باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

سقوط الفضائيات السودانية في اختبار الأمطار والسيول! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

اخر تحديث: 13 أغسطس, 2013 8:17 مساءً
شارك

في ذات الوقت الذي كانت فيه قناة العربية تنقل صوراً عامة من مشاهد الخراب والدمار التي خلفتها الأمطار والسيول في ضواحي الخرطوم السودانية، كان تلفزيون جمهورية السودان يبثّ لقطات من مسلسل ريا وسكينة المصري بينما كانت قناتا النيل الأزرق والشروق منهمكتين في استضافة مسؤولين حكوميين وتتجاذب معهما أطراف الحديث حول هواياتهما الخاصة!
بعد ساعات استضاف تلفزيون السودان مسؤولاً من الدفاع المدني والذي أكد أن كل الأوضاع تحت السيطرة وأنه قد تم تقديم الكثير من المساعدات الانسانية ، دون أن يكون كلامه مصحوباً بأي صور إثباتية، علماً بأن الشريط الراكض في أسفل الشاشة كان ينقل ، في ذات الوقت، خبراً مفاده الاستعانة بفريق خبرة سويدي لمواجهة كارثة الأمطار والسيول! ومع العلم بأن  قناة الحرة العربية، تؤكد ، عبر شريط مبثوث في موقع اليوتيوب أن مئات الأسر السودانية التي تهدمت منازلها ، ومن بينها أسرة مواطنة تُدعى عواطف، لم تتلق أي مساعدات غذائية ولا خيام رغم مضي ثلاث أيام من وقوع الكارثة! 
هناك عدة أسئلة ساخنة تعصف بذهن المشاهد السوداني داخل وخارج السودان وهي:
لماذا تكرس الفضائيات السودانية جل وقتها لاستضافة المطربين وترديد الأغاني العاطفية بدلاً من نقل صور حية من مشاهد الخراب والدمار التي خلفتها الأمطار والسيول والتي دمرت آلاف المنازل وشردت آلاف الأسر السودانية وأدت إلى وفاة عدد من أفراد الأسر المنكوبة في أيام العيد الذي كان من المفترض أن يكون سعيداً؟!
لماذا لا تقوم الفضائيات السودانية باستضافة أرباب العائلات المنكوبة لنقل أصوات استغاثتهم لكل أنحاء العالم؟! ولماذا لا تنقل احتجاجات بعض المتظاهرين في بعض المناطق المنكوبة والذين فجر غضبهم التجاهل الرسمي والاعلامي لتداعيات الكارثة؟!
لماذا لا تخصص الفضائيات السودانية حيزاً كبيراً لابراز جهود المنظمات الطوعية الشبابية في تقديم المساعدات العينية وجمع التبرعات النقدية علماً بأن مواقع التواصل الاجتماعي كاليوتيوب، الفيس بوك وتويتر قد بدأت بالفعل في إجراء التغطية الاعلامية المطلوبة؟!
كيف سيتمكن أي خبراء أوربيون من مواجهة كوارث السيول السودانية إذا كانت كل المدن السودانية ، بما فيها الخرطوم تفتقر إلى المجاري وقنوات التصريف والبنيات التحية القادرة على مواجهة كوارث السيول والفيضانات؟! 
في الختام ، ومع تزايد القلق والخوف من تفاقم تداعيات الكارثة بسبب الأمطار الغزيرة المتوقع هطولها مجدداً على معظم أنحاء السودان،  لا نملك إلا أن نقول: اللهم إنا لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه ، كما لا نملك إلا أن نقول لهذه الفضائيات السودانية والتي تطبل وتزمر وتعرض المسلسلات واللقاءات الحبية والودية بينما تتهدم بيوت بعض السودانيين ويموت أطفالهم، الناس في شنو وانتو في شنو؟! ولا حول ولا قوة إلا بالله.

Faisal Addabi [fsuliman1@gmail.com]

Author

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الاتحاد الأوروبي يقيم “جسرا جويا” لتوصيل المساعدات الإنسانية لدارفور
اعتقال «أبو لولو» .. ديكور لامتصاص الغضب
يُدرّس في الجامعات يا حميدتي؟
العلاقة بين “الديمقراطيين” و”الإسلاميين “: حرب وجودية أم تفاوض على شروط التعايش السلمي؟ .. بقلم: رشا عوض
منشورات غير مصنفة
هل هذا كثيرٌ على السودانيين؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ولا يزال شعبك يرتجيك .. بقلم: عصمت عبد الجبار التربى

عصمت عبدالجبار التربي
منبر الرأي

“الفريق” طه: رحلة صعوده وهبوطه تثبت تآكل “منسأة” الحاكمين!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

بداية النهضة تتمثل في التواضع وليس “الفهمانية”!! .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
منبر الرأي

الروائي الطيب صالح في عيون الألمان!* .. بقلم: د. حامد فضل الله / برلين

د. حامد فضل الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss