باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 2 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

أدبسيس خرسيس .. بقلم: بقلم د. عمر بادي

اخر تحديث: 6 يناير, 2010 6:32 مساءً
شارك

ombaday@yahoo.com

مقتطفات من كتابي:       القيام بالدفرة

(مجموعة ذكريات وخواطر طريفة)

( الكتاب الثاني)- 2009

نتاجاً لإيقاع الزمن السريع ، أو  بالأحرى  نتاجاً للعولمة  و إفرازاتها  ،

صارت مطاعم الوجبات السريعة ظاهرة لاتخطئها العين فقد زينت الطرق الرئيسية في المدن بمبانيها الفاخرة وبأنوارها المتلألئة اللافتة بما بها من ألوان وديكورات.. مطاعم الوجبات السريعة الغربية لها حضور متزايد خاصة الأمريكية الأصل مثل ماكدونالدز وكنتاكي وهارديز وغيرها. وهي مشهورة بالخلطات السرية العجيبة التي يستعملونها في إعداد قطع الدجاج واللحوم الهامبرجر للقلي ، وهذه الخلطات السرية ترسل من مطاعمهم المركزية في أمريكا إلى كل فروعهم في العالم ، وبجانب ذلك نجد مطاعم البيتزا الإيطالية الأصل مثل بيتزا هَت وبيتزا هِت وبيتزاإن وغيرها … أما مطاعم الوجبات السريعة الشرقية فهي متنوعة تبدأ بالفول والطعمية      (الفلافل) ومروراً بالكبدة والكلاوي والسمك واللحمة وتنتهي بالشاورما، وقد تخصص في هذه الأخيرة أهل الشام والأتراك، فهم معلمون للشاورما من الطراز الأول، وقد تفننوا في نوعية الشاورما: لحمة ، دجاج مع شرائح بطاطس ومتبلات وطرشي، وبالحجم العادي أو الصاروخ أو الجامبو، وهذا الأخير لأصحاب الحجم العائلي ! لقد غزا هؤلاء المعلمون بأعمدة شاورمتهم كل الدول العربية ! بل وانتشروا في الدول الغربية وصار الخواجات يعرفون الشاورما جيداً ويتلذذون بمذاقها !.

أذكر وأنا صغير، كنت شغوفاً كأقراني بلعبة كرة القدم ، وكنا عند خروجنا من المدرسة الأولية في نهاية اليوم الدراسي ، لا نتوجه فوراً إلى بيوتنا، بل كنا نتجمع في ميدان صغير (سهلة) ونلقي جانباً بحقائب  الكتب (الخرتايات) المصنوعة من قماش الدمورية ، ثم نشرع في لعب (الدافوري) بكرة الجورب ( الشراب) في عز النهار وتحت شمس الهجير، غير مبالين بلسعاتها ولا بالعرق المتصبب منا، وكانت تسكن بقرب ميداننا ذاك إمرأة من أصل تركي كانت معروفة بسلاطة لسانها، وفي مرة وأثناء لعبنا أتت تلك المرأة سائرة في الطريق وهي تكوم جزءاً من ثوبها على رأسها إتقاءً للشمس، فنبهت اللاعبين قائلة : (( يا أولاد أوقفوا اللعب لغاية ما

أعدي )) , لكنهم لم ينتبهوا لها بل إستمروا في لعبهم . قالت محدثة نفسها بصوت مسموع :(( هي دي شمس بالله يلعبوا فيها؟)) ، ثم نادت فيهم وهي تتلفّت محاذرة أن يصطدموا بها:((إنتوا أهلكم لقوكم في الكرتلة ؟)) . في تلك اللحظة قذف أحد الصبية بالكرة تجاهها فتدافع الآخرون نحوها وهم ما بين ركل وشد و(دفر)، فثارت في غضب وصارت تنعتنا بكلمات قائلة : ((أدبسيس خرسيس)) . لم نفهم كلنا شيئا، لكني صرت بعد ذلك أردد لنفسي ربما من أجل الجرس الموسيقي: (( أدبسيس خرسيس ، أدبسيس خرسيس)) وصرت والى وقت قريب كلما أغضب وأتضايق من شيء وتثار حفيظتي وأود أن أجد متنفسا لحالي عن طريق تفريغ شحنة الغضب دون تصريح كنت ألجأ إلى كلام تلك المرأة يرحمها الله : ((أدبسيس خرسيس)).

الآن إنقرضت الكرتلة وصارت من ذكريات الماضي ، ولمن لا يعرفها فهي وسيلة للمسابقات عبارة عن قطعة من الكرتون متوسطة الحجم بها مربعات عدة تحتوي على أشكال مختلفة يراهن فيها الأشخاص باختيار مربعاتهم ، وبها مربع رئيسي مغطى وفي داخله الشكل الفائز، ويكون الشخص الفائز من تطابق شكله مع الشكل الفائز، بعد إزالة غطائه ، وكانت جوائزها أشياء بسيطة كعلبة عسل ( ماركة الأسد ) أو زجاجة عطر ( بنت السودان ) ، أو ما شابه ذلك ..

في مطعم شرقي يديره بعض الشوام ، طلبت سندوتشات شاورما وجلست منتظراً تجهيزهم لها ، لكنني لاحظت أن معلم الشاورما يكثر من وضع شرائح البطاطس والمتبلات والطرشي ويقلل من وضع اللحمة ، فأشرت عليه أن (يصلّح) اللحمة ، لكنه ( طنّش) واستمر في عمله غير عابئ بملاحظتي ، فنبهته في غلظة ، إن لم يكثر من وضع اللحمة فسوف أغادر الى مطعم آخر، فأجابني في خشونة غير قانونية :(( شو يا زلمي ، روح محل ما بدك، يلا )). وجدت نفسي أستعيد نقودي وأخرج غاضبا وأنا  أقول: (( أدبسيس خرسيس)) ، وبعد ذلك (ما تشوف عيون القراء إلا نور ) كما يقول الممثل المصري عادل إمام ، فما حدث كان فوق الوصف ، فلم أر شخصا في غضبة مضرية كذاك المعلم ، فقد تقدم نحوي قابضاً بيده اليمنى على السكين وبيده اليسرى على (الكمشة) ووضع (الكمشة) على صدري وكأنني معلق على عمود الشاورما ورفع يده اليمنى بالسكين ليقطعني قطعاً صغيرة، فتراجعت الى الوراء في دهشة بادية وتدخل (الأجاويد) وأعني الوسطاء وليس السيد أجاويد رئيس الوزراء التركي آنذاك ، لكن المعلم صار يصرخ في ثورة عارمة :((يقول لي أدبسيس خرسيس ؟ أنا قليل أدب وحرامي ؟)) . حينذاك فقط عرفت ما تعنيه هاتان الكلمتان الموسيقيتان، فمعلم الشاورما كان شامياً تركياً  من سكان لواء الأسكندرون التابع لتركيا حالياً .

صحيفة (الخرطوم) ـ 10/1/2002م

 

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سكة حديد سواكن – بربر، 1885م .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
الجنرال الحالم واعادة السودان الى حافة العزلة مجدداً .. بقلم: سمير محمد علي حمد
منبر الرأي
يا حمدوك ….. القرقريبة جرة واحدة .. بقلم: شوقي بدري
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
دارفور … حرب ضد التمرد أم حرب إبادة؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

د منصور خالد بعرين الصحافة (١/٢) .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

اعادة الشيوعيين لجحورهم..! … بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

قراءة في تقرير لجتة التحقيق في أحداث الجنوب 1955: الحلقة الأخيرة .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

اتفاقية أديس أبابا للسلام في السودان (1972–1983): بين تسوية الصراع، وبناء الحكم الذاتي، وتفكيك السلام

د. عبد المنعم مختار
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss