لأنه نادي الحركة الوطنية كتبت .. كمال الهدى

تأملات

kamalalhidai@hotmail.com
•       لم أكن راغباً في معاودة الكتابة عن رأيي حول مهرجان الهلال الذي لم ترق لي فكرته اطلاقاً.
•       لكن جذب اهتمامي تعليق قارئ على مقالي الأخير بعنوان” كبر وأحمد هارون يابرير! حرام عليكم والله” قال   فيه ” ألا تعلم يا جاهل أن الهلال نادي الحركة الوطنية؟!”
•       مشكلة شريحة تعد على أصابع اليد من القراء انهم يتعجلون الانكفاءة على الكي بورد قبل أن يتأملوا ما يقرأونه جيداً.
•       فالواقع أنني أعلم تماماً أن الهلال نادي الحركة الوطنية لذلك لم يعجبني أن يحتفل هذا النادي العريق بواليين لم يقدما لأهلهما سوى الأهوال.
•       لأن الهلال نادي الحركة الوطنية يا عزيزي القارئ الذي أعني استفزني جداً أن يتهافت مجلسه للحاق بشيء من الكعكة والأموال التي تُدفع لكل من يهلل ويطبل ويغض الطرف عن الحقائق وينتهج الزيف والخداع.
•       إن جاءتهم الأموال المنهوبة طائعة مختارة ما كنا سنلومون كثيراً باعتبار أن الأموال ضائعة في كل الأحوال وجماهير الهلال جزء من أصيل من أبناء هذا الوطن الذين لا يتمتعون بثرواته.
•       لكن أن يجروا وراء المسئولين الحكومين بغرض إرضائهم وكسب ودهم فهذا ما نرضاه للهلال.
•       لأنني هلالي غيور على هذا الكيان ولا علاقة لي لا بالبرير ولا بمن سبقوه ولا بمن سيخلفونه في إدارة هذا النادي أقول الرأي الذي أراه صحيحاً.
•       لم أقل أن الهلال تأسس للعب الكرة فقط.
•       لكن إذا كان الدور الآخر يتمثل في موالاة من يحكمون بالحديد والنار فالأفضل لهلالنا أن يركز على الكرة والكرة وحدها.
•       ولقارئ آخر زعم أنني كنت موالياً للبرير لكنني انتقدت مجلسه بالأمس لأن ما أتوا به جاء مخالفاً لتوجهاتي السياسية أقول أن الحقيقة غير ذلك تماماً.
•       فقد رفضت فكرة الاحتفاء بالواليين كبر وأحمد هارون لأن نادي الديمقراطية لا يفترض أن يحتفل بمن فُرضوا على الناس فرضاً، ولا علاقة لهذا الرأي بأي توجه سياسي يا عزيزي.
•       المهرجان نفسه جاء ضعيفاً وعشوائياً في كل شيء.
•       هرج ومرج وحركة غير منظمة وتصوير بائس.
•       في الوقت الذي استمرت فيه العروض كانت الشرق تقسم الشاشة إلى نصفين واحدة تتابع المهرجان والأخرى يطل من خلالها النجم السابق مصطفى النقر، لماذا لا أدري.
•       فقد كان بالإمكان أن يستمر النقر في حديثه مع بث لقطات المهرجان عبر شاشة كاملة لأن قنواتنا عندما تأتيك بشاشة كاملة يا دوب تقدر تشوف فما بالكم عندما يقسمونه لقسمين.
•       لم يعجبني تهافت النقر نفسه حين حاول أن يطبل لفكرة تكريم الوالين ليوقع نفسه في الخطأ دون أن يشعر.
•       فقد قال النقر ” أن الرياضة سلام وكرة القدم دي حرب”!
•       نفهمها كيف دي يا كابتن!
•       وهل كان كبر وأحمد هارون من دعاة السلام يا كوتش حتى يحتفل بهما الهلال!
•       لو كانا كذلك لطالبنا قبل غيرنا والله بالتكريم.. لكن!
•       من كان يتابع تلك اللقطات التي بثتها قناة الشروق أثناء المهرجان يخيل له أنه يتابع احتفالاً لفريق رابطة وليس نادياً بحجم الهلال.
•       وأرجو أن يعود القارئ الكريم بذاكرته للطريقة التي وقف بها لاعبو الهلال على تلك المنصة البائسة – التي أسماها المعلق مسرحاً- ليدرك حجم العشوائية والفوضى التي اتسم بها تنظيم المهرجان.
•       بدا لاعبوا الهلال وكأنهم يتسامرون بجوار شجرة ظليلة ولم يظهر عليهم أنهم لاعبي فريق كرة قدم كبير يقفون أمام الملأ أثناء احتفال محضور ومنقول على قناة فضائية.
•       أحدهم ظل مستنداً على كتف زميله وآخر أمال رجله اليسرى وأسند عليها اليمني وثالث وقف في أقصى اليسار بينما البقية كانت تقف في أقصى اليمين.
•       المباراة نفسها لم تظهر فيها أي لمحات تستحق الذكر بإستثناء الأداء الجميل والقوى للصاعد محمد أحمد.
•        محمد أحمد لاعب جيد استغربت منذ أيام غارزيتو لعدم منحه الفرصة الكافية لتثبيت أقدامه كصانع لعب في الهلال وقت أن ظللنا ندعو مراراً لإيجاد صانع لعب آخر في الفريق وعدم الاعتماد على هيثم وحده لأنه سيأتي يوم يتوقف فيه عن اللعب لسبب أو لآخر.
•       ما دعاني للجلوس أمام التلفاز كان مشاهدة اللاعب سيدي بيه الذي كثر الحديث حوله، وبصراحة لم يعجبني كثيراً.
•       بعدما سمعناه وقرأناه عنه توقعت أن أشاهد صانع لعب مكتمل الموهبة.
•       لكنني وجدت نفسي أمام لاعب عادي وقد انتظرنا حتى الدقيقة الثلاثين من شوط اللعب الثاني لنرى منه تمريرة تشبه ما يقدمه صناع اللعب الحقيقيين.
•       صحيح أن الفتى جاء قبل يومين فقط من موعد اللقاء وأن معظم لاعبي الهلال لم يكونوا في وضع بدني جيد يعينهم على الظهور كما يجب.
•       لكنني على المستوى الشخصي أحدد رأياً في لاعب الكرة بنسبة 60% أو أكثر من طريقة ملامسته للكرة والتصرف بها وأترك الباقي للظروف المحيطة به لحظات مشاهدته.
•       وقد لاحظت أن سيدي بيه يكثر من الاحتفاظ بالكرة والمراوغة بسبب وبدون سبب.
•       وصانع اللعب الكبير في نظري هو من يعرف كيف يقسم مخزونه اللياقي على الدقائق التي يلعبها.
•       ولو كان سيدي بيه يتمتع بالمهارة الكبيرة لعرف كيف يقدم ما يقنع بأقل مجهود بدني ولما أكثر من الاحتفاظ بالكرة.
•       لم أقصد أن أظلم اللاعب صغير السن أو أطالب الناس بأن يتبنوا حوله رأياً سالباً فما يزال الوقت مبكراً للحكم عليه بشكل نهائي.
•       لكنني قصدت التنبيه إلى أن كثرة الضجيج حول أي لاعب تفقدنا الفائدة التي نرجوها منه.
•       لذلك أتمنى أن تكف صحفنا وإعلامنا الرياضي عن التهليل المستمر لسيدي بيه حتى لا نحصد في نهاية الأمر السراب مثلما حدث مع لاعبين كثر قبله.
•       ودونكم تراوري الذي نقرأ هذه الأيام عن رغبته في مغادرة الهلال.
•       فهذا اللاعب أظهر موهبة جيدة لكن صحفنا بالغت في الاحتفاء به وقد رأينا أثر ذلك جلياً في طريقة أدائه وكسله داخل الملعب وحركاته التي لا تنتهي.
•       وقد اكمل اللاعب ذلك بما نسمعه عنه هذه الأيام.
•       رأيي أن لاعباً كهذا لن يفيد الهلال وعلى مجلس الإدارة أن يتعامل مع العرض المقدم له بجدية ليحاول أن يستفيد من الصفقة ويترك اللاعب يذهب للمكان الذي يرتاح فيه طالما أن الهلال سيستفيد مادياً.
•       لاعب يصر بعد أشهر قليلة وقبل أن يحقق شيئاً مع الهلال على المغادرة لا يجدر  بمجلس النادي أن يرغمه على البقاء.
•       على الجهاز الفني أن يركز جيداً مع اللاعبين الذين يرجى منهم حقيقة وألا يتأثر مدرب الهلال ومساعدوه بالضجيج الإعلامي.
•       فالضجيج الإعلامي يستهدف بيع الصحف.
•       والمشجع العادي يتوق لرؤية هلاله ساطعاً ومتألقاً.
•       لاعب مثل محمد أحمد يمكن أن يفيد الهلال أكثر من العديد ممن يجدون مساحات إعلامية تفوق ما يستحقونه.
•       معظم اللاعبين الجدد الذين رأيناهم بالأمس لا يبشروا بخير وفير.
•       الهدف الذي ولج مرمى الهلال لم يكن بسبب رجوع بهاء الدين لمرماه فقط.
•       فمن تابع طريقة تحرك المدافعين خلفه سيدرك أن مشكلة لاعب الدفاع عندنا مزمنة.
•       ففي اللحظة التي رأى فيها بهاء الدين أن الأفضل له أن يعود لمرماه اتجه مدافع نحو المرمى بينما تقدم آخر للأمام مع أن الكرة ما كانت ستوجه سوى نحو المرمى.
•       وحتى المدافع على النور الذي تحرك باتجاه المرمى قام بتلك الحركة بصورة ميكانيكية دون أن يحدد كيفية التصرف إن وصلته الكرة.
•       وقد رأيناه متجهاً نحو الشباك، فكيف يستطيع لاعب أن يخرج كرة في طرقها للشباك وهو يوجه رأسه نحو هذه الشباك!
•       خطأ أتمنى أن يكون مدرب الهلال قد وقف عنده لكي تعينه في توجيه مدافعيه فيما يتصل بطريقة الوقوف الصحيحة وكيفية معالجة الكرات فهذه إحدى آفات مدافعينا.
•       سؤال أخير: هل سيعتمد الجهاز الفني الجديد في الهلال على خليفة وبكري المدينة كلاعبين أساسيين؟! أتمنى غير ذلك.

عن كمال الهدي

كمال الهدي

شاهد أيضاً

يغادرون الإمارات عشان خاطر عيونكم..!!

تأمُلات كمال الهِدى . عجبت لإعلامي غير نزيه يتبادل الناس كتاباته ورسائله وهو يقدم حلولاً …

اترك تعليقاً