باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

محيط جديد يقسم أثيوبيا … بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي

اخر تحديث: 2 يونيو, 2010 11:04 صباحًا
شارك

 

محيط جديد يقسم أثيوبيا

بدر الدين حامد الهاشمي

تقديم: هذه ترجمة مختصرة لبعض ما ورد في تقرير أعدته في عام 2005م وكالة الأنباء الإفريقية (أفرول Afrol News) عن أخدود هائل شق أراضي أثيوبيا الصحراوية، ويعتقد العلماء أن هذا دليل قوي على أن هذا التغير إن هو إلا خطوة أولي في طريق فصل شرق أثيوبيا والصومال عن القارة الإفريقية بمحيط (مائي) جديد… نشر التقرير في مجلة “نيو أفريكان في عددها الصادر في ديسمبر عام 2009م). ورغم أن المقال يبدو وكأنه من صنع كاتب قصص علمية ذات خيال جامح، إلا أنه يجدر بنا أن نتذكر أيضا أن السياسة الآنية ليست وحدها التي ستغير خارطة هذه المنطقة المتصارعة!

______________

حدثت في سبتمبر من عام 2005م عدد من الشقوق في منخفض عفار (Afar Depression) في صحراء عفار الإثيوبية أدت إلي  إحداث أخدود طوله نحوا من ستة وخمسين كيلو مترا، ودعا ذلك التغير الهام العلماء وقتها للاعتقاد بأن ذلك قد يؤدي إلى فصل أثيوبيا والصومال عن بقية القارة الإفريقية. وبالفعل أكدت الدراسات اللاحقة التي أجريت منذ ذلك الحين إلي أن ذلك سيحدث لا محالة.

لم يلحظ كثير من الناس بداية حدوث ذلك الأخدود في عام 2005م، ربما لقلة عدد السكان في الصحراء الإثيوبية، بيد أن صور الأقمار الصناعية (التي لا تنام) أوضحت جليا أن المنظر الطبيعي لتلك المنطقة قد تغير تماما. لا يشك علماء جيولوجيون كثر الآن في أن ذلك الأخدود إن هو إلا بداية لتكوين محيط جديد بين جزأين منفصلين من القارة الإفريقية في طريقهما للتشكل. وكدأب “الخبراء” فإن ذلك الافتراض لم يقبل من الكافة، ويشك في أمر حدوثه آخرون.

يؤكد علماء من دول مختلفة أن العمليات البركانية التي تتم تحت باطن ذلك الأخدود الإثيوبي تتطابق في كثير من الصفات مع ما يجري في قيعان محيطات العالم، وإن ذلك الأخدود سيكون في غالب الظن بحرا جديد. وليس ذلك بجديد ولا مستغرب، إذ أنه من المعلوم أن حدثا مثل هذا قد وقع بالفعل قبل ملايين السنين تم بسببه فصل اليمن عن القرن الإفريقي وأسفر ذلك عن خلق “البحر الأحمر“.

عند بداية حدوث تلك الانشقاقات في عام 2005م بدأ الأخدود في الاتساع بما قدره ثمانية أمتار، وانخفض عن سطح الأرض بنحو متر في خلال أسبوع واحد. وبحسب ما أورده  ائتلاف (كونسورتيوم) أخدود عفار، فلقد شهد سكان محليون في المنطقة بحدوث سلسلة من الاهتزازات الأرضية أعقبتها سحب كثيفة من الغبار الداكن علقت بالهواء لثلاثة أيام. ويمضي ائتلاف (كونسورتيوم) أخدود عفار في القول بأن صور الأقمار الصناعية أوضحت بأن سطح البراكين المجاورة للمنطقة المذكورة قد انخفض بما لا يقل عن ثلاثة أمتار حين صبت الحمم البركانية الذائبة في تلك الشقوق. عادة ما تكون عملية تكوين المحيطات مخبوءة في أعماق البحار، بيد أنه في حالة “عفار” فإنه بمقدور المرء السير فوق المنطقة بينما تتم تحت سطحها عملية تكوين شق هائل سيكون محيطا كبيرا!

أشار بحث علمي حديث بقلم البروفسيرة سندي ابينجر من جامعة رويشستر الأميركية  نشر في المجلة العلمية المسماة “رسائل أبحاث جيوفيزيائية” إلي أن حدود المنطقة البركانية النشطة الواقعة على حافة صفائح القشرة المحيطية (الحركية) قد تتكسر فجأة، وليس رويدا رويدا وببطء شديد كما كان يظن في الماضي. وبالإضافة إلي ذلك فإن مثل هذا التغير الواسع الفجائي والسريع على الأرض قد يشكل خطورة بالغة على سكان تلك المنطقة القريبة من الأخدود يفوق مقدار الخطر الذي كان من الممكن أن يتعرضوا له إن حدث مثل ذلك التغيير بتدرج وبطء. تقول البروفسيرة: “إن بحثنا يهدف لمعرفة إن كان ما يحدث الآن في أرض أثيوبيا يشابه ما يحدث في قاع المحيط، حيث يستحيل علينا بالطبع الغوص إلي هناك! إن كان بإمكاننا إثبات ذلك فإن أثيوبيا ستغدو مختبرا أرضيا فريدا وبديلا لمختبر يقام في قاع المحيطات. يشاركنا في بحثنا هذا علماء من كافة أرجاء العالم، وتؤكد كل النتائج أن الإجابة موجبة…أي أن ما يحدث الآن في أرض أثيوبيا يشابه ما يحدث في قاع المحيط“.

شارك في البحث البروفسير الإثيوبي أتالي آيل من جامعة أديس أبابا بجمع كثير من المعلومات والقياسات الزلزالية عن ما حدث في عام 2005م وأدي لخلق أخدود عظيم عرضه يفوق الثلاثين من الكيلومترات خلال أيام معدودة. وبالإضافة لما جمعه البروفسير الإثيوبي من معلومات زلزالية من أثيوبيا، قام الرجل أيضا بجمع معلومات مشابه من ارتريا عن طريق زميل له هو بروفسير جيهيبرا برهان أقوبزاغي من معهد التقنية في ارتريا، ومن د/ جمال شولان من مركز متخصص في اليمن.

نقلا عن الأحداث                    

 badreldin ali [alibadreldin@hotmail.com]

الكاتب
بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ظاهره الاتجار بالدين من منظور نقدي إسلامي .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

من كتاب من الإنقلابى البشير أم الترابى ؟ -5- .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

حقبة حمدوك .. الحقبة الذهبية للفريق برهان .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

وثائق ثقافية (4): عندما اقتحم شاعر سوداني مجلة “ابولو

عبد الله حميدة
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss