باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عثمان ميرغني

حديث المدينة

اخر تحديث: 10 يناير, 2009 9:32 صباحًا
شارك
الحصة تربية وطنية.!!
osman.mirghani@yahoo.com
مدرسة خاصة في الخرطوم بحري (الأكاديمية السودانية العالمية – وزارة الخارجية).. طلبت من تلاميذها وتلميذاتها المشاركة في سوق خيري.. التلميذ عليه أن يحضر معه من المنزل طعاماً أو حلويات لتباع في المدرسة.. ويشتريها بقية التلاميذ.. ثم يتبرع التلاميذ بحصيلة آخر اليوم لصالح إخوانهم وأخواتهم تلاميذ وأطفال غزة.. المنكوبة بالإحباط العربي..
هذه الفكرة قد لا تنتج ما يكفي إطعام أسرة فلسطينية واحدة لأسبوع واحد.. لكنها بكل يقين تلهم أطفال السودان كيف يتحكم ضميرهم ووجدانهم مع القضايا الوطنية.. في وطنهم الصغير السودان أو أوطانهم الكبرى في الوطن العربي أو القارة الأفريقية أو عالمهم الاسلامي..
كثيرون يغالبهم الاعتقاد الخاطيء أن الوطنية هي محض شعارات أو هتافات.. وبعض التربويين يطالبون بادخال مقررات دراسية تعلم الأطفال كيف يحبون وطنهم.. أي ما يسمونها بمادة التربية الوطنية.. لكن على أيامنا زمان في المرحلة المتوسطة.. كانت تفرض علينا مادة اسمها (التربية الوطنية).. كنا نخضع فيها لمقرر باهت مصنوع.. يفترض أننا نتعلم حب الوطن لما يصبح جزءاً من جدول الحصص ثم الإمتحانات.. ولكني أتذكر أن تلك المادة ما كانت تربي في أنفسنا الا الإحساس بأن (التربية الوطنية) عمل ممل صغير الشأن.. ليس في أهمية الرياضيات أو العلوم أو حتى الجغرافيا والتاريخ.. كنا نحس في دواخلنا أنها مادة (ملء فراغ).. وأن المعلم الذي يتولى تدريسها عادة يؤديها كعمل ثانوي جانبي غير مهم..
حتى هذه اللحظة لم يتوفر للتعليم في بلادنا مفاهيم تدرك أن (التربية!!) ليست مجرد معلومات تُسكب في الحصة فتحفظ ليوم الإمتحان.. لتنسكب مرة أخرى في ورقة الإجابة.. بل هي عمل وممارسة وتهذيب للمشاعر بمثل هذا المسلك الذي قامت به تلك المدرسة الخاصة.. أن يتعلم الأطفال أنهم جزء من نسيج كبير وأن عليهم أن يساهموا فيه ولو (بشق تمرة) على قول الحديث النبوي الشريف..
نريد أن يتعلم أطفالنا أن الحياة ليست مجرد تلك العلوم التي تفرض عليهم في المقررات الدراسية.. أن (الحياة عقيدة وجهاد) على قول الشاعر.. وأنها وطن له دين واجب السداد.. وأن الوطنية ليست مجرد (سينما في بحري).. وليست مجرد كلمات تصبغ الشعارات والخطب العصماء.. بل هي مفهوم ممتد.. من أدنى تعلم كيف تقف في الطابور بإحترام.. وكيف تحترم اشارة المرور.. إلى أعلى الفداء بالدم في سبيل الوطن..
ليت مدارسنا العامة والخاصة تدرك أنها مؤتمنة على مستقبل وطن بأكمله.. لا حفنة تلاميذ يعبرون المرحلة.. وأن مفهوم (التربية) لابد أن يسير كتفاً بكتف مع (التعليم).. حتى لا تصبح العملية.. تعليم بلا تربية..!!
http://hadithalmadina.blogspot.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

عثمان ميرغني

أي ” كاني.. ماني” !! .. بقلم: عثمان ميرغني

عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

كُلنا شركاء في الجريمة!! .. بقلم: عثمان ميرغني

عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

تصغير الحكومة ..!! … بقلم: عثمان ميرغني

عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

الوزير.. في رحلة علاج!! .. بقلم: عثمان ميرغني

عثمان ميرغني
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss