باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
هلال زاهر الساداتي
هلال زاهر الساداتي عرض كل المقالات

مُلَحْ قواطع الكلام …. بقلم: هلال زاهر الساداتي

اخر تحديث: 26 فبراير, 2009 1:00 مساءً
شارك

تزخر اللغة العربية الفصحى والعربية السودانية الدارجة بجمل وكلمات تضع حداً فاصلاً لجدل قائم بين شخصين أو جماعة , وبعض هذه الكلمات تتخلل الحديث لتأكيده أو إظهار صدقه وهي أشبه بالتوابل المضافة للطعام المطهو لتجعله ألذ مذاقاً أو أطيب استساغاً , بغض النظر إن كان المتحدث صادقاً أم كاذباً . وبعض العبارات تصير لازمة لبعض الأقوام في كلامهم ومن هؤلاء الأعراب في السودان وبعض سكان المدن , فأنه يتخلل كلامهم الحلف بالطلاق , فبعد كل جملتين أو أكثر يطلق الواحد منهم – علي الطلاق- أو –علي الحرام- ولو تحقق هذا الحلف فأن الواحد منهم سيكون قد طلق كل نساء السودان في يومه وكل نساء إفريقيا في شهره وكل نساء القارات في سنته ! وهناك كان مثل يقال عن مدينة أسمرا يدلل علي كثرة البارات فيها , فكان يقال أن بين كل بار وبار يوجد بار , وعندنا هنا فالأعرابي يُدخل بين كل جملة وأخري – علي الطلاق أو علي الحرام .
وثاني هذه الأقوال يختص بالنساء وبخاصة الأمهات , فأن الأم إذا خالفها ابنها في أمر وأصر عليه ولم يتراجع عنه فإنها تقول له : اقطع شطري (ثديي) إذا فعلت هذا الأمر . وقد عرفت شاباً قريباً لي لم توافق والدته علي رغبته في الزواج من مطلقة لديها طفلين ولكنه كان متيماً بها إلي درجة الجنون وأكد لأمه انه سيتزوج بالمطلقة , وهنا ألقت ألام بالجملة السحرية : ( أقطع شطري كان عرست المَرَة دي ) , ولكن الابن لم يتزحزح عن عزمه وتزوج المطلقة , ولكن الأم لم تقطع شطرها أو حتي تخدشه !
وثالث هذه الأقوال هو : أرمي نفسي البحر , وهو كناية عن ارتكاب الانتحار بالغرق في البحر . وهذه الجملة تقال للتهديد عندما يود الواحد أن ينال شيئاً ولا يوافق ذووه عليه , فقد كان في حلتنا ضابط متقاعد لديه ابن وحيد مدلل , وفي احدي المرات طلب من والده أن يخطب له فتاة معينة , وكان فتانا المدلل في السنة الأولي الثانوية , فكان رد الوالد القاطع هو الرفض , وصاح الولد بأنه سيرمي نفسه في البحر , وفتح باب المنزل وجري إلي النهر الذي كان قريباً من داره , وخف الوالد إلي حجرة نومه وتناول مسدسه وجري لاحقاً بالابن , وأدركه عند ضفة النهر وصاح فيه بنبرة عسكرية صارمة قائلاً : ( والله يا ولد إذا ما رجعت حأضربك بالنار وأريحك من الدنيا ) , وكان الود متيقناً بأن والده إذا قال فعل , فسلم أمره إلي الله ورجع إلي المنزل مع والده .
وكما هناك ألفاظ وكلمات تعني القطع والحسم فانه توجد جمل أو كلمات أخري تعني شيئاً بخلاف ظاهر كلماتها وهذه توجد في جميع اللغات وربما أيضاً باختلاف المناطق والجهات في القطر الواحد الناطق بنفس اللغة أي تجد تعبيرات معينة في الشرق ولا توجد في الغرب , أي محلية بعض التعبيرات ومثلاً لذلك لدي أهلنا في دارفور تعبير ( شنقلي طوباية تلاقي دهباية ) , ولا يفهم المعني لذلك التعبير إلا الدارفوري , وأما غير الدارفوري فيفهم منه انه إذا قلب طوبة فسيجد تحتها قطعة ذهب , بينما المقصود هو انك إذا زرعت الأرض فإنها ستخرج زرعاً وثمراً كالذهب , فلأرض تعطيك خيراً علي قدر تعبك في إصلاحها وإنباتها .
وأحسب انه من هنا تتضح صعوبة الترجمة الحرفية من لغة لأخرى , فلابد للمترجم أن يكون ملماً إلماما تاماً بمعاني وتعابير اللغة التي يترجم منها , والا ستكون الترجمة غير دقيقة أو مضللة .
وسأورد هنا بعض التعبيرات في لغتنا الدارجة وربما يغمض معناها علي الأجيال الحديثة , وعذراً لأنني لن اشرح معناها راجياً من القارئ العزيز وبخاصة الشباب أن يتعب نفسه قليلاً ليبحث عن معناها إذا لم يكن يعرفها , وسأضع كل تعبير بين قوسين , فيقال عن شخص ما انه ( رأسه
ناشف ) , أو ( رأسه قوي ) , أو ( رأسه كِبِر ) , أو ( يأكل بعينه) , وهنا اذكر أن أختي الكبيرة كانت تقول لأخي الطفل الصغير – ما تاكل بعينك – فكان يفتح عينه بيده ويرد عليها قائلاً ( شوفي عيني أنا ما باكل بيها ) , وللعين نصيب وافر من التعابير ومنها , فلان (عينه فارغة) , أو (عينه مليانة) , أو (عينه بطالة) , أو فلانة (عينها بيضا) , أو فلان (أدوه عين) , (ورّاه العين الحمرا) .
ولليد نصيب أيضا , فيقال فلان (ايده طويلة) , أو (ايده طرشة) , وتعبيرات أخري كأن يقال لشخص (نسيبتك لو ما سويت كذا) حتي أن السيارة – ليست العربة – وهي مطربة السيرة كانت تغني في غنوتها الحماسية حاثة الشبان علي البُطان (نسيبة البجري) , وكان هناك من زمن ولم يزل مثل لم اعرف قصته أو المناسبة التي تُنسب إليه وهو (لحقوه أُمات طه) , أو (بلحقك أمات طه) , أو (لحقوهم أمات طه) , واستنتجت من السياق أو الموضع الذي يضرب فيه المثل هو أن امات طه هلكن أو أصابهن مكروه أو نزلت بهن كارثة علي نحو ما أو بسبب معين , ولكنني أود أن اعلم القصة الحقيقية لهاته الحبوبات , وذلك بالإجابة علي هذه التساؤلات , فابتداءاً من هو طه ؟ وما هو عدد أمهاته وهن هنا لابد أن يكن حبوبات , وما الذي حلَّ بهن ولماذا تعرضن لذلك المصير المؤلم ؟
وأذكر بهذه المناسبة أنه في طفولتنا كانت تأتي إلي منزلنا امرأة عجوز من المتبقين من المهدية وكانت تبيع لنا الفول والنبق والقضيم والدوم والتسالي , وكانت تفخر بأنها أم جدوداً مية (مائة) , وكانت تحلف بجدودها المية , وكنا نناديها بحبوبة أم جدوداً مية .
فهل من يدلني علي قصة مثل اللحاق ( بأُمات طه ) ؟ وإذا كان استنتاجي صائباً عن المناسبة أو الموضع الذي يقال فيه المثل عن مصير أمات طه المحزن , فهل يمكن أن نقول : أوكامبو حيلّحق البشير أُمات طه ؟!
هلال زاهر الساداتي
helalzaher@hotmail.com

الكاتب
هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
للانتقال إلى دولة الوطن .. بقلم: نورالدين مدني
الإعلام الحربي للجيش يهزم الجيش! أرأيتم أفاعيل إعلام خونة (ميليشيا) الدعم السريع .. بقلم: لنا مهدي
الأخبار
مطالبات دولية للسلطات السعودية بالافراج عن الزميل الأستاذ هشام عباس
منشورات غير مصنفة
مسار الديمقراطيه في الانتخابات الاميركيه (2) .. بقلم: د. الحاج حمد محمد خير الحاج حمد
مهما حاولوا لن يصبحوا .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أشباح ماركس أو في إنتظار عودة المسيح … بقلم : عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي

مغامرات شارب خمر التمر “وعاصر خمر تمره الميّت في بلدة الموتى” .. بقلم: أموس تيوتيولا .. ترجمة: إبراهيم جعفر

إبراهيم جعفر
منبر الرأي

عندما فاجأتنى ثلة من الشباب الناشطين لماذا اختفيت ولم نعد نراك في فرانس 24 العربيه قلت لهم اسألوا توفيق مجيد؟ .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باريس

طارق الجزولي
منبر الرأي

لإقليم الجزيرة قضية ويد سلفت ودين مستحق إمكانية الحوار والمواجهة .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss