باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

المترددون والمترددات.. والمحبِطون.. والمحبِطات.. والغواصات .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 9 فبراير, 2015 8:37 صباحًا
شارك

قد تسمع من يتساءلون عن ” الحيجوا جداد ديل، بعد سقوط النظام، حيعملو شنو؟! و ناس الأحزاب لما كانوا في الحكم عملوا شنو؟!”.. في محاولة للعودة إلى الماضي قفزاً من دوائر المآسي المتواترة حالياً..

المتسائلون قد يكونون مجرد أبرياء ركبتهم السذاجة فاندفعوا وراء ادعاءات الغواصات المنتشرة في وسائل الاعلام و في الأحياء لا هم لها سوى الانهماك في غسيل العقول بِبث الأراجيف و الزور اللذين لا بد و أن يستتبعهما ( تأكيد) تزوير الانتخابات المرفوضة مجتمعياً..

لا ينبغي الرد على مثل هذه الأسئلة إلا بأسئلة على نفس الشاكلة، و دون تردد:- ” منو هم الجايين ديل؟ و الحيجيبُّم منو؟” و ” لماذا لا تعتبر نفسك واحداً من الحيجيبو الجايين بارادتك إنت من منظور أن ما يهمك سوف يكون أهم هموم الجايين ديل؟” و ” هل في نظام مر على السودان أسوأ من النظام الحالي في الظلم والفساد.. و تفكك المجتمع؟”..

و قل لهم أن من المحال أن يأتي نظام أسوأ من نظام ( الانقاذ) و لا حزب أسوأ من ( المؤتمر الوطني).. و أن كليهما سوف يظلان مَعلَمين من معالم الظلم، و معيارين للفساد الرسمي و المفسدين الرسميين؟ و زاد سوءهم في الحكم سوءً أن النظام يتدثر بدثار الانكار و المغالاة في انكار الفساد المنطلق من داخله منذ اتخذ من ( تمكين) الفساد شعاراً لإدارة البلاد باسم الدين..

قلْ لهم السودان لم ينعزل ( دوليا) إلا في عهد ( الانقاذ ).. ولا رئيساً من رؤسائه خاف يوماً من التحرك ( قارياً) خشية القاء القبض عليه بسبب جرائم ارتكبها ضد الانسانية في البلد.. و قل لهم أننا لم نسمع في عهد الرئيس\ اسماعيل الأزهري بفاسد ضمن بطانته.. و لا في عهد الرئيس\ عبدالله خليل.. و لا سمعنا بفاسد في زمن الرئيس إبراهيم عبود:- ” أتيتكم بصداقة الشعوب!”*.. بل, و لم يكن الرئيس الصادق المهدي يتسلم راتباً من عمله رئيساً للوزراء ناهيك عن أن ( يسرق) من المال العام.. و مهما اختلفت مع الإمام الصادق عند مطالبته بحقوقه التي سلبها المؤتمر الوطني، فلا يجرمنك الفجور في الخصومة إلى إنكار تلك الحقوق..

و في عهد نميري, كان هنالك مسئول واحد اشتهر بالفساد و بطريقة لا يمكن اثباتها.. و قد حكى لي المراجع العام الأسبق حكاية عن أن أحد اللواءات أتاه في مكتبه برسالة من القصر تتعلق بمبلغ 500 جنيه لتسفير زوجة الرئيس إلى القاهرة.. لم يصادق المراجع العام على الرسالة بل طالب باتمام العمل الروتيني الخاص بأمثالها.. غادر اللواء غاضباً.. و رن جرس الهاتف بعد فترة.. فإذا بالرئيس نميري على الهاتف يقول للمراجع العام:- ” مبروك!”

أما في عهد الرئيس البشير، فقد دخلنا عصر الانحطاط المادي و الروحي.. فالفساد طال كل المسئولين.. و صار يمشي عارياً في المكاتب و الدواوين الحكومية.. و الدِّين ظل وسيلة لبلوغ أقصى ما تستطيع بطانة البشير بلوغه من فُحش في السلطة و الثروة و الجاه!

سوف يذكر التاريخ أن بيت الأزهري قد تم بناؤه بمشقة و ديون.. و أن بيت عبدالله خليل يقبع في مكانه بأحد أحياء أم درمان العريقة.. و أن الصادق المهدي لم يكن ليحتاج إلى بيت عدا عن بيت أسرته.. ذاك كان خط الرؤساء.. و خط البطانة التي حولهم- و مهما كان رأينا السياسي فيهم إلا أنهم لم يركنوا إلى الفساد في مسيرتهم السياسية.. و رحل الرئيس عبود عن دنيانا و هو لا يملك سوى البيت الذي بناه بأقساط من البنك العقاري.. أما نميري فقد رحل عن دنيانا و هو في بيت الأسرة بودنوباوي..

أما البشير فقد نقل كل الأسرة إلى كافوري التي أضحت مستعمرة من مستعمرات ودبانقا بقوة مدافع و دبابات (التمكين) اللعين..

إذن، أسوأ من هذا النظام لن يأتي نظام مهما كانت عيوبه.. فنظام ( الانقاذ) مارس ( كل) المثالب الكفيلة بإسقاط. الأنظمة. مارسها ب( كل) جرأة و استفزاز للشعب.. و ال( كل) لا يصدق المدى الذي  بلغته وقاحة مسئوليه  .. و لا تزال تشتط في ( الوثبة) بغية بلوغ ما هو أشد وطأة.. و آخر حاجة جابت ليها كسير اليدين.. وقِدقِيد العينين

أو كما هدد الرئيس البشير في أبودليق:- “اى زول برفع يدو بنكسرها ليهو، واى زول يرفع عينو للمؤتمر الوطني بنقدها ليهو..  والانقاذ ماشة لقدام

osmanabuasad@gmail.com

/////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
منبر الرأي
القرآن لساناً وعربيا: معنى الرسوخ في العلم .. بقلم: الريح عبدالقادر
منبر الرأي
هَمْـسُ المُتنـَـبّي : عَجزُ القادريْن عن التمامِ .. بقلم: جَمَال مُحمّد إبراهيْم
منبر الرأي
رشفات من نهر منصور الخالد .. بقلم: عمـر العمـر
الجهر بما تم سراً !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

(أنا الفتى القرشي العباسي الجعلي السلفي) .. بقلم: الطاهر ساتي

الطاهر ساتي
منشورات غير مصنفة

وما آفَةُ الأَخبار إلا رُواتُها .. بقلم: إمام محمد إمام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عندما يقنن وزير المالية الفوضى!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عودة أكرم .. كنكشة كرونا وسرقه .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss