باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ضياء الدين بلال عرض كل المقالات

مسيرات الإثنين ما خفي (….) ! … بقلم: ضياء الدين بلال

اخر تحديث: 17 ديسمبر, 2009 7:17 صباحًا
شارك

العين الثالثة

 

diaabilal@hotmail.com

اذاً هى دعوة للنظر الى النصف الممتلئ من الكوب .. بغض الطرف عن حالة الاستقطاب الحاد الذي فرضته الدعوة للمسيرات وتعامل السلطات معها.. والخسائر المتبادلة ،المشهد لا يخلو من إيجابيات..يجب النظر اليها بعين الاعتبار..اولها ان ما تم جاء بلا خسائر في الارواح.

المظاهرات في السودان في كل العهود الديمقراطية والشمولية شهدت ضحايا من المتظاهرين وخسائر في الممتلكات.

يبدو ان هناك وعياً متبادلاً.. جعل المتظاهرين يتحركون في حدود التعبير عبر الوسائل السلمية لا تكسير ولا حرق.

وجعل الشرطة تتعامل بصورة أقل عنفاً وقمعاً عن تجارب سابقة لها تمت في بورتسودان  والمناصير وكجبار.

مشاركة حركة التحرير بقيادة مني اركو مناوي تطور مهم.  إذ أن الحركة عبرت عن احتجاجها بالتظاهر من قلب الخرطوم. لا بالعودة المسلحة لكرنوي. أو بتكرار احداث المهندسين.

هذه اول مظاهرة تتقدمها القيادات السياسية.. في السابق كان الطلاب والشباب والشماشة هم ثقاب الاحتجاج وضحاياه..!!

على الشرطة ان تطور أساليبها في التعامل مع الاحداث على قدر ما تمثل من تهديد ..فبين التهاون في احداث رحيل جون قرنق والتهور في احداث كجبار..مساحة للتقدير السليم الذي لا ينتج حسرة ولا يراكم غيظاً.

الامريكان يقولون : (تحدث حديثاً ناعماً وأنت تحمل في يدك عصاة غليظة)..!

فقوة السلطات الامنية تتم بالمقدرة على السيطرة لا المقدرة على المنع والقمع.

قد تأكد تماماً ان الخطأ الاساسي الذي وقع فيه تحالف المعارضة، وهو يدعو لتنظيم مسيرات احتجاجية ضد المؤتمر الوطني، ان التحالف لم يضع هدفاً محدداً يراد انجازه عبر المسيرات.

فضبابية الهدف حدّت من استقطاب الجماهير. واقتصرت المشاركين على الناشطين سياسياً فقط..فاذا كانت الحركة تريد من المسيرة الضغط لانجاز القوانين- وقد تحقق لها ذلك- فان الترابي يريدها ثورة تطيح بالحاكمين وقوانينهم ليعاد توزيع (الاوراق) من جديد.

وحديث الفريق سلفاكير عن السرج الواحد الذي يحملهما مع الوطني هو أكبر ضربة يتلقاها مشروع المسيرة قبل ان يحاصرها البمبان وتطاردها الخراطيش السوداء.

يصعب تصور ان سلطات ما  مهما كانت مثاليتها يمكن ان تمنح تصديقاً بتنظيم مسيرة هدفها المعلن اسقاط نظام الحكم القائم بكل مؤسساته وقلب الصفحة لاستئناف بداية جديدة من منتصف السطر.

كان من المأمول فيه ان تكون اتفاقية نيفاشا هى الثابت الذي على قاعدته يتم التغيير وفق اداة الانتخابات.. فبالتالي  تصبح الدعوة لمسيرات تحت المظلة الشرعية لنيفاشا أمراً مقبولاً يفرض على الحكومة الاستجابة او الوقوع في الحرج.

 على حسب ما تكشّف اخيراً  فأن صعود شعار اسقاط نظام الحكم، كهدف للمسيرة، باعادة انتاج اكتوبر وابريل..منح تقديرات السلطات الامنية اسبقية على التقدير السياسي  الذي كان يرى السماح للمسيرة بإكمال مشوارها الاحتجاجي.

يجب تبادل ضمانات بين الحكومة والمعارضة على حدود ميدان الممارسة السياسية وعلى قواعد اللعبة وعلى التغيير عبر صناديق الاقتراع لا صناديق الذخيرة وثورات الشغب.

في احدى الدول الاوربية  تم الاحتجاج على الحكومة باطفاء الانوار فاستجابت لمطالب المعارضة خلال ثلاثة أيام تحت ضغط الظلام.

وفي الثورة المخملية بأوكرانيا تم الاحتجاج على نتائج الانتخابات بإيقاد الشموع.

 وفي دولة أخرى اسقطت حكومة بالقرع على الأوانى المنزلية.

 

اذا تمت تنقية الاجواء من ثاني أكسيد السياسة وتم التأمين على قاعدة ارتكاز ثابتة..سيصبح الاحتجاج بالوسائل السلمية المعبرة أكثر خطورة على الحكومات  من النيران الثقيلة.

الكاتب

ضياء الدين بلال

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المشهد السوداني وسيناريوهات التصعيد .. بقلم: ماد قبريال/ باحث في العلاقات الدولية
منبر الرأي
التكفيريون الجدد في السودان وتحريم الممارسة الديمقراطية .. بقلم: حسن احمد الحسن/واشنطن
منبر الرأي
يسألونك عن هل السود سيسودون في العالم .. بقلم: آدم كردي شمس
منبر الرأي
العقوبات الأمريكية على الإمارات: لعبة الشطرنج السياسي والدبلوماسي في السودان
منبر الرأي
“الحوت” و”أبو السيد” بين شباب ولى وآخر آتٍ .. بقلم: إمام محمد إمام

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تشييع فاطمة جرس انذار لما ستكون عليه الامور في مستقبل ايام السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

(الطاعون) يواصل فضح أجهزة الأمن

فتحي الضو
منبر الرأي

الرد الشرعي على القول بوجوب اتخاذ جميع المسلمين لعلم معين واحد .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

خرجوا واسترخصوا أرواحهم نبلا وجدارة…ربيع سبتمبر الذي لم يكتمل .. بقلم: محمد الطيب الفكي/الخرطوم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss