الطراز المنقوش: يوحنا البرغماتي، الخليفة عبد الله الداعشي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
لا أعرف ضحية للإنقاذ غير مقصود مثل الخليفة عبد الله أعز الله وجهه. فتعاور على التهوين من تاريخه خصوم الإنقاذ الذين وجدوا فيه سابقة تاريخية ل”صناجة” الإنقاذ العقائدية. وصارت علاقته مع الحبشة بالذات مضرب المثل على هوس الإنقاذ الديني. فحال هوسه بالفتوح في بلاد الكفر، في قول هؤلاء الوافدين على التاريخ يفرجون كربتهم مع الإنقاذ، دون عقد التحالفات السياسية مع ملوك الحبوش، يوحنا (١٨٧١-١٨٨٩) ومنليك (١٨٨٩-١٩١٣)، لتجاوز خلافاتهم القطرية لمواجهة التحدي الأوربي. فبينما كان الحبوش على معرفة بأحوال العالم معرفة طبعتهم على البرغماتية، في قول شانئي الخليفة، كان الخليفة داعشياً ذا عبل.
لا توجد تعليقات
