باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 8 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم شقلاوي
إبراهيم شقلاوي عرض كل المقالات

السودان.. من محنة يوسف إلى حكمته

اخر تحديث: 8 نوفمبر, 2026 11:49 صباحًا
شارك

وجه الحقيقة
د. إبراهيم شقلاوي

في مقال سابق بعنوان “البرهان وسؤال السنوات العجاف” ، تناولنا حصيلة السنوات السبع الماضية، وما كشفته من اختلالات في بنية الدولة وإدارة السلطة، وكيف انتقلت البلاد من تعثر الانتقال السياسي إلى حرب وضعت وجودها ومؤسساتها أمام اختبار تاريخي. وخلصنا إلى أن قيمة هذه المرحلة لن تتحدد فقط بما تحقق فيها من صمود عسكري، وإنما بقدرتها على تحويل التضحيات والانتصارات إلى دولة ومؤسسات. واليوم مع اقتراب نهاية عام 2026 واستقبال عام جديد، يعود السؤال بصورة أخري، هل نتعلم من محنة يوسف حكمته، أم نكتفي بعدّ سنواتنا العجاف؟

في قصة يوسف عليه السلام، كانت السنوات العجاف، اختباراً للحكمة السياسية والإدارة الرشيدة. فقد جاءت النجاة من المجاعة نتيجة رؤية استبقت الأزمة، وخطة أحسنت إدارة الموارد، وقيادة امتلكت القدرة على تحويل المعرفة إلى قرار، والقرار إلى أمن غذائي واستقرار اجتماعي.

هنا تكمن العبرة التي يحتاجها السودان اليوم، فالأزمات لا تنتهي بمجرد انقضاء أسبابها، وإنما تبدأ فرص الخروج منها حين تتوافر الإرادة المنتبهة والرؤية وحسن التدبير.

لقد كشفت الحرب أن أزمة بلادنا أعمق من المواجهة العسكرية، وأن هشاشة البناء السياسي وضعف المؤسسات وغياب الرقابة وتداخل مراكز القرار كانت من بين الاختلالات التي جعلت الدولة أكثر عرضة للانهيار.

كما أظهرت أن التوازنات السياسية المؤقتة لا تستطيع أن تحل محل المؤسسات، وأن حماية الدولة لا تكتمل بمجرد الحفاظ على كيانها، بل تستوجب إعادة بنائها على أسس جديدة. لذلك فإن التحدي أمام قيادة البلاد اليوم هو الانتقال من عقلية إدارة الحرب إلى عقلية صناعة الدولة.

أولى خطوات هذا التحول في تقديري تبدأ بإعادة ترتيب البيت التنفيذي بادماج الوزارات. فالسودان يحتاج إلى حكومة رشيقة وفاعلة، تقوم على الكفاءة والخبرة والنزاهة، بعيداً عن المجاملات. حكومة تحدد أولوياتها بوضوح، وتربط المسؤولية بالمحاسبة والإنجاز، وتمنح القيادات التنفيذية صلاحيات حقيقية ضمن برنامج عمل معلن. فالمرحلة لا تحتمل استمرار إدارة الملفات بعقلية “المقطوعية” ، وإنما تحتاج إلى رجال دولة يستطيعون تحويل الموارد والقرارات إلى نتائج ملموسة في حياة الناس.

غير أن إصلاح الحكومة وحده لا يكفي. فغياب المجلس التشريعي والرقابة علي الأداء التنفيذي يظل أحد الاختلالات التي تستوجب المعالجة. ومن الضروري تأسيس إطار تشريعي ورقابي ، يستند إلى توافق وطني، يضمن مراقبة الأداء و يحد من انفراد أي جهة بالقرار. فالدولة الحديثة تستقيم بتوازن المؤسسات ووضوح الاختصاصات وسيادة القانون والمحاسبة.

وفي المسار السياسي، تبرز الحاجة إلى إسناد الحوار السوداني السوداني للتوافق حول مستقبل الدولة. بما يستوعب القوى السياسية والمجتمعية والمهنية والشباب والمرأة والنازحين واللاجئين، دون أن يتحول إلى محاصصة أو إعادة إنتاج للنخب التي أخفقت في إدارة المرحلة السابقة.

وينبغي أن يتأسس على ثوابت وطنية واضحة، في مقدمتها وحدة السودان وسيادته، ووحدة المؤسسة العسكرية، والاحتكام إلى الدستور والقانون، والانتقال نحو حكم وطني مستقر. فالمصالحة الوطنية لا تعني إسقاط العدالة، والتوافق السياسي لا ينبغي أن يكون طريقاً للإفلات من المساءلة.

أما أمنياً فإن بناء جيش وطني واحد، يحتكر استخدام القوة المسلحة وفق الدستور والقانون، يمثل شرطاً أساسياً لاستعادة الدولة. ويتطلب ذلك ترتيبات أمنية نافذة، ومعالجة آثار الحرب، وحماية المدنيين، وتهيئة الظروف للعودة الطوعية والآمنة للاجئين والنازحين، إلى جانب تحرك دبلوماسي جاد لوقف التدخلات الخارجية وتجفيف مصادر تمويل وتسليح المليشيا. فلا يمكن بناء سلام مستدام في ظل تعدد مراكز القوة المسلحة أو استمرار تحويل البلاد إلى ساحة لتصفية صراعات المصالح الإقليمية والدولية.

اقتصادياً ينبغي الانتقال من الاستجابة الطارئة إلى برنامج إنقاذ وإعمار وطني، يعيد الاعتبار للإنتاج الزراعي والصناعي، ويحمي الموسم الزراعي، ويصلح القطاع المصرفي، ويضبط الإيرادات، ويوجه الإنفاق نحو الخدمات والبنية التحتية. فالسودان لا تنقصه الموارد بقدر ما تنقصه الإدارة التي تحولها إلى قيمة مضافة وفرص عمل واستقرار.

وفي علاقاته الخارجية، تحتاج البلاد إلى سياسة واضحة تنطلق من المصالح الوطنية، وتوحد منبر الدبلوماسية، وتتعامل مع المبادرات الإقليمية والدولية باعتبارها أدوات مساندة، لا بديلاً عن الإرادة السودانية. فالدولة التي لا تمتلك تصوراً موحداً لمصالحها تظل عرضة للابتزاز.

من زاوية #وجه_الحقيقة، فإن السؤال الذي طرحناه سابقاً حول حصيلة السنوات العجاف يجد اليوم امتداده في سؤال الحكمة. فالتاريخ لا يمنح القادة مكانتهم بمجرد عبور الأزمات، وإنما بقدرتهم على تحويل لحظات الخطر إلى فرص لبناء المستقبل. وتجربة يوسف عليه السلام تعلمنا أن النجاح ليس في النجاة من المجاعة، بل في امتلاك الرؤية التي تمنع تكرارها. وهنا تكمن مسؤولية القيادة، أن تدرك أن متطلبات الحرب تختلف عن متطلبات البناء، وأن حماية الدولة ينبغي أن تتبعها شجاعة في إصلاحها.
دمتم بخير وعافية
الخميس 5 نوفمبر 2026 م.

Shglawi55@gmail.com

Author
إبراهيم شقلاوي

إبراهيم شقلاوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التفكير الايجابي: تعريفه ومهاراته وأنماطه .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
تاني يا هارون؟!
منبر الرأي
«سيدي وزير المالية، هل اتبعت وزارتكم الطريق السليم لوضع موازنة الدولة؟»
(ولا فردة واحدة من خفي حنين) البرهان عاد من ابريل بإحباط مركّب !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منشورات غير مصنفة
عرض الفلول القادم .. أشبال وبراعم الحركة الإسلامية! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مسلسل تجديد العقوبات وبكاء الإنقاذ على أطلال العلاقات السودانية الأميركية .. بقلم: حسن أحمد الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

يا شباب بابنوسة القميرة: أخبروني كيف أردُّ الدّيْن ! .. بقلم: فضيلي جمّاع

فضيلي جماع
منبر الرأي

متى ينقشع الضباب عن سماء السياسة؟

مختار العوض موسى
منبر الرأي

ابيي جنوبيه والمرعى للمسيريه!! .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss