باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

عرضحال حزين الى البلد!!! …. بقلم: د. على حمد ابراهيم

اخر تحديث: 22 يونيو, 2010 3:26 مساءً
شارك

 لا استطيع ان اكتب اليوم عن صديقى  سيد احمد خليفة. اننى فقط احاول  أن اكتب بدم قلبى المريض هو الآخر. فانا مفجوع  . ومصدوم من المفاجأة. كنت اتحدث اليه قبل وقت غير بعيد عن عمود يومى اكتبه  “للوطن”. رحب ترحيبا كبيرا .  وقال لى اكتب ما تريد ان تكتب ،  فكل  ما يصل منك عظيم “.  وكتبت . ونشر هو ما وصله منى . ولم نجد وقتا  لاجترار الذكريات عن “جيبوتى” التى كان يزور فيها صديقه السفير البدوى  مرارا  وتكرارا. يعطيه من  طرف اللسان قصصا وحكاوى و طرائف يبلى الدهر  ولا تبلى  . حكايات  من بيت الكلاوى الصحفى ، لا تجدها  الا عند صحفى عصامى ، لا يعترض طريقه مستحيل . كنا نقضى  وقتنا فى السمر البرئ ، يسرقنا الزمن ، و لما ينضب معين صديقى ، ذلك المنجم الزاخر بالمغتنيات ، المشحون بالخبايا والاسرار. يتصل بروتوكول القصر الرئاسى فى جيبوتى  يسأل عن الاستاذ ، فهو ضيف على الرئيس حسن جوليد والسيدة الاولى . كانا يعتبرانه ولدهما الشقى منذ عهد المعارضة فى الصومال ، وعندما صارا الى المجد الرئاسى زاد تبنيهما للولد الشقى – كانا يناديانه بكلمة واحدة حافية ، وبلا اغطية ” خليفة “. وكان  هو سعيدا  بها ، وما يلبث ان  يعطيك   قصة عن حكاية “خليفة” هذه .

لم اره غاضبا او مكتنز الوجه فى يوم من الايام ،  على  كثرة  ما وجد  من سخف فى هذه المهنة      و من اهوال فى مسيرته الطويلة الحافلة ،  حتى فى ذلك اليوم الذى وفد  فيه علينا فى جيبوتى لمقابلة دكتور نافع ، الذى كان يزور جيبوتى فى معية رئيس الجمهورية . جاء شاكيا من مسئولى الامن السودانى فى جده . كانوا يضايقونه ، ويتصرفون معه تصرفا لا يليق باناس  يفترض فيهم انهم اناس مثقفون ، يتعاملون  مع صحفى يبيع افكارا  ولا يبيع خردة. دخل على دكتور نافع  وسلم عليه بصوت عالى وضاحك . تمعن فى وجهه برهة ثم  قال له انها المرة الاولى التى يراه فيها . وانه  كان يعتقد – من اسمه – ومن “افعاله” أنه انسان ” شين “! ولكنه يكتشف الآن انه انسان وسيم ، ووضاح ، وكمان يقلد الترابى فى الحديث والحركات .” وانفجر المكان بضحك الحاضرين . وانبسط دكتور نافع  وتبسط  معه فى الحديث ، وقال ضاحكا انها المرة الاولى التى يسمع فيها انه شخص وسيم . ذلك هو صديقى ، الذى” يخلى الدنيا شمسية بحكاياته وطرائفه التى لا تنتهى ،  وبظرفه العتيد ، الذى يذيب جليد العلاقات المأزومة مع الآخرين ، تعينه على ذلك  بسمة  وضيئة ،  واريحية  سودانية اصيلة . اسرتنى فيه خصلة نادرة ومحببة  هى لهفته على عون  الملهوف المحتاج  لوجه الله . رأيت ذلك عيانا بيانا فى مرات كثيرة . رأيته  يترك اغراضه  واشياءه  وينشغل باغراض  واشياء الآخرين  وهو سعيد . كان يمنى نفسه بقبول ما يقدم لوجه الله ويقول ” اذا كانت الاعمال توزن يوم القيامة ،  فانه يتعشم  فى كرم الكريم “. انه عشم  عظيم . لأن الكريم هو اسمع السامعين.

اختطفنى المرحوم عبد الرحمن مختار عند تخرجى من جامعة الخرطوم من الميرى الحكومى ، واغرانى بالانضمام الى اسرة تحرير الصحافة .هناك وجدت صحفيين فطاحلة . تعلمت منهم الكثير.  وكان الاستاذ سيد احمد ركنا من اركان تلك  الكوكبة الوضيئة  : شريف طمبل ، محمد على محمد صالح ، حسن مختار ، مبارك الرفيع ، شيخ ادريس  بركات ، وبقية الرعيل .و كان سيد احمد فاكهة مجتمعنا الصغير ذاك  قبل ان ينكسر المرق  ويتشتت الرصاص . اذكر يوم هجمت الشمولية المايوية وشردت  الصحفيين تحت مظلة التأميم . كان سيد احمد  كالعادة  اول المستهدفين. حمل اوراقه وتيمم شطر محله التجارى فى السجانة ، يبيع الناس الباسطة والسندوتشات ،  والكلام العذب الفكه الجميل  والحكايات. ويحفظ وجهه من ذل التهتك  للانظمة الشمولية . قابلته ذات يوم فى مقهى المحطة الوسطى  فى الخرطوم التى كانت والمقهى الذى كان . قال لى انه اصبح  بائع  باسطة وسندوتشات فى السجانة .  ودعانى الى محله لكى يكرمنى . كان يريد ان يوصل رسالة  تقول انه لا يستطيع احد  فى الدنيا تجويعه ، واذلاله  وكسره ! فهمت الرسالة . وتسامرنا ، وافترقنا ، و فى حدقات العيون حسرة وعبرة  على الوطن .  انعيه كيف ؟ واكتب عنه كيف ؟ وهو مسجى فى الوطن  وانا مجدوع  فى الدياسبورا خلف المسافات الفاجرة بعيدا عن الوطن  ، تصلنى اخباره  الحزينة ، و لا تصلنى منه اخبار تسر . وعندما يكون الانسان مقطوعا من اصله  وفصله ومن الوطن ،  فلا يعتوره غير الهم والغم. و التباريح  الساكنة .

 فجعنى  شبكة الانترنت هذا الصباح . جئت ارسل عليها عرضحالا  ” الى البلد ” فتسمرت عينى عند الخبر الفاجعة . انحدرت منى دمعة . واصبحت فى موقع العاجز عندما يحاصره  الخطب ويفجعه .

 اللهم  يا مسئولا بكل لسان . انك تعلم ان  صديقى سيد احمد كان مغيثا للمحتاجين  وكان عشمه فيك عظيما يوم   توزن الافعال والاعمال . اللهم فزنها  له اعماله وافعاله  بالقسطاط  المستقيم ، وزده عليها  من فضلك  وكرمك ومنك ، وانت الكريم الذى لا ينضب معينه ولا يبخل بالزيادة . وعوضه عن اهله وداره اهلا ودارا خيرا  من اهله  ومن داره. واكتبه عندك  من الصالحين . وعوضنا فيه وعوض الوطن الكبير و”الوطن ” الصغير خير العوض .  والزمنا الصبر الجميل  فيه والسلوان .  ولا حول ولا قوة الا بالله . 

Ali Hamad [alihamad45@hotmail.com]

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
وزير الطاقة يستدعي، ويُحقِّق مع الصحفي بـ(الأهرام اليوم) مرتضى أحمد وجهاز الامن يُصادر صحيفة (الجريدة)
منبر الرأي
وداعاً يا كيزان .. وأهلا بحكومة الثورة .. بقلم: الطيب الزين
تصور لوسائل وتدابير للحفاظ على أمن الوطن وبقائه!
تقاطعات الاطاري وصراعات الجنرالات هل تفتح المشهد السياسي .. بقلم: شريف يس
منبر الرأي
ليلة الجنرالات .. الطابور الخامس، ورابح ود قاسم .. بقلم: عمر جعفر السّــــوْري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مذكرات وذكريات من جراب قروي: ذكريات من دفتر الطفولة (11) .. بقلم: عثمان يوسف خليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

حين أيقظ الإسلام السياسي منذ بدئه العنصرية من سباتها  .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

عبد القادر الغير قادر .. بقلم: يحيي فضل الله

يحي فضل الله
منبر الرأي

من إبتلع الجثة؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss