باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
هلال زاهر الساداتي
هلال زاهر الساداتي عرض كل المقالات

مزيد من الحكايات والطرائف (3): كدمبس سلطان الدمبو والتيتل. بقلم هلال زاهر الساداتى

اخر تحديث: 13 أبريل, 2014 7:55 صباحًا
شارك

وهذه الواقعة حدثت فى احدى السلطنات لقبيلة ذات أصل زنجى فى السودان وكان يحكمها ملك طاغية سفاح يدعى كدمبس ، وابتنى له سكنا” يمكنه من الرؤية من جميع الجهات ما عدا جهة واحدة كان يحجب الرؤية فيها جبل عال يمنع من مشاهدة ما ورائه ، واستولى الغضب على السلطان كدمبس وظن ان الجبل يمثل تحديا” له فأمر بأن يزال الجبل من ناظريه وان تعمل القبيلة رجالا” ونسآء فى تكسير الجبل طيلة النهار تحت الشمس وتحت وقع ضرب السياط على الظهور لمن يبطئ فى العمل ، واما من يعجز عن العمل فيقتل على الفور . واشتد الكرب والعذاب بالناس ، ولا يستطيع أحد على مراجعة السلطان مهما كانت مكانته أو قرابته وصلته به عدا امرأة عجوز حكيمة ، وليست كالبصيرة أم حمد حكيمة المساديد ، كان السلطان يستمع اليها ويستشيرها فى بعض الامور ، وذهب وفد اليها وطلبوا منها ان تكلم السلطان فى الرأفة واللطف بهم وانهم سيعطونها ما تشآء من ذهب وفضة ، وقبلت وقالت لهم انها ستريحهم من السلطان الى الأبد ، وذهبت الى السلطان وبالغت فى المديح والثنآء عليه ، ثم قالت له  : ( يا سيدى انت فارس لا يوجد لك مثيل بين السلاطين وركبت الخيل والجمال وحمار الوادى والبغل وحتى الفيل ركبته بس حاجة واحدة ما ركبتها من الحيوان ومافى زول من الوراك والقدامك ركبها وحيركبها ) ونهرها السلطان قائلا” : ( شنو حيوان ده ؟ ) وردت عليه بسرعة : ( يا سيدى السلطان الحيوان ده هو التيتل  ) ، وصاح السلطان فى اعوانه وجنوده : ( أنطونى (أعطونى ) طيطل ) ، وهذا الحيوان شديد القوة وحجمه أكبر بكثير من الغزال العادى ولونه رمادى ضارب للسواد وفروته ناعمة براقة وله قرنان مستقيمان فى راسه ، وهو جميل الشكل ويعيش فى الاماكن المرتفعة ، وفصيلته يوجد قليل منها ، ويصعب اصطياده حتى على الصيادين المتمرسين والصياد الذى يصطاد واحدا منه هى شهادة له بامتيازه . ولقد رأيت واحدأ” فى جنوب السودان .
أتحد الصيادون ونجحوا بعد عدة ايام فى ان يوقعوا فى شباكهم تيتل  واوثقوه بعد مقاومة عنيفة منه . وفى اليوم المعين لركوب السلطان كدمبس على ظهر التيتل خرجت القبيلة عن بكرةابيها لتشاهد هذا الحدث ، وشدت مجموعة من الرجال ارجل التيتل ورفعوا كدمبس فوق ظهره وربطوا السلطان ربطا” محكما” ثم اطلقوا الحيوان فانطلق كالصاروخ وغاب فى الغابة القريبة . وبعد مدة قص الناس اثر التيتل والسلطان ، فوجدوا قطعا”صغيرة من لحم جسده ومزق من ثيابه المصبوغة بالدم وسط الشوك ولم يظهر للتيتل أثر . وجمعوا ما تبقى من جسم السلطان كدمبس ودفنوه  وعاشت بعدها قبيلة الدمبو فى أمان وطمأنينة ، واستقر الجبل فى مكانه .
الجد الحى وقبره
كما ذكرت فى بداية الكتابة عن الطرائف والنوادر والحكايات ان السودان يضم فى داخله المئات من القبائل ذات الاعراق والمعتقدات المختلفة وبعضها يحتوى على اشيآء عجيبة وغريبة ولنا خاصة اهل الكتاب من المسلمين والمسيحيين المؤمنين بان الاديان السماوية منزلة من الله سبحانه وتعالى ، واليوم اقص عليكم حكاية احدى القبائل الافريقية السودانية ولا أود تسميتها لأن حاضرها ليس كماضيها وحتى لا يعيرها البعض بما كان فى اجدادهم الغابرين فى الماضى السحيق .
كان لتلك القبيلة تقليد متبع ومقبول من الجميع وهو اذا بلغ الكبر ارذله بجد العائلة اجتمع اولاده واحفاده ويقولون له انه عاش ما فيه الكفاية وعليه ان يغادر الدنيا معززا” مكرما” ، ويوافقهم على رأيهم وهذا ما كان من امر الجد الذى نحكى عنه الآن ، فقبل كلامهم وامرهم بتجهيز قبر له ، وذهب معهم واختار بنفسه المكان الذى سيحفر فيه القبر ، وكان القبر عندهم عبارة عن حفرة واسعة عميقة ينزلون فيها الواحد حيا” ويضعون معه فى الحفرة كل الأشيآء التى يحبها من الطعام والشراب والخمر ثم يهيلون التراب على الحفرة ويقبرونه وهو حى .
وكان الجد يركب فرسه الأبيض الذى يحبه ويفضله حتى على أعز الناس عنده ويذهب الى المكان الذى يحفرون فيه القبر ويدلى بملاحظاته ويقول ( الحتة ديك وسعوها شوية ، والمكان داك ساووه ، ما تكتروا التراب جنب الحفرة ) ، وكان يذهب فى كل يوم فى مشوار القبر ، وكان اهله لا يضنون عليه بأى شئ يطلبه وهم سعدآء بتجاوبه معهم وطلبوا منه اختيار الاشياء التى سيضعونها معه فى القبر ، وعندما تم حفر القبر دعت عائلته القبيلة لوليمة كبيرة وخمر كثير بهذه المناسبة واعلنوا ان جدهم سيغادرالدنيا فى الغد ليكون مع اجدادهم واسلافهم .
وجاء الغد وذبحت الذبائح وبذلت الخمر باسراف وغنى ورقص الجميع وهم لابسين ازهى ملابسهم ، كما البسوا الجد ملابس جديدة فاخرة واترعوه خمر”ا ثم اركبوه على حصانه الابيض وساروا ورآءه راجلين والنسآء يغنين فى (سيرة) مهيبة حتى وصلوا الى حيث القبر ، وتدافع الرجال لينزلوه فى القبر ، وقبل ان يقتربوا منه اشار بيده اليهم ليتوقفوا ، ووفف الجميع ظانين انه سيلقى عليهم كلمة وداع أخيرة ، وبسرعة ادار فرسه السريع الى الناحية الاخرى واطلق له العنان وفى لحظات اختفى عن الانظار ولم يستطيوا اللحاق به ومطاردته لانهم جميعا”  كانوا راجلين . ورجعوا بالخيبة والحسرة ، واصبحت سبة وعار على العائلة واطلقوا عليهم : ( اولاد الجرى جدهم من الموت ) ، واختصارا” ( الجدهم جرى ) . 
هلال زاهر الساداتى                                             
27مارس2014
helalzaher@hotmail.com
///////////////

الكاتب
هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مناوي مالو .. بقلم: محمد عبدالماجد

محمد عبدالماجد
منبر الرأي

مفهوم الديموقراطيه التوافقية في الفكر السياسى المقارن .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

ثم ماذا بعد انفصال الجنوب؟ … بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

أيادي المؤتمر الوطني تخفق في إشعال فتيل العنصرية تجاه طلاب دارفور .. تقرير :حسن اسحق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss