باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بدر الدين حامد الهاشمي
بدر الدين حامد الهاشمي عرض كل المقالات

القطة السوداء: قصة قصيرة من تأليف: أدجارد ألن بو .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

اخر تحديث: 22 فبراير, 2010 7:49 مساءً
شارك

 

القطة السوداء

قصة قصيرة من تأليف: أدجارد ألن بو

ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

——–

نبذة قصيرة عن المؤلف:

ولد أدجارد ألن بو في بوسطن بولاية ماستشوتس الأميريكية في 1809م، ونشأ يتيما بعد أن ماتت أمه بعد وقت قصير من ولادته، وبعد أن هجر والده عائلته من بعد ذلك بقليل. عمل في شبابه كجندي في الجيش الأميركي، ثم أدركته حرفة الأدب. عرف كشاعر وناقد ومحرر صحفي وكاتب للقصص القصيرة، واشتهرت أعماله القصصية بأجواء الرعب والسحر والغموض. مات في 1849م عن أربعين عاما، واكتنف الغموض سبب موته، فقيل أنه مات بداء الكلب، أو بالمخدرات أو بالسل أو بغير ذلك، وتتعدد الأسباب والموت واحد!

____________________________________________________________

لن أطالبك يا قارئي العزيز أو أتوقع منك أن تصدق ما سأسطره لك الآن من قصة “منزلية” وقعت في داري لكنها جامحة الخيال. وسأكون مجنونا بالفعل إن توقعت أن تصدقها، إذ أن حواسي نفسها تأبى تصديقها! بيد أني لست مجنونا ولا حالما. وبما أني قد أموت غدا، فإنه من الخير لي أن أريح ضميري وأحكي لي القصة الآن. ليس لي من غرض في حكايتها سوى أن أتلو علي الناس أجمعين ومن غير زيادة أو نقصان أو تعليق، سلسلة من الحوادث العائلية التي وقعت بالفعل، ونتج عنها ما أرعبني وعذبني بل وقضى علي. رغم كل ذلك، فإني لن أقوم بشرح أو تفسير ما حدث. بالنسبة لي لم يحدث ما وقع في نفسي سوي الرعب، بيد أنه بالنسبة للكثيرين فإن ما حدث قد يمر عبورا عابرا لا أثر له ولا خطر. قد أجد فيما بعد قدرا من الفكر والعقل والمنطق يقلل أو يزيل ما علق بي من هواجس وأوهام بسبب ما حدث، ويقدر الظروف التي أحاطت بي حينها، ويدرك أن ما جرى إن هو إلا تعاقب عادي لسلسلة من الأسباب الطبيعية والنتائج.   

لقد عرفت منذ نعومة أظفاري بخصلتي الإنسانية والهدوء، وهما خصلتان ميزتا طبعي. وكانت طيبة قلبي بادية وجلية لرفاقي مما جعلني مصدرا لا ينقطع لدعاباتهم. كنت شغوفا بالحيوانات عطوفا عليها، وحباني والدي بأعداد متنوعة منها كنت أقضي في رفقتها سحابة يومي وأسعد غاية السعادة بإطعامها ومداعبتها. ونمت عندي مع مرور الأيام تلك العادة، ولم تفارقني حتى غدوت رجلا كبيرا، إذ كان إطعام حيواناتي الأليفة ومداعبتها مصدر سعادتي الأهم. لن أجد عسرا في شرح مدى وعمق السعادة بل النشوة التي يلقاها المرء عند إطعام ومداعبة حيوان أليف، فذلك أمر معلوم ومشهود عند كل من لديه كلب ذكي مخلص. ثمة أمر ما في حب ذلك الحيوان…حب مبرأ تماما من الغرض والأنانية، وعامر بنكران الذات ينفذ إلي شغاف القلوب. يعلم ذلك جيدا كل من أتيحت له فرصة اختبار صداقة البشر الكذوبة، وإخلاصهم المتكلف الزائف.

تزوجت في عمر باكر، وكنت جد سعيد أن وافق طبع زوجي كثيرا من طباعي. لاحظت امرأتي حبي الشديد للحيوانات الأليفة فلم تدخر وسعا في اقتناء العديد منها، فامتلأت دارنا بالطيور وبأسماك الزينة وبكلب بديع وأرانب وقرد صغير وقط. كان ذلك القط أسودا كالح اللون، سمينا جدا وجميلا رائع المنظر. كان قطنا ذاك ذكيا لأبعد الحدود. ألمحت لي زوجي – ولم أعهد فيها من قبل ميلا لتصديق الخرافات- لما يردده الناس من قديم من أن كل القطط السوداء إنما هن ساحرات متخفيات. لم تك زوجي جادة في قولها ذاك، بيد أني أثبت هنا ما قالته، وستذكر ما قالته يا قارئ بعد حين.

كان بلوتو (وهذا هو اسم قطنا) حيواني الأليف وصديقي المفضل دون منازع. لم أكن لأسمح لأحد أن يشاركني في إطعامه، وكان يتبعني كظلي وأنا أجول في الدار، وكنت أجد عسرا شديدا في منعه من ملاحقتي وأنا أسير في الطرقات.

مضت صداقتنا على هذا النحو عددا من السنين، وخلال تلك السنوات تعرض مزاجي العام وشخصيتي (للأسف ولخجلي الشديد بفعل ثورة عصبية شريرة) لانقلاب شديد وتغير جذري نحو الأسوأ. غدوت أكثر تقلبا في المزاج، وأشد عصبية، وأقل حساسية تجاه مشاعر الآخرين. صرت استخدم لغة أكثر عصبية بل وعنفا شخصيا مع زوجي، وكان هذا بالنسبة لي مصدر تعاسة لا توصف. أحست حيواناتي دون ريب بذلك التغير السيئ في طبعي وشخصيتي، إذ كنت قد أهملتها بل أسأت معاملتها. رغم ما طرأ علي من تغير غير محمود، فإن معاملتي لبلوتو (قطي الأثير) لم تتأثر إلا هونا يسيرا، إذ لم تطاوعني نفسي لإساءة معاملته في حين أنها لم تتورع عن إساءة معاملة الأرانب والقرد وحتى الكلب، عندما ألقاهم مصادفة في طريقي أو حين يغلب عليهم الشوق والحنين إلي. استفحل مرضي، وأي مرض أسوأ من إدمان الكحول. أحست بذلك زوجي، وأحس به أيضا “بلوتو” والذي تقدم الآن في العمر وغدا مشاكسا بعض الشيء، وصار يتلقي مني من سوء المعاملة ما يلقي.

وفي ليلة حالكة السواد، عدت لداري ثملا أترنح بعد سهرة طويلة في المدينة. لقيت “بلوتو” في طريقي، وتصورت أنه يتحاشاني ويعرض عني بعد أن حاولت الإمساك به. لعله كان خائفا من عنف سيلقاه على يدي، فأفلت من بين يدي بعد أن أحدث فيها بأسنانه جرحا صغيرا جدا. تملكني غضب شيطاني من فعل القط فلم أعد أفرق بين الجدار والحمار، وبدا لي أن روحي القديمة قد فارقت جسدي، وتملكتني روح سوء شريرة، زاد من شرها المستطير تأثير ما دخل جوفي من مشروب “الجن” القوي، وتهيج كل عصب في جسدي فأخرجت من جيب الصديري الذي كنت أرتديه سكينا صغيرة حادة النصل، وأحكمت قبضتي علي عنق القط المسكين، واقتلعت أحدى عينيه من محجرها. إنني أقطر خجلا وحرقة وقشعريرة وأنا أسطر مثل ذلك الفعل الوحشي الفظيع.

عندما أفقت من سكرتي في صباح اليوم التالي، وبعد أن تبخرت أدخنة غضب تلك الليلة الفاسقة تراكمت علي نفسي مشاعر متباينة، اختلط فيها الرعب بالندم من هول ما ارتكبت من جرم عظيم. بيد أن تلك المشاعر كانت واهية مريبة لم تمس جوهر روحي، وسارعت بدفن تلك المشاعر في بحر متلاطم من الخمر اغرق ذكرى ذلك الفعل الشنيع.

نقلا عن “الأحداث“            

badreldin ali [alibadreldin@hotmail.com]

الكاتب
بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إنسحاب العطية وسقوط الدبلوماسية الإنقاذية .. بقلم: د. احمد خير/ واشنطن
الأخبار
الغاء حصانات الأجهزة الأمنية
منبر الرأي
لا تغادر ويداك ملطختان بدماء شعبك .. بقلم: جمال محمد إبراهيم
بيانات
طعن من هيئة محامي دارفور حول جلسة اليوم بمحكمة الطعون الإدارية
منبر الرأي
إقليم البحيرات العظمى والسودان… بقع للدم كثيفة ونهايات تتطابق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أيها الشيوخ دعوا الشباب يقررون..! . بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الموقع الرفيع لرئيس مجلس السيادة والقائد العام فوق الصراعات السياسية والغضب .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

فعلا… المشكلة في المركز! .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

رسالة قصيرة جدا الى أخى وليدالحسين .. بقلم: د. على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss