل اراضي مصرية !
وما يسمى بمجلس السيادة التابع للجيش السوداني يسمع ويرى !! ماذا فعل؟
اصدر بيانا خائبا لم يجرؤ على ذكر مصر بالاسم! ولم يشر حتى الى قصف الطيران! واشار الى الموضوع وكأنه حادث حركة اليم! وليس اعتداء عسكريا من دولة اجنبية قتل فيه عشرات وربما مئات السودانيين !
ورغم البيان التافه لا استبعد ان تكون الحكومة المصرية ارسلت لما يسمى بمجلس السيادة هذا توبيخا او انذارا بالجلد وامرتهم بان يصمتوا نهائيا! فهوان هذه السلطة المفروضة على السودانيين لا حدود له!
اطلق مواطن سوداني النار على ثلاثة من سائقي الشاحنات المصريين في السودان ،ما ادي – بكل اسف – لقتل اثنين واصابة ثالث، مؤكد ندين ونرفض مبدئيا الثأر والانتقام العشوائي من مواطنين مصريين ابرياء، فمشكلتنا ليست مع سائق شاحنة فقير ، او مع اي مواطن مصري بريء. ولكن يجب ان نتوقف عند الفرق في ردود الافعال، ففي مقتل شخصين اصدرت الخارجية المصرية بيانا، وتواترت الاتصالات على اعلى مستوى بين المسؤولين في الدولتين، وجزء من الاعلام المصري كالعادة استثمر مقتل المصريين الاثنين للتغطية على قتل وجرح العدد الكبير من السودانيين بالطيران اذ تقول اقل التقديرات ان عدد القتلى سبعين غير الجرحى والمفقودين، فيما قدرت مصادر سودانية العدد باكثر من ذلك !
طبعا الاعلام المصري افضل من يجيد الاستعطاف لصالح الجاني وتحويله بقدرة قادر الى ضحية !
في المقابل ماذا فعل اعلام حرب الندامة التي يسمونها حرب الكرامة ؟
تبرعت صحافة ” قمبرة الشعب السوداني” بتضليل الرأي العام بخصوص مسرح الجريمة ، اذ تواترت الاشارات في مقالاتهم المرتجفة الى ان المعدنين السودانيين هم من عبروا الى داخل الحدود المصرية اما جهلا او تعمدا ، واحدى الابواق المشروخة قالت بالنص وبلا حياء ” من حق مصر الدفاع عن اراضيها وثرواتها” !! في تواطؤ مخجل مع رواية الحكومة المصرية التي تصف ما حدث بانه مكافحة لنشاط غير مشروع داخل اراضيها ! اما اخر دركة في هذا الحضيض فهى التشكيك في انتماء الضحايا انفسهم للسودان والزعم بأنهم من النيجر دول افريقية اخرى !! والقاسم المشترك بين تعليقات كل ابواق حرب الندامة كالمعتاد هو الهجوم على القوى المدنية وتجريمها اكثر من المعتدي الاجنبي الذي اخترق حدود الوطن وقتل مدنيين ابرياء بالطيران! لماذا؟ بزعم انها استغلت الواقعة في المزايدات السياسية!! ويالها من مسخرة ان تتحدث الابواق التي ظلت تمارس توزيع اتهامات العمالة والارتزاق والخيانة الوطنية والارتهان للاجنبي بلاهوادة ، تتحدث عن المزايدات! وتريد ان توحي للرأي العام ان هذه المزايدات المزعومة يجب ان تكون هي محور التجريم والمحاكمات الاخلاقية القاسية! فالمطلوب هو الغضب من مزايدات القحاتة ! لا الغضب من انتهاك حدود الوطن وقصف مواطنيه بالطيران !! و من الصمت المخزي وردود الفعل الجبانة لسلطة تزايد هي الاخرى بموضوع السيادة الوطنية!
فهل من هوان وانحطاط اكثر من ذلك؟ وهل من بجاحة اكثر من ان تحاضرنا ابواق حرب الندامة هذه عن السيادة الوطنية وعن العمالة والخيانة؟!
عمالتهم وانبطاحهم المخزي لمصر وصل لدرجة التنازل الاستباقي عن اراضي سودانية قصفها طيران اجنبي وقتل فيها سودانيين ما زالت جثثهم في العراء !! يتحدثون عن منطقة متنازع عليها !! وعبور الحدود الى داخل مصر في وقت نشرت صحف عالمية موثوقة مثل نيويورك تايمز ان المنطقة التي قصفت على بعد اربعين كلم من الحدود السودانية المصرية !
وحتى لو سلمنا جدلا بان مصر قصفت بالطيران مواطنين سودانيين داخل اراضيها فهل هذا لا يستوجب رد فعل سوداني رسمي يرقى لمستوى الجريمة؟ هل صمتت مصر على مقتل اثنين من مواطنيها الذين قتلا بالفعل داخل الاراضي السودانية؟ بداهة اي حكومة مسؤولة عن حياة مواطنيها وكرامتهم ومصالحهم حتى لو كانوا في دولة اخرى ولذلك هناك سفارات وقنصليات !
ان تكرار التشكيك في ان المعدنين قتلوا داخل السودان يدل على ان هناك ” بيع اكتمل في الخفاء ” لاراضي سودانية غنية بالذهب لمصر ، وما يجري الان هو ” اجراءات التسليم المتفق عليها” وعلى رأسها اخلاء تلك المناطق من اي وجود بشري سوداني ، وقصف الطيران الذي تكرر مرتين في اقل من ستة اشهر والانذار بمواصلته سوف يجعل المعدنين السودانيين لا يذهبون الى تلك المناطق.
السؤال هل ستتوقف البلطجة المصرية عند هذا الحد؟ ام هناك مناطق تعدين اخرى في السودان عليها ان تستعد لقصف الطيران وطرد السكان بعد تخويفهم بقتل العشرات او المئات منهم ؟ نريد ان نعرف بالضبط ما الذي تم بيعه من اراضينا مقابل بقاء هذه الطغمة العسكرية الفاسدة في كراسي الحكم!
رحم الله عبد الله خليل رئيس وزراء السودان الاسبق في اول ديمقراطية سودانية(١٩٥٦- ١٩٥٨) ، عندما تم ترسيم الدوائر الانتخابية وخصصت دائرة لحلايب ، تحرك الجيش المصري واحتل المنطقة معلنا سيادته عليها ، فأمر عبد الله خليل القوات المسلحة السودانية بالتحرك الفوري شمالا ، ودبلوماسيا تقدم السودان بشكوى ضد مصر لمجلس الامن الدولي، فانسحبت القوات المصرية من حلايب في زمن قياسي بعد ان علمت ان احتلال ارض سودانية لن يكون بالمجان ، وكان ذلك اول و اخر تحرك للجيش السوداني من اجل الدفاع عن التراب الوطني ، الان ( بعد ان غاب اب شنب ولعب اب ضنب) واصبح رد الفعل على الاعتداء على الاراضي السودانية يتراوح بين الصمت او الكلام ( المغتغت وفاضي وخمج) والاعتراف الاستباقي بان الاراضي المعتدى عليها مصرية، ماذا نتوقع؟ مؤكد ستنفتح شهية مصر التوسعية ولن تتوقف عند شمال الوادي ما دامت ( الجنينة ما عندها خفير)!!
هذا الهوان الوطني ينسف تماما ادعاءات العسكر ممثلة في ان الحكم العسكري هو الضامن للسيادة الوطنية ، وقائع التاريخ ولا سيما في العلاقة مع مصر ( صاحبة اكبر مشروع استتباعي للسودان) تثبت ان العهود العسكرية هي الضامن لسيادة مصر على السودان ، ولذلك كلها بلا استثناء كانت عهود التبعية والتفريط في الارض وفي الدم السوداني، والعهود الديمقراطية هي عهود الدفاع عن السيادة الوطنية، فقد تم اغراق حلفا بثمن بخس في عهد عسكري( عهد عبود) ، وتوقيع اتفاقية دفاع مشترك استتباعية تم في عهد عسكري( عهد نميري)، واحتلال حلايب والفشقة دون ” بغم” حدث في عهد عسكري( عهد البشير) ، وقصف السودانيين الابرياء بالطيران المصري داخل الاراضي السودانية ثم ادعاء مصر ان تلك الاراضي ملكها حدث في عهد عسكري ( عهد البرهان) !! بينما العهود الديمقراطية شهدت تحريك الجيش لاول واخر مرة في تاريخه نحو الحدود لحمايتها من الاحتلال ( عهد عبد الله خليل رحمه الله ) ، وشهدت الغاء اتفاقية الدفاع المشترك الاستتباعية ( عهد الامام الراحل الصادق المهدي رحمه الله) ، وشهدت الحديث عن المسكوت عنه في العلاقات السودانية المصرية وعلى رأس ذلك احتلال حلايب ( الفترة الانتقالية بقيادة د. عبد الله حمدوك).
ان الطريق الى الحفاظ على السيادة الوطنية يبدأ اولا بايقاف الحرب الاهلية بين السودانيين انفسهم وبناء قاعدة متينة للمواطنة المتساوية ومن ثم استنهاض البلاد سياسيا واقتصاديا وتنمويا عبر مشروع يجعل السودانيين كتلة واحدة في الدفاع عن وطنهم ، تنوب عنهم في ذلك دولة وطنية حقيقية يقودها سودانيون احرار من خارج ” نادي الرجفيبة من مصر”

Author
رشا عوض

رشا عوض

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
غندور يكذب أنباء استقالته من رئاسة الوطني
“ليه تقول لي مستحيل!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
في حضرة الجراح: إستعادة التوازن الممكن
منبر الرأي
لماذا ضربت مصر السودان؟ قصف الجار أبناءه.. فمن قصف السيادة؟
منبر الرأي
البلد في عز عذابها كل (زول خلاها سابها)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جغرافيا وتاريخ ممالك كوش في السودان: دراسة نقدية أولية (الجزء الثاني)

عبد المنعم مختار
منبر الرأي

حين تَمسحُ لهفةُ الشوقِ خطايا المسافات

محمد صالح محمد
منبر الرأي

لا اعتصام بعد ٦ إبريل .. بقلم: وليد محجوب

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجيش والثورة والطوارئ في السودان .. بقلم: طارق الشيخ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss