باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 17 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
وليام كودي
وليام كودي عرض كل المقالات

السودان: دروس من مرارة التاريخ وحتمية التوافق الوطني

اخر تحديث: 16 أكتوبر, 2026 7:35 مساءً
شارك

بقلم/وليام كودي

يحمل التاريخ السياسي للسودان منذ استقلاله الفعلي وبدايات أزماته الكبرى في منتصف خمسينات القرن الماضي (تحديداً منذ تمرد توريت في عام 1955)، وصولاً إلى الحرب المدمرة الدائرة اليوم، سجلاً حافلاً بالدروس القاسية والمريرة. لقد ظل السودان، بكتلته التاريخية وتنوعه العريق، رهينة لدورات متكررة من الصراع والدمار، وكأن التاريخ يعيد نفسه بلغة أكثر قسوة ودماء.

إن المأساة السودانية المعاصرة تجسد بامتياز قصة “صاحب الجنة” الواردة في التراث الإنساني والديني؛ ذلك الذي أقسم على استئثار النعم لنفسه وحرمان الشركاء والمساكين من حقهم في ثمارها، فكانت نتيجة الغطرسة والرفض للآخر دماراً شاملأً أكل الجنة وما فيها. وبالمثل، فإن إصرار قوى الهيمنة المتعاقبة – مدنية كانت أو عسكرية – على احتكار السلطة وتهميش الشركاء، أفضى بالبلاد إلى هذا المنعطف الخطير.

  1. السودان ملك للجميع: لا إقصاء ولا استعلاء

السودان ليس حكراً على جهة أو أيديولوجية أو مكون بعينه، بل هو فسيفساء فريدة من الثقافات والإثنيات والجهويات.

· حتمية الوجود الفاعل: لا يمكن لأي فرد أو جماعة أن تشعر بالانتماء الحقيقي إلا إذا ضمنت وجوداً فاعلاً ومؤثراً في بناء الوطن وصنع قراره.

· مخاطر الاستعلاء: إن سياسات الإقصاء، والشعور الزائف بالاستعلاء الثقافي أو السياسي، كانت دائماً هي الشرارة التي تشعل جذوة التمرد والحروب. الحرب الحالية ليست سوى النتيجة الحتمية لعقود من تجاهل هذا التنوع ومحاولة محوه أو السيطرة عليه بالقوة.

  1. إدارة البلاد بالتوافق لا بالأغلبية وقوة السلاح

في الدول ذات التنوع الإثني والثقافي المعقد مثل السودان، تثبت التجربة استحالة الاستقرار عبر آليات “الديمقراطية العددية البحتة” وحدها أو عبر فوهة البندقية.

· فشل حسم الصراع بالقوة: أثبتت عقود الاقتتال أن السلاح لا يحل قضية، بل يضاعف المأساة ويخلق جيلا من الكراهية والثارات.

· بديل التوافق التاريخي: لابديل عن إدارة الدولة بالتوافق الوطني الشامل والتسويات العادلة التي تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، بحيث يشعر الجميع بأنهم منتصرون في السلام لا مغلوبون في الصراع.

  1. دستور يعكس وجه الوطن كالمرآة

الأساس المتين لأي استقرار دائم هو العقد الاجتماعي المتمثل في الدستور.

· مرآة المكونات: يجب أن يكون الدستور السوداني القادم بمثابة مرآة صافية ترى فيها كل مكونات الشعب السوداني نفسها، بلا استثناء ولا تهميش.

· الحقوق والواجبات: حين يجد كل مواطن – بغض النظر عن عرقه، أو دينه، أو جهته – حقوقه وحرياته مصانة في الوثيقة الدستورية العليا يزاح دافع حمل السلاح ويسقط مبرر الاقتتال.

خاتمة وتساؤل

إن دماء السودانيين الطاهرة التي تسيل اليوم في هذه الحرب العبثية يجب أن تكون ثمناً باهظاً يكفي لإيقاظ الضمير الوطني لدى النخب المدنية والعسكرية على حد سواء. الدرس الأهم والأخير هو أن الوطن يسع الجميع، وأن الغلبة لغة فاشلة، وأن التوافق والعدالة هما طوق النجاة الوحيد.

فهل تستحيي القوى السودانية العبر وتستوعب الدرس التاريخي العميق، أم تستمر في ذات الدائرة المفرغة ليعيد التاريخ نفسه بصورة أشد كارثية؟

morboor@gmail.com

Author
وليام كودي

وليام كودي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بدلاً من تأجيجها بالحركات المسلحة والمتطوعين
منبر الرأي
تردد اسم الملياردير المصري سويريس في مأساة السودان الحالية ، وتذكرت سويريسا آخر .
منبر الرأي
الأحد الأسود 6 ديسمبر 1964: نقرقش في البلح مع أستاذنا عبد الخالق للصباح .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
بيانات
بيان ثان من عائلة ياسر ومجيب عرمان
ذكرياتي مع الشيخ على بيتاي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قليل عن مصر التي لا تعرفون .. بقلم: د.آمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

حُلم البرهان: بين الواقع والمأساة

طارق الجزولي
منبر الرأي

شرح رائعة الشاعر أبو صلاح “شوف العين قالت: دا لا لا” .. شرح: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
منبر الرأي

رحل عزيزنا د. جيلي مصطفي فرح وسنكمل المشوار .. بقلم: صلاح محمد أحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss