باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 29 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد المنعم عجب الفيا
عبد المنعم عجب الفيا عرض كل المقالات

كلمات سودانية معجمية مهجورة في لغة الكتابة (٢٠)

اخر تحديث: 28 أكتوبر, 2026 9:56 مساءً
شارك

عبد المنعم عجب الفَيا

بحر (نهر) :
البحر في لغتنا تدل على النهر العذب والبحر المالح معا.
وهي كذلك في العربية ولغة القرآن:
يقول تعالى: (وما يستوي البحران هذا عذبٌ فراتٌ وهذا ملحٌ أجاجٌ). فاطر- الآية 12
ويقول عز وجل: (مَرجَ البحرين يلتقيان، بينهما برزخٌ لا يبغيان). الرحمن- 19 و20
والمقصود بالبحرين في الآيتين: البحر المالح والبحر العذب (النهر) فكلاهما بحر.
يقول معجم لسان العرب: “البحر: الماء الكثير ملحا كان أو عذبا، وهو خلاف البر، سمي بذلك لعمقه واتساعه وقد غلب على الملح حتى قل في العذب.. قال الأزهري: كل نهر لا ينقطع ماؤه مثل دجلة والنيل وما أشبههما من الأنهار العذبة الكبار فهو بحر”.
وكان ابن مكي الصقلي في كتابه (تثقيف اللسان وتلقيح الجنان) قد غلط من يقصر كلمة البحر على الماء المالح. وذلك بباب ما جاء لشيئين فقصروه على واحد: “لا يقولون بحر الإ لما كان ملحا خاصة. والبحر يقع على العذب والملح”. ص 173.
وعامة اهل السودان لا يقعون في هذا الغلط ويقولون: بحر النيل أي نهر النيل، وبحر أبيض، وبحر أزرق وبحر اتبره الخ. وأما اذا أرادوا التمييز قالوا: البحر المالح أي البحر الأحمر.
جاء في كتاب الطبقات في ترجمة عبد الله بن الحلنقي: “وانقادت له قبايل الشرق من بحر اتبره الى البحر المر”. ص 265. يعني بالبحر المر البحر الاحمر.
وجاء في موضع آخر: “في مركب المالح هاج عليهم الريح، كادت المركب ان تغرق”. ص 357. الإشارة هنا بالمالح إلى البحر الأحمر.

تَبَرد:
البَرود في اللهجة السودانية هو الاستحمام والغُسل. كانوا يقولون تبرد ويتبرد برودا. ويقال البرود أيضا لغسل الميت. وهي معجمية ووردت في الشعر العربي القديم.
يقول لسان العرب: “والإنسان يتبرد بالماء: يغتسل به..، والبرود ما اتبرد به”.
يقول عمر ابن أبي ربيعة:
زعموا سألت جاراتها * وتعرت ذات يومٍ تبتردُ
تبترد لغة الشعر. والأصل تتبرد. تبرد يتبرد برودا كما نقول في كلامنا.
وقد حلت الآن كلمة استحمام محل البرود التي اختفت من كلامنا. وكانت كلمة برود ومشتقاتها مستخدمة حتى الستينات والسبعينات من القرن الماضي، ولا تزال مستعملة في غسل الميت. وللدكتور عبد الله الطيب رأي طريف في استعمال كلمة استحمام للبرود. يقول في كتابه (من حقيبة الذكريات):
“وكنا نقول البرود بفتح الباء وأنا ماشي اتبرد أي ابترد.. يعني استحم كما نقول الآن. جاءت كلمة الاستحمام مع المدارس والتمدن.. وما كنا نقوله أصح لأنه أفصح ثم هو أشبه بأحوال بلادنا لأنا لم نكن نسخن الماء ولكن نصبه على اجسامنا بارداً”. ص ٧١
وكان ابن مكي الصقلي قد ذهب الى راي شبيه براي الدكتور عبد الله الطيب حيث جاء بباب ما جاء لواحد فادخلوا معه غيره: “ومن ذلك الاستحمام يكون عندهم بالماء الحار والبارد. وليس كذلك، إنما الاستحمام بالحار خاصة، وأما بالبارد فهو الابتراد”. (الصقلي، تثقيف اللسان وتلقيح الجنان) ص ١٧٧:
وقد وردت الكلمة بكتاب الطبقات:
يقول: “جاء الشيخ دفع الله قبل طلوع الفجر ليتبرد في البحر”. ص 96.
ويقول: “لما توفى ابوه انا بردته وحضر معي كتفي مع كتفه”. ص 106.

خور:
الخور في لغتنا النهر الصغير المنقطع الذي يجري في موسم الأمطار ويجف بانقطاعها. وجمع خور خيران. وهو في هذا المعنى مرادفة لكلمة وادي (انظر : وادي أدناه). فهناك خور بركة وخور “ابو عنجة” وخور” ابو حبل” ومنطقة الخيران ببارا، وغيرها الكثير الكثير.
وخور مفردة معجمية ولكن المعاجم لم تميز تمييزا واضحا بين الخور وبين النهر وروافده من ناحية، وخليج البحر من ناحية أخرى.
يقول لسان العرب :”وقال شمر: الخَوْرُ عُنُقٌ من البحر يدخل في الأرض، وقيل: هو خليج من البحر، مثل الغَوْرِ: المنخفضُ المُطمَئِنُّ من الأرض بين النَّشْزَيْنِ”.
ويقول القاموس المحيط: “خَوْرُ: المُنْخَفِضُ من الأرضِ، والخَليجُ من البَحرِ، ومَصَبُّ الماءِ في البَحْرِ”.
وأما المعجم الوسيط لمجمع اللغة العربية بالقاهرة فلم يزد ان ردد ما ورد بالمعاجم القديمة وهو قوله: ” الخَوْرُ: مصبُّ الماء في البحر. والخَوْرُ المنخفض من الأرض بين مرتفَعَيْن. والخَوْرُ الخليج”.

خلاء:
الخلاء في لغتنا كل ما هو واقع خارج العمران، من خلا يخلو خلوا فهو خال. ويشمل الاراضي الزراعية والمراعي والغابات والصحارى. والخلاء معجمية. ومن أمثالهم: الخلاء ولا الرفيق الفسل.
يقول لسان العرب : ” خَلا المكانُ والشيءُ يَخْلُو خُلُوّاً وخَلاءً إِذا لم يكن فيه أَحد ولا شيء فيه ، وهو خالٍ . والخَلاءُ من الأرض: قَرارٌ خالٍ. ومكان خَلاء : لا أَحد به ولا شيء فيه. وأَخْلَى المكان : جعله خالياً”.
ومن معان الخلاء الاستخلاء للبراز وقضاء الحاجة. يقول لسان العرب: “والخَلاءُ: البَرازُ من الأرض. وفي حديث ابن عباس: كانَ أُناسٌ يَستَحْيُون أَن يَتخَلَّوْا فيُفْضُوا إِلى السماء. يَتَخَلَّوْا: من الخَلاء وهو قضاءُ الحاجة ، يعني يَستَحْيُون أَن ينكشفوا عند قضائها تحت السماء”.
واصل البراز الأرض الخلاء فكنوا به عن قضاء الحاجة. يقول لسان العرب :” البَرازُ ، بالفتح : المكان الفَضاء من الأرض البعيدُ الواسعُ. وإِذا خرج الإنسان إِلى ذلك الموضع قيل : قد بَرَزَ يَبْرُزُ بُرُوزاً أَي خرج إِلى البَرازِ . والبَرازُ بالفتح أَيضاً: الموضع الذي ليس به شجر. وفي الحديث : كان إِذا أَراد البَراز أَبْعَدَ. والبراز ، بالفتح : اسم للفضاء الواسع فَكَنَوْا به عن قضاء الغائط كما كَنَوْا عنه بالخلاء لأنهم كانوا يَتَبَرَّزُون في الأمكنة الخالية من الناس”.

نقد:
النقد بالفتح، النقر والضرب بالمنقار، نقد ينقد نقدا. يقال: نقدت الدجاجة الشيء إذا نقرته بمنقارها. وهي تنقد الحب، تلتقطه.
يقول لسان العرب :” ونَقَدَ الطائرُ الفَخَّ يَنْقُدُه بِمِنْقاره أَي يَنْقُرُه ، والمِنْقادُ مِنْقارُه. وفي حديث أَبي ذر : كان في سَفَر فقرَّبَ أَصحابُه السُّفْرةَ ودعَوْه إِليها، فقال: إِني صائم ، فلما فَرَغُوا جعل يَنْقُدُ شيئاً من طعامهم أَي يأْكل شيئاً يسيراً. ونَقَدَ الطائرُ الحَبَّ ينقُده إِذا كان يلْقُطُه واحداً واحداً ، وهو مثل النَّقْر”.
في المدارس الابتدائية ارجوزة تقول:
جدادي يلقط الحب ويجري وهو فرحان
قال يلقط ولم يقل ينقد لمظنة ان تكون عامية. وبهذا الظن استبعدت الكثير من المفردات المعجمية من لغة التعليم.

نَقَر:
النقر معروف وهو القرع بالاصابع خاصة مثل نقر الباب. ومنه نقر النقارة الطبل السوداني المعروف، وسميت بذلك لكونها تنقر وتقرع. ومنقار الطائر معروف وسمي بذلك لانه ينقر به ويلتقط.
يقول لسان العرب: “نقره ينقره نقرةً، ضربه. والنّقر: صويت يسمع من قرع الإبهام على الوسطى. ومِنْقارُ الطائر : مِنْسَرُه لأنه يَنْقُرُ به .ونَقَرَ الطائر الحَبَّة يَنْقُرُها نَقْراً : التقطها .وما أَغْنى عَنِّي نَقْرَةً يعني نَقْرَةَ الديك لأنه إِذا نَقَرَ أَصاب. وفي الحديث : أَنه نهى عن نَقْرَةِ الغراب ، يريد تخفيف السجود ، وأَنه لا يمكث فيه إِلا قدر وضع الغراب مِنْقارَه فيما يريد أَكله”.

نقر (حرز وخمن) :
ومن معاني النقر الحرز والتخمين والتعرف على الشيء. يقال على سبيل المثال : انقر انا عمري كم؟ أي خمن واحرز.
يقول لسان العرب :”وانْتَقَرَ الشيءَ وتَنَقَّرَه ونَقَّرَه : بحث عنه. والتَّنْقيرُ عن الأمرِ : البحث عنه. ورجل نَقَّارٌ : مُنَقِّرٌ عن الأمور والأخبار. وفي حديث ابن المسيب: بلغه قول عكرمة في الحين أَنه ستة أَشهر فقال: انْتَقَرَها عِكْرِمَةُ أَي استنبطها من القرآن”.
ومثال النقر بمعنى التعرف على الشي في اللهجة السودانية: فلان سرقت حمارته لكنه نقرها في السوق عند واحد راكب عليها. نقرها اي تعرف عليها. (كردفان).

نقرة:
والنُقرة بالضم، حفرة صغيرة سطحية ووهدة في الأرض (كردفان) والنقار الحفر. ومنها الحفر الصغيرة التي تمسك ماء المطر.
يقول لسان العرب: “والنُّقْرَةُ: حفرة في الأرض صغيرة ليست بكبيرة. والنُّقْرَةُ : الوَهْدَةُ المستديرة في الأرض، والجمع نُقَرٌ ونِقارٌ. وهي وإِذا جَرَتِ السُّيُولُ على الأرض انْتَقَرتْ نُقَراً يحتبس فيها شيء من الماء. والنِّقْرُ والنُّقْرَةُ والنَّقِيرُ : النُّكْتَةُ في النواة كأَنَّ ذلك الموضعَ نُقِرَ منها”.

مناقرة :
والمناقرة في كلامنا الجدال والمماحكة والتنازع. وهي مستعارة من مناقرة الديوك. يقال مناقرة ونقار.
يقول لسان العرب في مادة نقر: “والمناقرة: المنازعة. وقد ناقره اي نازعه. والمناقرة مراجعة الكلام بيني وبينه مناقرة او نقار”.
ويبدو ان الجذر” ناقر” من أصل سامي مشترك في اللغات السامية. ففي اللغة الأمهرية الحبشية، وهي سامية، نجد أن المناقرة تعني الكلام مطلقا. يقولون: تناقر وتناقري اي تكلم وتكلمي.

نَهَر :
نَهَرَه في كلامنا: زجره وعنَّفه ووبخه بقسوة. يقولون: نهره نهرة شديدة. ونهرَّه نِهير شديد. ويكون الانتهار في العادة من الآباء لأبنائهم بدافع التأديب والزجر أو من الأخوان الكبار لأخوانهم الصغار أو من المدرسين للتلاميذ والرؤساء للمرؤوسين الخ.
وقد وردت نهر في القرآن الكريم على النحو المستخدم في اللهجة السودانية.
يقول تعالى: (فلا تقل لهما أُفٍ ولا تنهرهما وقلْ لهما قولاً كريماً). الإسراء-23.
ويقول تعالى: (فأما اليتيمَ فلا تقهرْ، وأما السائلَ فلا تنهرْ). الضحى-9و10.
يقول لسان العرب: “النَّهْر: من الانتهار: ونَهَر الرجل ينْهَره نهرا وانتهره: زجره. وفي التهذيب: نهرته وانتهرته إذا استقبلته بكلام تزجره عن خبر”. انتهى.
وقول المعجم وانتهرته إذا استقبلته بكلام تزجره عن خبر”. المعنى تامره ان يكف عما هو فيه من الكلام. ويشمل ذلك أيضا الأمر بالكف عن الفعل.

نتر:
ومن مترادفات النهر في كلامنا: النَّتر واحدته نَتْرة. نَتَره ينتره ونهره وينهره بمعنى. والنتر معجمية.
يقول القاموس المحيط: “والنتر تغليظُ الكلام وتَشديدُهُ، والعُنْفُ. كَلَّمْتُهُ مُناتَرَةً: مُجاهَرَةً”.
يقول المغني السوداني في الحماسة: “الدود النتر صحا المرافعيب”. الدود الأسد وهي حميرية كما يقول العلامة عبد الله الطيب. ونتر صاح صيحة اخافت الوحوش الأخرى.

وادي:
الوادي معروف وله ثلاث معان في اللغة واللهجة السودانية:
المعنى الأول مجرى النهر الكبير. يقال: وادي النيل. والمعنى الثاني الخور وهو نهير موسمي منه ما يصب في النهر الكببر مثل وادي المقدم ووادي المِلك وغيرها والتي تصب في النيل.
وأما المعنى الثالث للوادي، فهو الخلاء ضد العمران ويشمل الأراضي الزراعية والبِلدات اي الحقول (كردفان). يقولون: جداد (دجاج) الوادي، وحمار الوادي وهو الحمار الوحش. الوادي المنسوب اليه هنا الخلاء.
ووردت كلمة وادي بالمعاني الثلاثة المذكورة اعلاه في القرآن الكريم:
قال تعالى: (ربَّنا إني أسكنتُ من ذريتي بوادٍ غيرِ ذي زرعٍ). ابراهيم-37.
الوادي في هذه الآية الخلاء والأراضي الزراعية، ولكنه وصف هذا الوادي بأنه غير ذي زرع، والأصل ان يكون الوادي ذو زرع.
وقال تعالى: (أنزلَ من السماءِ ماءً فسالتْ أوديةٌ بقدرِها). الرعد-17.
أودية هنا جمع وادي، وهو مجرى الوديان والخيران والانهر وروافدها.
جاء في لسان العرب: “الوادي كل مفرج بين الجبال والتلال والأكام، سُمي بذلك لسيلانه يكون مسلكا للسيل ومنفذا. والجمع الأودية. وَدَى الشيء وديا: سال. ومنه الوادي. ومنه الودَى”.

عبد المنعم عجب الفَيا
٤ أكتوبر ٢٠٢٦

abusara21@gmail.com

Author
عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
فضائح صحف النظام(5 ) … الاعلانات ..!! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
اختانا…سنوات البرهان العِجاف!! (٣)
بيانات
توضيح من الحزب الديمقراطي الليبرالي
منبر الرأي
لماذا هذا الاستهداف الممنهج للنخب المتميزة في التربية والتعليم؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
منبر الرأي
بلاغ في مواجهتي!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عندما يُكمل الرئيس ثمانين عاماً.. مفارقة النضج الفكري والعمر

عوض النقر بابكر محمد
منبر الرأي

عندما يحيد القلم عن الحق!! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

الجنرال شمس الدين الكباشي خطر على الثورة السودانية وعملية السلام برُمتّها .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

عقيدة مسئولية الحماية مابين اعتبارات النظرية والواقع ! (2-1) .. بقلم: عبد العزيز التوم ابراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss