ما برانا! … بقلم: كمال الهدي

 

تأملات

 

hosamkam@hotmail.com

      أتارينا ما برانا.

       مورينهو زاتو معانا.

      خطط دفاعية جبانة من ذلك النوع الذي اكتوينا بنيرانه كثيراً.

      يتحدث الكثيرون بإعجاب شديد عن تكتيكات مورينهو لكنني لا أتفق مع هذا الرأي.

      ولا أعتقد أن الخطة  الدفاعية العقيمة لمورينهو هي التي مكنت انترميلان من التأهل على حساب برشلونة.

      سبب تأهل  الإنتر  في نظري هو خطأ تحكيمي و( دقسة) جوارديولا.

      فالهدف الذي نقضه الحكم يبدو صحيحاً، كما أن الحكم تغاضى عن ضربة جزء صحيحة ضد ميسي في ربع الساعة الأخير.

      ولو أن جوارديولا أخرج رأس الحربة الذي يلعب على الواقف ابراهيموفيتش منذ وقت مبكر لما انتهت الأمور على الشكل الذي أراده مدرب الانتر.

      فميسي وشافي وبيدرو كانوا في حاجة لمن يخفف عنهم الضغط.

      لكن ابراهيموفيتش وقف كالجدار دون حراك.

      تحسرنا كثيراً على فقدان مهاجم سريع وكثير الحركة مثل ايتو ليحيل بديلاً له ابراهيموفيتش.

      تغييرات جوارديولا تأخرت كثيراً وأحدها كان غريباً.

      إدخال بويان مكان ابراهيموفيتش كان منطقياً.

      لكن عدم دخول هنري في وقت تلعب فيه الخبرة دوراً حاسماً كان غريباً.

      لم يكن من المنطقي أن يدخل جيفرين غض التجربة بدل هنري في ذلك الوقت الصعب من المباراة.

       ذكرني الرعب الذي سيطر على مورينهو بالعديد من المدربين الأجانب الذين عملوا في السودان.

      طاف بذهني وقتها ما فعله ريكاردو وكروجر بالهلال والمريخ بسبب سعيهما للنقطة الواحدة في مباريات خارجية كان بالإمكان أن يعملوا للظفر بها.

      صحيح أن فريق مورينهو لعب ناقصاً لخدمات لاعب، لكنه بدأ بخطته العقيمة منذ الدقيقة الأولى وقبل حالة الطرد.

      ما يؤكد عدم جدوى الخطط الدفاعية أن الكرة عانقت شباك الإنتر بعد أن زاد عدد المدافعين في الدقائق الأخيرة للمباراة.

      كما أن الطريقة التي سجل بها المدافع الحريف بكيه الهدف أكدت أن المراوغة والاختراقات سلاح فعل لكسر الخطط الدفاعية.

      ولو أن لاعبي البرسا فعلوا مثل ما قام به بيكيه لناءت شباك الإنتر بالأهداف رغم تكتلهم.

      ولو احتسب الحكم هدف بويان الذي سبق هدف بيكيه لعض مورينهو بنان الندم على خطته الدفاعية الرتيبة.

      من غير المعقول أن يدافع فريق بكامل نجومه على مدى 90 دقيقة كاملة، مهما كانت الظروف.

      فكرة القدم مدورة ويمكن في أي لحظة أن تنتج الأهداف.

       وإن حدث ذلك فسوف يواجه الفريق المدافع بكلياته صعوبة كبيرة في العودة.

      الدرس الذي يجب أن يتعلمه المدربون هو أن للخطط الدفاعية حدود ولا يمكن أن يتم التعامل معها على طريقة مورينهو.

      خروج البرسا كان محزناً لكل محبي كرة القدم الجميلة.

      فقدت البطولة رونقها ولم يعد يعنينا من يفوز باللقب.

      محبو كرة القدم الممتعة كانوا يمنون الأنفس بنهائي شيق.

      لكن شاءت الظروف أن يخرج البرسا ليلعب النهائي البايرن و الإنتر.

      لم تعد كأس أوروبا تعنينا كثيراً.

       فليفز بها من يفز بعد أن افتقدنا المتعة وجماليات الكرة.

 

عن كمال الهدي

كمال الهدي

شاهد أيضاً

يغادرون الإمارات عشان خاطر عيونكم..!!

تأمُلات كمال الهِدى . عجبت لإعلامي غير نزيه يتبادل الناس كتاباته ورسائله وهو يقدم حلولاً …

اترك تعليقاً