باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ووزارة للاغتراب .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

اخر تحديث: 5 أغسطس, 2011 10:26 مساءً
شارك

عندما ينادي الخبراء بتقليص الوزارت فانهم يصوبون سهامهم نحو الوزارت التي تقوم بالاعمال التي ينبغي ان تقوم السلطات المحلية , الاعمال التي تحتاج الي تكنوقراط فقط مثل التعليم والصحة والزراعة  والاعلام والذي منه  واقصى ما يمكن ان تصل اليه تلك الخدمات من سنام هو وزارة ولائية بينما الجسم التنسيقي على المستوى القومي ينبغي ان يكون مجلسا للتخطيط(كلمة استراتيجي اصبحت منفرة)  يضع الرؤية  العامة ثم السياسة التي  يجب اتباعها ثم خطة العمل وكيفية التنفيذ ومتابعة  التنفيذ وتقيد ذلك بقيد زمني كالخطة الربع قرنية والخطة العشرية والخطة الخمسية والذي منه
بالمقابل هناك اعمال سيادية لابد لها من وزارة قومية كالخارجية والداخلية والدفاع وان كان لابد من وزارة تربية وتعليم وزراعة وصحة اتحادية يجب ان يكون عملها هو التخطيط والتنسيق وليس التنفيذ ولكن في  وضعنا الحالي اختلط حابل القومي بنابل الولائي لابل تدخلت الترضيات السياسية بالمناصب الدستورية فكان ما كان من ترهل وصرف وضياع موارد فخبراء الادارة يقولون ان العمالة الزائدة اكثر ضررا من نقصانها والتعبير الانجليزي هنا اجمل
مناسبة هذة الرمية (المسيخة) انه في في الاسبوع الماضي اقام مركز السودان لدراسات الهجرة والتنمية والسكان (خد نفس) التابع لجهاز تنظيم  لشئون السودانيين العاملين بالخارج (خد نفس)التابع لوزارة مجلس الوزراء ملتقى حول اقتصادات الهجرة قدمت في هذا الملتقى العديد من الاوراق بواسطة الخبراء والمختصين بالطبع لاسبيل لاستعراضها هنا ولكن من شوارد ذلك اللقاء ان احد المتحدثين نادى بوزارة للهجرة او الاغتراب سمها ماشئت وقد بنى ذلك المنادي مناداته ليس على حيثيات قدمه هو انما من مجمل الاوراق والمناقشات التي تمت تحت سماء قاعة الملتقي
تحويلات المغتربين  تشكل 5 % من الناتج القومي بينما البترول كان يشكل 8% والان البترول (راح فيها) وذهب مع دولة جنوب السودان فبالتالي ارتفعت نسبة الاعتماد على تحويلات المغتربين . البرنامج الاسعافي الذي انتهجته الدولة لتلافي خروج عائدات  البترول يقوم عى اربعة ركائز منها زيادة الصادرات وهذة مسولية عدة وزارت منها الزراعة الثروة الحيوانية والمعادن الركيزة الثانية تحويلات المغتربين وهذة  تصل الي  وزارتها بعد (قومة نفس) كما اوردنا . تحويلات المغتربين تقع تحت بند  تصدير الخدمات فكيف لايكون لها وزارة؟ لنترك مصر ولبنان وتلك الدول التي لها وزارت هجرة فالنمور الاسيوية هي افقر بلاد الله من حيث الموارد الطبيعية وقد قامت نهضتها على تصدير الخدمات اي البشر المؤهلون . ويمكن جدا للسودان ان يسلك طريق النمور الاربعة لانه الاقرب لسوق الخدمات العالمي . العمل من اجل مقابلة سوق الخدمات العالمي يستلزم تطوير المؤسسات المختصة وهذا يؤدي بدوره لتطور داخلي كبير ولو على شكل منتج جانبي بعبارة اخرى الهدف البعيد يخدم الهدف القريب تلقائيا .يبدو لي ان جهاز المغتربين في ظل ادارته الحالية استشعر اهمية هذا الامر  وكاني به يقول ان مايقوم به من عمل حالي (تاشيرات وتقديرات ضريبية ومتابعة حالات خاصة والذي منه)  يمكن ان تقوم به جهات اخرى في الدولة فالمطلوب رؤية اكبر واوسع فالدوافع والحوافز في غاية الوضوح ولكن من يقنع من ؟
abdalltef albony [aalbony@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
مستقبل السودان! .. بقلم: زهير السراج
معمار الرواية وبناؤها: (الجزء السادس) مع الروائي السوداني عماد البليك
منشورات غير مصنفة
رأس الحية ! .. بقلم: زهير السراج
الأخبار
الخارجية السودانية تستدعي القائم بأعمال السفارة الصينية في السودان لاستيضاحه حول كيفية امتلاك الدعم السريع مُسيّرات صينية استراتيجية
منشورات غير مصنفة
صفيه صحبتي و جويتي .. بقلم: بابكر سلك

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

منتخبنا في حاجة إلى دوبلير … بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

د. الطيب زين العابدين: المرحلة القادمة ستكون أكثر اضطرابا سياسيا .. ومعاناة اقتصاديا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ضفر لاعب الهلال والدليل (هاني سعيد) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

بالله شوف المزعمطين ديل!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss