باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. المعتصم أحمد علي الأمين عرض كل المقالات

تجربة الصلحي في غيابات السجن ! (2) .. بقلم: د. المعتصم أحمد علي الامين

اخر تحديث: 28 أبريل, 2013 7:20 مساءً
شارك

قراءة في السيرة الذاتيه للتشكيلي إبراهيم الصلحي

(قبضة من تراب )

الفنان الصلحي كما بدأ لى يبخل كثيراً بذكر تجربته في السجن ويبخل بذكر من وجد يومئذٍ في سجن كوبر! وكان من ضمنهم المئات من الشيوعيين والاسلاميين ومن حزب الامة وغيرهم وكانوا من أفضل من نالوا تعليماً في هذه البلاد  وكانت قياداتهم كلها موجودة بالسجون ، الا ان الكاتب لأمر في نفسه لا نعلمه اكتفى بإسم او بإسمين ثم أعرض عن ذكر تجربته ومناقشاته وملاحظاته مما بدا لى ضعفاً بيناً في سيرته الذاتية لان السجن ورفاق السجن ونقاشات السجن من ما لاشك فيه من أكبر الدروس التى يمكن أن يمر بها فرد دعك عن فنان تشكيلي.
ومن المؤشرات الاخرى التى دللّت على ان الفنان التشكيلي قد هدأت  نفسه كثيراً في السجن وعادت اليه  طمأنينته شروعه في رسم لوحات تشكيلية بالاسود في أوراق جوالات الأسمنت الفارغة وحفظها والاستفادة منها في معارض دولية فيما بعد لشرح أثر السجن على الفنان التشكيلي. وفي ذلك إشادة خفية بالنظام المايوي من حيث يدرى ولايدري .
فالمرء لو حكى لبعض من ذاقوا تجربة السجن في السجون الناصرية او البعثية او القذافية  وأخبرهم ان السجون في العهد المايوي (1969-1985م ) تسمح لنزلائها بممارسة الفن التشكيلي (ولو من وراء حجاب ) لإعتبروا ذلك هزاراً سخيفاً لا يمكن تصديقه.
ثم ان الفنان وبإعترافه ذكر ان السلطات راقبته اياماً بعد خروجه ثم سهت عنه فشرع في الهجرة الى  الخارج دون ان يعترض على ذلك او يمنعه أحد مع العلم انه  شغل منصب وكيل وزارة ومثقف ويمكن أن يثير على النظام مشاكل كثيرة وان  يندّد به في الخارج  وأن يمرمط سمعته ، وكانت المعارضة المسلحة يومئذٍ بقيادة الصادق المهدي  والشريف الهندي والإخوان المسلمين تستعد للزحف على النظام عسكرياً من الجماهيرية الليبية بعد أقل من اشهر  معدودات من الافراج عنه ومن ثم شروعه في الهجر خارج البلاد .
والكاتب يذكر ايضاً في صفحات لاحقة ربما بغير قصد منه ( نتيجة لتنديده  المستمر بالنظام المايوي) انه وجد كل مرتباته ونثرياته محفوظة بالبنك طوال الشهور التى قضاها في السجن ! ويرجعها لعدم انتباه النظام ولا يرجعها لسماحة السودانيين من مراجعين ومحاسبين وزملاء  يومئذٍ وعدم رغبتهم في محاكاة النظام والسير على خطاه في ظلم أخ لهم .
والأغرب من ذلك ذكر التشكيلي انه لما عاد من مهجره في بريطانيا اوائل الثمانينيات  بعد ان ضاقت به الاحوال هناك  نتيجة لصرف كامل مدخراته من دولة قطر في شراء منزل مكون من 4 طوابق في لندن ! وجد ان استحقاقاته من الخدمة المدنية لدى حكومة السودان  متاحة ومتراكمة بالبنك – وهي سنوات خدمة قضاها بالتدريس بالمعهد الفني – كلية الفنون الجميله والتطبيقية  وأنها ساعدته كثيراً في بناء بيته في ضاحية الرياض بالخرطوم ! .
والفنان التشكيلي ابراهيم الصلحي تناول في احد الفصول اللاحقة تجربته بالعمل كوكيل لوزارة الثقافة والإعلام ويقول ان تقشف الدولة وجمود آليات الصرف المالي منعاه من تحقيق كثير من افكاره ومشاريعه الثقافية ، وانه عندما يحاول ان يدخل بند محل بند اخر يتدخل محاسبو الوزارة وينبئوه بشكل واضح عن ذلك التجاوز- في مؤشر مدهش على ان المحاسب السوداني  ليس موظفا فحسب  ولكن قاضي لا يتوانى في  إبداء وجهة نظره لوكيل  الوزارة لو وجد شبهة تجاوز في بنود  أوجه صرف المال يومئذ ! بالرغم من سخرية الفنان من البيروقراطية المالية المتفشية في الحكومة المايوية  وأنها أعاقت العمل الثقافي!.
وبالرغم من كل تلك المحاسن التي عجز التشكيلي عن إخفاءها عن ثورة مايو إلا أنه لا يتوانى  في كثير من صفحات سيرته الذاتية عن التبشيع بمايو والحط من قدرها والاستهانة بالقائمين عليها بسبب السته اشهر التى امضاها في السجن بسبب اللبس الذي حدث عندما قام إبن عمه المقدم حسن حسين بإنقلاب وحضور الصلحي إلي مكاتب الوزارة في صبيحة العطلة الرسمية وعدم حماسه أو إظهار حماسه على الأقل لوضع إمكانيات الوزارة تحت تصرف أنصار ثورة مايو! . ومحاولة ردهم ردا غير حميد فكانت الكارثة .

Matasm al-ameen [matasm.alameen@gmail.com]

Contents
  • قراءة في السيرة الذاتيه للتشكيلي إبراهيم الصلحي
  • (قبضة من تراب )
الكاتب

د. المعتصم أحمد علي الأمين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

دارفور بلدنا في أمسية رمضانية بسدني
الأخبار
الامم المتحدة قد تنشر قوات في مناطق ساخنة بين شمال السودان وجنوبه
Uncategorized
عبد الرحمن النصري حمزة (1928-2010):
جرعةُ التضليلِ الأخيرة (3 – 4)
اجتماعيات
رحلة في الذاكرة الأريتيرية مع المناضل/إبراهيم قدم (الحلقة الرابعة)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

برهان .. خبر نتياهو .. هز المنطقة من اليمن للشام .. بقلم: طه احمد ابوالقاسم …

طارق الجزولي
منبر الرأي

دموع نيكيتا داو: مقطع روائي .. د. بقلم: على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

عار العرب ونعي الأمة: عندما تصبح المجازر وجهة نظر! .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

العاوز الدم يتحقن يمنع القتله ويرجع حق الناس .. بقلم: راشد عبدالقادر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss