باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 7 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن ابوزينب عمر
حسن ابوزينب عمر عرض كل المقالات

انتخابات أمريكا .. من يسن السكاكين للثور الهائج

اخر تحديث: 7 نوفمبر, 2026 4:07 مساءً
شارك

ترجمة وتحليل :حسن أبوزينب عمر

تباينت ردود فعل الحكومات والقيادات السياسية في العالم حول اكتساح الحزب الديموقراطي معظم مقاعد المجلسين ( النواب والشيوخ) في انتخابات النصف الثاني في انجاز طال انتظاره منذ عقود وتلخصت المواقف بين الغضب والسخط والفرح والشماتة وهي نتائج قطع شك ستنعكس على نتائج الانتخابات الأمريكية القادمة .
كان أكثر الذين أفصحوا عن سعادتهم وشماتتهم وسخريتهم للرئيس دونالد ترامب هي بطبيعة الحال للأمريكية من أصول صومالية الهان عمر التي ذاقت الأمرين من عجرفة وعنصرية ترامب الذي بلغ به الحال انتزاع الجنسية منها وطردها خارج أمريكا للحصول عليها بالتزوير لذلك فان فوزها بمقعد في مجلس الشيوخ رغم مخططات ومؤامرات ترامب كان كافيا لرد الصاع صاعين عليه واذاقته من نفس الكاس فوسط هتافات جماهيرها في ولاية مينيسوتا رقصت ساخرة على أيقاعات أغاني صومالية وقالت (لا أخجل بأن أقول بأنني كنت لاجئة فقيرة توجهت الى أمريكا للبحث مع عائلتي عن فرص للحياة والاستقرار أفضل من الصومال المضطرب والممزق بالحروب الأهلية ولكنها أقامت حسب اللوائح والقوانين دون الالتفاف عليها ).
(2)
الهان الخطيبة المصادمة والمفوة لاذعة اللسان جردت ترامب حتى من ورقة التوت قطعة قطعة وهي تفند ادعاءاته وتخرصاته . هناك أيضا آخرون ربما عزفوا على أوتار الشماتة ولكن بعيدا عن العلن منهم قطع شك الحكم الصومالي عمر عبد القادر الذي أهدر ترامب فرصة ذهبية له لانهاء تاريخه الكروي بالمشاركة في تحكيم مباريات مونديال 2026 سيما فقد كان مسلحا بلقب افضل حكم أفريقي لعام 2025 بحجة انه ارهابي ..وهناك أيضا الرئيس الاوكراني زيلنسكي الذي أهانه وأذله ترامب علنا أمام العالم وهو ينتقد ويهزأ حتى من ملابسه ..وربما هناك أيضا السويسري (جياني اينفانتينو) رئيس الاتحاد الدولى لكرة القدم الذي بلع كبريائه وسكت خوفا حينما داس ترامب على قوانين ولوائح الفيفا بالغاء بطاقة حمراء مستحقة اشهرت للاعب أمريكي في نهائيات كأس العالم بتعديلها الى بطاقة صفراء .. بالطبع هناك منتخب ايران الذي دوخه وعذبه ترامب خلال نهائيات كأس العالم .
من المؤكد ان هؤلاء حتى وان أحنوا الرؤوس أمام العاصفة ولاذوا بالصمت حاليا فهم يسنون السكاكين انتظار لسقوط الثور الهائج بعد عامين من الآن .
(3)
على صعيد التغطية الصحفية لفوز الحزب الديموقراطي أقول ان صحيفة (الغارديان) البريطانية ربما كانت اكثر الصحف تناولا للحدث فقد قالت ان الصحافة العالمية من تكساس غربا الى طهران شرقا تفاعلت بالحدث وقالت انها عاشت حية على الهواء دراما الاثارة التي انتهت بالسقوط المريع للحزب الجمهوري وهو سقوط احتل مانشيتات الصفحات الأولى . فقد صدرت صحيفة (ديلي ميل) الانجليزية وهي تحمل مانشيتا يقول (أمواج التسونامي الزرقاء تغرق الحزب الجمهوري ) .. اما صحيفة (ليبراسيون) الفرنسية فوصفت أيضا الفوز الديموقراطي بالموجة الزرقاء
Une vague blue
فضائية ( سي ان ان) الأمريكية قالت انها نكسة تأريخية للبطة العرجاء في اشارة الى حكومة ترامب
في اوكرانيا قالت صحيفة ( كييف اندبندت ) فقالت ان فوز الديمواقراطيون هو ضربة قاضية لترامب ستجير لصالح اوكرانيا فيما قالت صحيفة (روزيسا كانا) الروسية بأن النتيجة هي ركلة مدمرة لاوكرانيا وحلفائها الأوربيون وعلى بروكسل مقر الاتحاد الأوروبي أن يتخذ الحيطة والحذر لسقوط تمثال ترامب فوق رأسها .
صحيفة ( طهران تايمز) الايرانية أطلقت على الفوز لقب مطرقة المنتصف مشيرة بأن الذي حدث هو فصل من مسرحية أمريكية تم عرضه منتصف الليل .
الدولتان المجاورتان ( ألمكسيك وكندا )ا وكلتاهما في حالة عداء مع حكومة كندا ابتهحتا بالنتيجة و أكدتا ان الفوز هو صفعة مدوية لترامب .
(4)
التداعيات على صعيد القيادات السياسية في أوروبا سلكت متناغمة طريق الترحيب بنتائج الانتخابات وأهمها ماقالها رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام (انه باعتراف الرئيس ترامب فان النتيجة ستؤدي الى انتهاء الحروب العبثية كحروب الشرق الأوسط والحرب في اوكرانيا فضلا عن ارتخاء قبضة الغلاء الذي يعصف بالعالم) . أما رئيس الوزراء الأسباني بيدرو سانشيزالذي وصفه ترامب بالجبان لعدم دعمه لترامب في حربه مع ايران قال (أمس صوت الأمريكيون ضد السياسات التي كانت تهدف لافقار المجتمع الأمريكي ..صوتوا ضد الكراهية وضد الترويخ للجنس ..ضد خذلان البيئة وضد حقوق النخبة) ..رئيس وزراء النرويج جوناس جاهر قال ( ان أصوات الأمريكيين التي أخرسها ترامب بدأت تقول كلمتها في المناخ والبيئة والسياسة الخارجية والمعونات الأجنبية) أما رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا فقال ( ان فوز الديموقراطيون سيفتح صفحة جديدة في العلاقات الدولية) اما نائبة الاتحاد الأوروبي كريستيل فقالت ان فوز الديموقراطيون سيكون دعما حقيقيا للانتقال الأخضرفي أوكرانيا وتعزيزا أفضل للعلاقات الثنائية بين الأخوة الأعداء .
(5)
سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي يقول (علاقات بلادي مع الحزب الديموقراطي لم تكن ايجابية ولكن دعونا نرى وننتظر ماذا سيكون موقفهم مع العدو اللدود (اوكرانيا) .وزير المالية الفرنسي رونالد ليكيور (نحتاج لتغيير سياسات أمريكا فيما يتعلق بأسعار الجازولين وهو يؤثر على حياة الناس) . أما الناطق الرسمي للبرلمان الايراني محمد الباقر فيقول (أمريكا قالت لا للحرب وصدقناها ولكن بخذلانها لشعبها خدمت الفاسدين والمفسدين في الأرض فتحولت عباراة لا للحرب الى كابوس) ..ويقول بيرند لانج رئيس لجنة التجارة الدولية وعضو الاتحاد الأوروبي (ان المصوتون قالوا كلمتهم وترامب لا يهتم الا بترامب وحبل الكذب دائما قصير) . الرئيس الامريكي السابق باراك أوباما قال (الجماهير الأمريكية بعثت برسالة بليغة وواضحة فهي تسعى لسياسة تجمع ولا تفرق ولكن لأن عامين تبقيا أمام هذه الادارة فالمطلوب شد الأحزمة لاتخاذ مزيدا من الجهد قبل أن تنزلق أمريكا الى هاوية لا قرار لها)
(6)
النتيجة ان الرئيس ترامب يواجه واقعا سياسيا واقتصاديا بالغ التعقيد يهدد بنسف كل برامج تنفيذ أجندته في التجارة والضرائب والانفاق فضلا عن تصعيد الرقابة على شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي .
اكتساح الحزب الديموقراطي للانتخابات الامريكية أشعل كارثة مالية لسوق وول ستريت حيث بلغت الخسائر 5,2 ترليون دولار بعد يوم واحد من اعلان النتيجة فقد اعترف ترامب نفسه بأن سوق الاسهم تعرض لأسوأ كارثة في تأريخه بعد اعلان نتائج الانتخابات فعلى سبيل المثال بلغت خسائراسهم شركة مثل نفيدا المتخصصة الكومبيوتر والبرمجيات فضلا عن شركة برودكوم 9,3 % في يوم واحد كما هبطت أسهم شركة أفجو 10,5 % مقارنة بشركة كوالكوم المنافسة التي هبطت أسهمها 9,5 %. أما شركة ناصدق امبراطورية التكنولوجيا فقد هبطت اسهمها بنسبة 5,5 %. وتعتبر هذه أسوآ انجرافات هبوط منذ ان أصدر الرئيس ترامب مشروعات تحرير التعريفة الجمركية والتي أحدثت في ابريل 2025 زلزالا في الأسواق المالية :
(7)
مشكلة ترامب ان الديموقراطيون بامتلاكهم الآن أدوات وآليات أوسع لتعطيل كل التشريعات التي تدعم أولويات ترامب سيشكلون خميرة عكننة لبرامج وسياسات الحزب الجمهوري الذي يقوده ..وقد انعكس ذلك على الأسواق العالمية مع تراجع العقود الآجلة للأسهم الأمريكية والدولار وانخفاض أسهم التكنولوجيا في آسيا .
مدخل للخروج
قلت ان هناك من يسن السكاكين انتظارا لسقوط الثور الهائج فهل لدينا في السودان أصلا سكاكين نقوم بسنها وما هي الثيران المتوحشة الهائجة التي تستحق غرس السكاكين في أجسادها هل هي التي دمرت مقدرات السودان ؟ هل هي التي استباحت حرائر السودان وباعت تاريخ الوطن في المزادات العلنية ؟ أم للذين صنعوا ميليشيات الدعم السريع ونفخوا فيها قبل اطلاقها في جسد الانسان السودان الطيب المسالم ؟ أم للذين دفعونا نحو هاوية الجوع وأجبرونا لنأكل العصيدة بدون (ملاح) كما يقول الشاعر البجاوي الساخر على قويلاي ؟

oabuzinap@gmail.com

Author
حسن ابوزينب عمر

حسن ابوزينب عمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الألفة .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
الأخبار
بيان من التجمع الاتحادي بخصوص ظهور المتهم أحمد هارون، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية في «بودكاست السودان»
منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (23 – 29):
منبر الرأي
السودان الثائر في المخيلة اللاتينية: الثورة المهدية في أدبيات المقاومة بأمريكا الجنوبية .. بقلم: محمد المصطفى موسى
منبر الرأي
من التبعية إلى الفوضى… ماذا خسر السودان قبل أن يخسر دولته؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سكنت الروح وغابت

محمد صالح محمد
منبر الرأي

الحرية والتغيير تصنع الخبر والجزيرة تنقل: لا العكس .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

دروس في مواجهة الإعتقال .. بقلم: أمجد فريد

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما وراء زلزال السلاح الكيميائي.. مَن أخرج الأسرار إلى العلن ولماذا الآن؟

علاء خيراوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss