باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

بخصوص إتفاق القاهرة … لا ينبغي تكسير حراب الأخطبوط .. بقلم: إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 8 يوليو, 2009 6:45 صباحًا
شارك

كاتب صحفي / لندن

  

صوت من الهامش

 

في السياسة ، الديناميكية المحفوفة بالفشل ، أفضل بكثير من التكلس والخمول الفكري ، لأن من لا يخطئون لا يفعلون شيئا ، وحسب نظرية ديفيد كولب Kolb’s theory فإن التعلم أو التراكم المعرفي ، عملية دائرية لا نهاية endless loop ، لها أربع مراحل ، مع كل حلقة وفي كل مرحلة يضيف الإنسان لخبراته التراكمية ، وعلى المستوى الفردي ، من الأهمية بمكان ألا يكون الإنسان سلبيا ، يقوم بتكسير حراب الآخرين المصوبة لتنفيذ أي عمل من المرجح أن تكون إيجابياته أكثر من سلبياته ، وإن إعتزم الآخر وتوكل على الوكيل ، الحكمة تقتضي تقديم السند والمدد اللازم لمضيه قُدما ، والتنبيه إلى المعوقات المحتملة لمسيرته ، أو الأنحراف عن هدفه المرتجى.  

 

رغم أن عملية الذراع الطويل قد وضعت حدا للإتفاق السري الموقع في عام 2003م بين حزب الأمة القومي وحركة العدل والمساواة ، ورغم التباعد الفكري والإختلاف التنظيمي بين الحزب والحركة ، إلا أن الإتفاق الأخير الموقع بينهما في بالقاهرة في غرة يوليو الجاري ، فيما يتعلق بالشأن السوداني بشكل عام والقضية الدارفورية على وجه الخصوص ،  يعتبر بكل المقاييس تحرك إيجابي يجب دعمه من الجميع ، بإستثناء أعداء الشعب فلا أحد ينتظر منهم ذلك . لا جدال في أن حزب الأمة القومي رغم مشاكله الداخلية يظل الأكثر فاعلية في الساحة السياسية ، ولا تناطح في أن حركة العدل والمساواة رغم كثرة المآخذ عليها تظل هى الأكثر ثورية في الساحة الدافورية ، من هنا يجوز وصف إتفاق القاهرة بأنه إلتقاء قمتان كلٍ من موقعه ، دون إن ينحي أحدهما للآخر ، علماء الجيولوجيا يعتبرون ذلك محال ، أما في السياسية فقد حدث ويحدث مرارا.

 

بهذا الحدث المباغت شيع حزب الأمة إتفاق التراضي الوطني إلى مثواه الأخير ، وأزال الحاجز بينه وقوى الهامش وتنظيمات المعارضة الوطنية . أشرنا في مقال سابق إلى أن حزب الأمة هو آخر حائط يرتكز عليه قوى الهامش ، وهو مدين لهم بالكثير ولا ينبغي له التعاون مع من يجر الشوك على جلدوهم الملتهبة ، من هنا تجئ أهمية الإتفاق بالنسبة لجماهير حزب الأمة القومي ليس كإختراق موسع للثوار فحسب بل كإنفكاك لقيادات الحزب  من حجل الجلاد الغليظ ، وخطوة متقدمة في إتجاه المستضعفين ، ومن المتوقع أن يلطف الجو داخل اروقة الحزب بحرق بعض أوراق تيار التغيير.

 

الإتفاق يؤكد قناعة الطرفين على حدوث فراغ دستوري إعتبارا من التاسع من يوليو الجاري ، أي أن النظام يفتقد شرعية اخرى ، وبرفضه لقبول حكومية قومية إنتقالية ، أعطى المبرر الكافي والمسوغ الدستوري لتغييره بالوسائل المدنية والعسكرية ، ومن هنا تمكن خطورة الإتفاق على النظام ، إذا اخذ محمل الجد ، ولعل من هذه الزاوية قرأها المؤتمر الوطني فافسد على قادته فرحة مقررات قمة سرت الكرتونية ، وتحليق طائرة الإنقاذ الورقية ، إذا أخذنا في الأعتبار إن الإنقاذيين لا يستبعدون عودة ثوار دارفور إلى المركز ، إن سدت المنافذ في وجوههم ، وهذه المرة لا يجدون من يتصدى لهم إعلاما بالإنابة عنهم ، بل قد تصدر بيانات تأييد من عدة طوابير وخلايا نائمة ، في ظل تشبع الشارع العام بعدم وجود حكومة في البلاد ، والسلطة أصبحت مشاعة للجميع ، وليس مستبعدا إعلان حالة طواري عامة.

 

حزب الأمة حدد الوسائل المدنية كخيار له لتحقيق السلام ، وحركة العدل المساواة تركت جيمع الخيارات مفتوحة ، وكما يقولون ، السلام بجيب الكلام ، المفضي إلى تغيير النظام ، ليست بالضرورة إن تكون إنتخابيا ، لأنه العقبة الحقيقة لاحلال السلام والتحول الديمقراطي المنشود ، وقد بات واضحا أن الخسارة الإنتخابية المؤكدة ليست مريحة للمؤتمر الوطني ، إذ ليس بإمكان قادته النزول للمعاش الإختياري والتفرغ لإدارة ما تمكنوا من (تهويشه) من قوت الشعب خلال العشرون عاما ، حيث أن مئات الآلاف من أسر الضحايا يتربصون بهم ، وأوكاموا يقعد لهم كل مرصد ، من هنا تكمن ضرورة تناغم الوسائل المدنية والعسكرية لتغيير النظام ، وإتفاق القاهرة يعيد للأزهان قصة التجمع والتحالف الوطني ، نتمى إلا يعيد التاريخ نفسه.

 

الطرفان يطالبان بإنتخابات وفق مواصفات … يرفضانها إن تمت تحت إشراف الحكومية الحالية ، ويطالبات بإعادة النظر في التعداد السكاني (المضروب) وهذين فقط يكفيان قادة المؤتمر الوطني لتقديم النصح بلحس الكوع ، والتيمم على رمال صحارى دارفور قبل القدوم للبقعة ، مما يعني إن المسرح السياسي السوداني من المتوقع ان يشهد عروض ساخنة للغاية خلال هذا الخريف ، إن كان الإتفاق جدي ، ومما يشكك في جاهزية حزب الأمة للسيناريو المتوقع ، تأكيده مرارا أنهم ضد أي تحالف لهزيمة المؤتمر الوطني ، هذه الجزئية يصعب هضمها وقد يُفسر بإفتقار الحزب للشجاعة السياسية ، كما يفتقر إستحياء قادته مطالبة رئيس النظام بالمثول لدى محكمة لاهاي للوجاهة ، بعد إحالة التراب على التراضي الوطني ببنود إتفاق القاهرة الأخير.

 

المشاهد للشارع السياسي عرف عن طرفي الإتفاق اللجاجة السياسية الحميدة وغيرها ، الحزب مفتون بتوقيع إتفاقيات ، والحركة هاوية تحالفات ،  لكن هذه المرة ، ليس واردا عودة حزب الأمة للمؤتمر الوطني وهو الأهم , ومن المستبعد أن تفرط حركة العدل والمساواة مرة اخرى في ميثاق مع أكبر تنظيم سياسي وأكثرها فاعلية . إن وُفق حزب الأمة في إختراق صخور جبل مرة بتوقيع إتفاق مع الأستاذ عبد الواحد ، إضافة إلى إتفاقياته السابقة مع فصيل الوحدة وحركة مناوي ، وأثمرت حراكه المحموم مع الحركة الشعبية بتوقيع برتكول معتبر ، يصبح حزب الأمة أخطبوط الساحة السياسية بلا منازع ، (يتشتح) فوق الوطن ، وتتشابك أذرعه مع الجميع إلا من أبى ، ولا ينبغي تكسير حرابه.

 ibrahimbasham@yahoo.com

الكاتب

إبراهيم سليمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سهير عبد الرحيم …! هكذا ينبغي أن تكون الكتابة .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

بشأن مسودة قانون الانتخابات … بقلم: أ.علم الهدى أحمد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثلاثون عاماً من الإنقاذ – لقد تَكَلّم الشّعب: (تسقط_بس)!! .. بقلم: بلّه البكري

بلّة البكري
منبر الرأي

بعد الرحيل .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss