باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 19 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. زهير السراج
د. زهير السراج عرض كل المقالات

بيانات بلا أسنان!

اخر تحديث: 18 أكتوبر, 2026 8:18 مساءً
شارك

مناظير الاحد 18 أكتوبر، 2026
زهير السرَّاج
manazzeer@yahoo.com

  • يجتمع مجلس الأمن كل يوم، يستمع إلى التقارير، ويصدر البيانات، ويعرب عن القلق البالغ، ثم ينفضّ الاجتماع ويذهب أعضاؤه إلى بيوتهم، بينما يستمر القتل في السودان، وتواصل المسيّرات حصد أرواح المدنيين، ويطارد الجوع ملايين السودانيين الذين فقدوا بيوتهم ومصادر رزقهم، فماذا بقي من مجلس الأمن غير البيانات، وأين المجتمع الدولي الذي لا يعجز عن اتخاذ القرارات إلا عندما يكون الضحايا سودانيين او مواطنين من دول فقيرة؟!
  • في اجتماعه الأخير بشأن السودان، يوم 16 أكتوبر، استمع مجلس الأمن مرة أخرى إلى تقارير عن اتساع القتال واستمرار الضربات الجوية وهجمات المسيّرات التي تطال المدنيين ومرافقهم. وقبل ذلك، ظلت الأمم المتحدة تحذر من خطر المجاعة، وتطالب بإيصال المساعدات، وتدعو طرفي الحرب إلى وقف القتال، ومع ذلك، تستمر الحرب، وتتسع رقعة الدمار، ويزداد عدد الضحايا والنازحين والجائعين، فما فائدة هذه الاجتماعات إذا لم تتبعها إجراءات توقف القتل وتحمي المدنيين، وهل أصبحت وظيفة مجلس الأمن تسجيل الكوارث بعد وقوعها، بدلاً من منعها قبل أن تقع؟
  • المسيّرات تحصد كل يوم أرواح المدنيين، وتضرب المرافق الحيوية، وتزيد معاناة السكان الذين يعيشون أصلاً تحت وطأة الحرب، والجوع يهدد ملايين الناس، بينهم أطفال لا يجدون ما يسد رمقهم، وأسر شردتها الحرب ولا تملك ثمن الغذاء والدواء، بينما تتكرر الدعوات، بلا سميع ولا مجيب، إلى ضبط النفس ووقف التصعيد.
  • لماذا تتحول بيانات القلق إلى قرارات وعقوبات وتحركات عاجلة عندما تتعرض دولة كبرى أو حليف مهم لاعتداء، بينما تتكرر المناشدات عندما يكون الضحايا في السودان أوغيره من دول العالم الثالث. أليست أرواح السودانيين مساوية لأرواح الآخرين، أم أن قيمة الإنسان تُقاس باسم وطنه وموقعه في حسابات المصالح الدولية؟
  • لقد أقرت الأمم المتحدة عام 2005 مبدأ «مسؤولية الحماية» الذي يلزم الدول بحماية سكانها من الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية، ويقر بمسؤولية المجتمع الدولي في المساعدة على هذه الحماية والتحرك بالوسائل المناسبة، وفق ميثاق الأمم المتحدة، فأين هذا المبدأ من الكارثة السودانية، ولماذا يظل حبيس الوثائق والخطب، بينما تتواصل الانتهاكات ويواجه المدنيون خطر القتل والجوع والتشريد؟
  • نحن لا نطالب بشن حرب جديدة، ولا بتدخل عسكري خارج القانون الدولي. نطالب بتفعيل مسؤولية الحماية، واستخدام الأدوات المتاحة لوقف استهداف المدنيين، وفرض احترام القانون الدولي الإنساني، وتأمين وصول المساعدات دون عوائق، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم، والضغط الجاد على كل من يمد طرفي الحرب بالسلاح أو يساعد على استمرارها.
  • يملك مجلس الأمن أدوات سياسية وقانونية يمكن استخدامها، من بينها العقوبات المستهدفة وتوسيع إجراءات حظر السلاح، ومحاسبة من يثبت تورطهم في الانتهاكات، بدلاً من الاكتفاء ببيانات لا تغيّر شيئاً على الأرض.
  • الشعب السوداني لا يحتاج إلى مزيد من بيانات القلق، بل إلى حماية حقيقية. الجائع لا يشبعه بيان، والطفل الذي تقتله مسيّرة لا تعيده إلى الحياة إدانة أممية، والأسرة التي تموت جوعاً لا تنقذها جلسة جديدة لمجلس الأمن.
  • كفى بيانات بلا أسنان. لقد دفع السودانيون ثمناً فادحاً لحرب لم يختاروها، ومن حقهم أن يروا المجتمع الدولي يتحرك لحمايتهم، لا أن يكتفي بمشاهدة مأساتهم وتسجيلها في التقارير!
Author
د. زهير السراج

د. زهير السراج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سنوات مع المعرفة من أخلاقيات الصحافة إلى مناهج التحقق من الأخبار !! .. بقلم: صديق السيد البشير*
الأخبار
لجنة التحقيق في أحداث منطقة كجبار تقدم تقريرها لوالي الشمالية
منبر الرأي
شعراء الكتيبة: مراجعة للتاريخ الأدبي للشعر السوداني المعاصر .. بقلم: د.احمد عكاشة احمد فضل الله
عن ليلة 22 يوليو (عائد .. عائد يانميري) أحكي لكم: قصة قصيرة/ الزجاجة .. بقلم: عمر الحويج
Uncategorized
جدلية الوعي والممكن: في مقاربة نقدية لمقال “وعيٌ يصنع الممكن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قانون النظام العام مرة أخرى .. بقلم: نبيل أديب عبدالله

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

بحري و ذكرياتها ” قصة مدينتين” (2-2) .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

في الصومال رجال المال عامل هدم .. بقلم: خالد حسن يوسف/ كاتب صومالي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عرض لكتاب “وقفات روحية مع حِكمْ ابن عطاء الله الصوفية” .. تأليف الخليفة الدكتور الشيخ أبو عاقلة الترابي .. عرض: عمر محمد الأمين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss