باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كباشي النور الصافي عرض كل المقالات

رسالة إلى الشيوعيين و(الشويعية)!ّ .. بقلم: كباشي النور الصافي

اخر تحديث: 12 يوليو, 2014 10:32 صباحًا
شارك

هذه رسالة ليست خاصة ولكنها لست محترمة شجاعة مقدامة تعرف ما تقول متى تقوله وأين تقوله .. لا نقول أنّ ما تقوله صواب ولا ندعي أنّه خطأ ولكننا نعتبره وجهة نظر متمثلين معها بقول الإمام الشافعي: (رأينا صواب يحتمل الخطأ. ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب. ومن أتانا بخير منه تبعناه). كثيرون من صغار الشيوعيين أو المتشيعين (يعني شويعية) مدعين للثقافة، يتوقون لكتابة مثل ما كتبت الاستاذة سامية نوري ولكنهم لا يجرأون لاسباب تخصهم ولا يستطيعون منها فكاكاً.

لا نود أن يعتقد البعض أننا ضد الشيوعيين كأفراد، لا نحن ضد الشيوعية كمبدأ كفكر كحزب وهلم جرا. هذا من الناحية العامة. من الناحية الخاصة كأنصاري لا يمكنني أن أتفق مع الشيوعية على أن تلت التلاتة واحد. مشكلة الانصار بدأت مع الشيوعية عند قيام إنقلاب مايو المباد. تولى الشيوعيون زمام الامر وركبوا موجة (صورة) مايو كما كان يقول قائدهم النميري آنذاك. الشيوعيون هم أصحاب فكرة ضرب الجزيرة أبا ومنفذيها وقائدي حملتها من خلف الكواليس. فعادة الشيوعيين ألا يظهروا في المقدمة لأسباب أمنية تخصهم فهم لا يواجهون الريح بل يوطُّون له حتى يعدي. الشيوعيون هم من ضربوا أهلنا في ود نوباوي وهدموا مئذنة جامع الإمام عبد الرحمن في ود نوباوي وهم من قذفوا أهلنا بقاذفات اللهب في خور ود نوباوي. وكانت ثالثة الأثافي قتلهم للشهيد الإمام بدم بارد.

هل هنالك عاقل يتوقع أن ينسى الأنصار كل هذه الفظائع للشيوعيين ونمد لهم بيضاء من غير سوء للتعاون معهم وتحقيق قصدهم ومآربهم التي لا تسمن ولا تغني من جوع من وجهة نظرنا نحن الأنصار. والمعلوم أن الشيوعية انتهت في مهدها ولم تقم لها قائمة فكيف نرجو منها خيراً في السودان؟ يصدر الشيوعيون صوتاً عالياً مثل الإناء الفارغ ويحاولون الوقوف الكتف حذاء الكتف مع حزب الأمة!! نحن لا نملك إحصائية لعضوية الأحزاب السودانية ولا عدد منسوبي كل حزب. ولكن الفيصل بيننا هو نتيجة آخر إنتخابات ديمقراطية في العام 1986 والتي خاضتها كل الأحزاب السودانية. حصل حزب الأمة على 102 نائباً في تلك الإنتخابات ولم يحصل الحزب الشيوعي السوداني إلا على نائبين فقط!! فكيف يقف حزب بمثل هذا الحجم مع حزب يساويه 51 مرة؟

لست في موقع من يقدِّم النصح للحزب الشيوعي ولكن أقول لهم قد تكونوا حزب ممتاز وله برامج عديدة وقد تكون مفيدة لخدمة الوطن والمواطن ولكن عيبكم في صغار المتشيعين – الشويعية- والذي يعملون بمبدأ الثور في مستودع الخزف.. منهم من لا يفرز بين حزب الأمة وكيان الأنصار .. منهم من يكره الأشخاص ويصب جام غضبه على الحزب.. وهؤلاء يحتاجون لدورات تدريبية في عدم خلط الكيمان. لا فائدة للحزب أو منسوبه أن يسب كاتب آخر يؤيد حزباً لا يؤيد الحزب الشيوعي فهذا لا يُكسِب الحزب الشيوعي خيراً ولا يدر عليه دخلاً سياسياً يستفيد منه الحزب الشيوعي.

لا أخلط بين الحزب الشيوعي وبرامجه وسياساته وبين عضوية الحزب. فعلاقتي ببعض كبار الشيوعيين علاقة حميمة بل أصدقاء وزملاء دراسة. وأقولها صراحة بالفم المليان أن أعزّ صديق لي شيوعي ولكنه شيوعي كسلان لم يكن يحرس مساء الخير عندما كنا في الجامعة ولا يشترك في القتال الدائر بين الجبهة الديمقراطية والاتجاه الإسلامي آنذاك. كلنا نقول له: لو كل الشيوعيين زيك كدا كانت الشيوعية إنتهت من زمان. لم أقابل قادة الحزب الكبار جداً ماعدا المرحوم نقد وذلك في العام 1985 بعد أبريل وكان في معية الحبيب الإمام.. وقد حكيت له نادرة ضحك بعدها. من قادة اليوم الدكتور الشفيع وهو شخص يمتلئ ثقة وثقافة وجود وكرم وشجاعة وشهامة وهلم جرا.. ومن علاقاتنا الإسفيرية تعرفت على شخصيات شيوعية أعتقد أن لها باع طويل في الشيوعية ووجدتهم من كرام الرجال. وكمثال لا حصر هنالك خالد العبيد ومعاوية عبيد الصايم ودكتور المشرّف. وغيرهم كثيرون في المنبر وخارجه لا أريد أن أكثر منهم حتى لا أنسى البعض فهم رجال يقنعونك بأنهم أهل للتقدير والاحترام.

هنالك شيوعيون كثيرون لا أعرفهم ومن المؤكّد أنهم سودانيون قبل كل شئ ولهذا فهم جديرون بالتقدير والإحترام مع إختلافنا معهم في الرأي وهو لا يفسد للود قضية. ومع وجود كل هذا العدد بهذا الكيف هنالك الذين يسبوننا على أننا أنصار ونتبع سيدي ولد المهدي! أكيد هؤلاء لم يسمعوا بالمثل القائل: (ياكلنا الدود ولا ياكلنا المرفعين). نحن الأنصار اخترنا أن يأكلنا الدود بتبعيتنا لولد المهدي .. وما دام البحر رايق مالو القعونج متضايق. نحن قبلانين الباقين يشوفوا ليهم قيادة تانية وكفى الله المؤمنين القتال. أما أخطر الأنواع فهو مدعي الشيوعية ومخُّه فارغ ولا يعرف الفرق بين المنشفيك والبلشفيك (طبعاً الجماعة الاتنين دول اخوان ابوهم شفيك) زي خورتشوف وقوباتشوف برضه أولاد عم جدهم تشوف وهو ما شافش حاجة لسه.

ختاماً نقول للشيوعيين طولوا بالكو .. وللشويعية ما تركبوا حمير الضيفان .. أجعلوا بينكم وبين الآخرين شعرة معاوية حتى لا تجدوا أنفسكم لوحدكم  In the middle of nowhere كما يقول الإنجليز. خلوا روحكو رياضية وما تزعلوا. (العوج  راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي
رمضان كريم. زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك معنا
https://www.youtube.com/user/KabbashiSudan
kelsafi@hotmail.com

الكاتب

كباشي النور الصافي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الفاشر بين أنياب الموت: البرهان والجماعات الإرهابية يعيدون سيناريو مذبحة الجنينة
الأخبار
نبيل أديب: الكشف عن هوية من أطلقوا الرصاص يضر بالتحقيق
منبر الرأي
الكنداكة والقيصر: رمزية صراع روما ومروي … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
Dear Readers
تجربة إعادة تشييد مدينة الخرطوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هكذا تبدو الخرطوم .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

عن مَي غصّـوب: من يعزف مزامير الخلود ؟ .. في ذكرى رحيل صاحبة دار الساقي .. من السفير جمال محمد ابراهيم إلى الأستاذ عمر جعفر السوري

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

بالملّي جيران الوالي، أنكروا (الآيس) وستجدونه في منازلكم!! .. بقلم: مـحمد أحمد الجاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

من طرف الحبيب: رسائل مليونية 30 يونيو .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss