باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عثمان ميرغني

رعشة الكف الخضيب..!!

اخر تحديث: 4 مارس, 2009 8:25 صباحًا
شارك

Contents
  • حديث المدينة عثمان ميرغنيكُتب في: 2009-03-03  osman.mirghani@yahoo.com   تسري رعشة الكهرباء اليوم في جوف سد مروي.. ليبدأ الإنتاج الفعلي للمشروع الذي بدأ التفكير فيه منذ الأربعينيات من القرن الما ضي.. المشروع يفترض في وضعه النهائي أن يعمل بـ(10) تروبينات.. سعة كل واحدة منها (125) ميقا وات.. ليكون الاجمالي (1250) ميقاوات.. وهو رقم بالنسبة للسودان يفوق ضعفي ما هو متوفر من الكهرباء الآن..ولأن التوليد في مروي.. مائي.. وهو أرخص وأنظف مصادر الطاقة الكهربائية.. فالذي ينتظره الشعب الصابر.. لم يعد مجرد انتاج مزيد من الكهرباء فحسب.. بل مزيد من تخفيض فاتورتها.. وفي تقديري أن ذلك هو الهدف الذي إذا لم تستطعه الحكومة.. سيظل الانجاز الكبير.. مشفوعاً بنصف الرضا الجماهيري..والأمر بيد الحكومة.. في السابق – قبل تدشين كهرباء مروي- كانت الكهرباء في حكم النادر المحكوم بعوامل المتاح الممكن.. لكن بعد افتتاح مروي يجب.. وأكرر يجب.. تغيير مفهوم تعرفة الكهرباء من منطق الاستهلاك.. الى منطق القيمة المضافة للانتاج.. بعبارة أخرى أن تدرك الحكومة أن قيمة الكهرباء بالنسبة اليها ليس هي كلفة انتاجها.. بل المتوقع والعائد منها بعد استهلاكها..المصنع – مثلا – الذي يستخدم الكهرباء لانتاج سلعة معينة.. قيمة ما يستهلكه من كهرباء ليس في ما تحسبه عدادات الكهرباء.. بل في الإنتاج من السلعة الخارجة من المصنع.. مثل هذا المفهوم يساعد على ابقاء فاتورة الكهرباء في حدها الأدنى.. ويدفع بعجلة الانتاج الى معدلات قياسية.. إذ أن تخفيض الكهرباء يعني تخفيض كلفة التصنيع والزراعة.. ويعني مزيدا من الازدهار الصناعي والزراعي وتوفير فرص عمل وتسريع النشاط التجاري.. ومردود كل ذلك على الحكومة وفيرا.. مباشرة بما تحققه من ضرائب ورسوم.. وغير مباشر بامتصاص طاقات الشباب في المشاريع ومنشآت الانتاج الصناعي والزراعي والخدمي..لا يجب على الحكومة أن تفترض أن فرحة تدشين الكهرباء تتسع على مد الاحتفالات التي تستمر لعام.. هذا مفهوم بسيط.. احساس الشعب بالمشروع الضخم يجب ان يأتي عبر أسلاك الكهرباء وأرقام عدادات الدفع المقدم.. وهذه هو المفهوم الحقيقي لـ(محاربة الفقر) الذي قالت الحكومة إنه يتحقق بتدشين سد مروي..ليت السيد رئيس الجمهورية يعلن اليوم في خطابه بمناسبة افتتاح كهرباء سد مروي تخفيضا ملموسا في تعريفة الكهرباء.. حتى تسري الرعشة.. (رعشة الكف الخضيب) الى قلوب الجماهير الصابرة المنتظرة لمثل هذ البشارات.. وحتى لا تغني الجماهير في سرها.. (في الليلة ديك..)…http://hadithalmadina.blogspot.com
  •  

حديث المدينة
عثمان ميرغني
كُتب في: 2009-03-03
 
osman.mirghani@yahoo.com 
 تسري رعشة الكهرباء اليوم في جوف سد مروي.. ليبدأ الإنتاج الفعلي للمشروع الذي بدأ التفكير فيه منذ الأربعينيات من القرن الما ضي.. المشروع يفترض في وضعه النهائي أن يعمل بـ(10) تروبينات.. سعة كل واحدة منها (125) ميقا وات.. ليكون الاجمالي (1250) ميقاوات.. وهو رقم بالنسبة للسودان يفوق ضعفي ما هو متوفر من الكهرباء الآن..
ولأن التوليد في مروي.. مائي.. وهو أرخص وأنظف مصادر الطاقة الكهربائية.. فالذي ينتظره الشعب الصابر.. لم يعد مجرد انتاج مزيد من الكهرباء فحسب.. بل مزيد من تخفيض فاتورتها.. وفي تقديري أن ذلك هو الهدف الذي إذا لم تستطعه الحكومة.. سيظل الانجاز الكبير.. مشفوعاً بنصف الرضا الجماهيري..
والأمر بيد الحكومة.. في السابق – قبل تدشين كهرباء مروي- كانت الكهرباء في حكم النادر المحكوم بعوامل المتاح الممكن.. لكن بعد افتتاح مروي يجب.. وأكرر يجب.. تغيير مفهوم تعرفة الكهرباء من منطق الاستهلاك.. الى منطق القيمة المضافة للانتاج.. بعبارة أخرى أن تدرك الحكومة أن قيمة الكهرباء بالنسبة اليها ليس هي كلفة انتاجها.. بل المتوقع والعائد منها بعد استهلاكها..
المصنع – مثلا – الذي يستخدم الكهرباء لانتاج سلعة معينة.. قيمة ما يستهلكه من كهرباء ليس في ما تحسبه عدادات الكهرباء.. بل في الإنتاج من السلعة الخارجة من المصنع.. مثل هذا المفهوم يساعد على ابقاء فاتورة الكهرباء في حدها الأدنى.. ويدفع بعجلة الانتاج الى معدلات قياسية.. إذ أن تخفيض الكهرباء يعني تخفيض كلفة التصنيع والزراعة.. ويعني مزيدا من الازدهار الصناعي والزراعي وتوفير فرص عمل وتسريع النشاط التجاري.. ومردود كل ذلك على الحكومة وفيرا.. مباشرة بما تحققه من ضرائب ورسوم.. وغير مباشر بامتصاص طاقات الشباب في المشاريع ومنشآت الانتاج الصناعي والزراعي والخدمي..
لا يجب على الحكومة أن تفترض أن فرحة تدشين الكهرباء تتسع على مد الاحتفالات التي تستمر لعام.. هذا مفهوم بسيط.. احساس الشعب بالمشروع الضخم يجب ان يأتي عبر أسلاك الكهرباء وأرقام عدادات الدفع المقدم.. وهذه هو المفهوم الحقيقي لـ(محاربة الفقر) الذي قالت الحكومة إنه يتحقق بتدشين سد مروي..
ليت السيد رئيس الجمهورية يعلن اليوم في خطابه بمناسبة افتتاح كهرباء سد مروي تخفيضا ملموسا في تعريفة الكهرباء.. حتى تسري الرعشة.. (رعشة الكف الخضيب) الى قلوب الجماهير الصابرة المنتظرة لمثل هذ البشارات.. وحتى لا تغني الجماهير في سرها.. (في الليلة ديك..)…
http://hadithalmadina.blogspot.com


 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

عثمان ميرغني

لا تضيعوا وقتكم في قراءة أرقام تقرير المراجع العام.. فليس فيها فساد ولا يحزنون!! .. بقلم: عثمان ميرغني

عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

عودة غندور.. لا عودة الوطني .. بقلم: عثمان ميرغني

عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

حديث المدينة

عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

ﺩﻳﻦ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ .. بقلم: ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻣﻴﺮﻏﻨﻲ

عثمان ميرغني
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss