باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هكذا تبدو الخرطوم .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

تبدو الخرطوم عاصمة مترفة بنيازك الفرح الطافح بالآمال والأفراح الغامرة، بعد أن طوت صفحات ليلها الطويل. 

تسمو فوق صخب التاريخ وصهيل الماضي المترف بالحزن . . !
مطلقة للريح ضفائرها لتغازل سعفات النخيل، معبأة نفسها بعنفوان الثورة
مسرعة خطاها تحت عباءات الكون وفاءاً لشعاراتها
كعروس تهيئ نفسها لحفل عرسها الذي يحضرها فقراء المدينة الذين فاق عددهم ذرات الرمل
وهي تنادي : تعالي يا أمال، تعال يا أفراح
ها أنا اهيء نفسي لموسم الأفراح والأعياد
تعالي يا أبنة حلم إنتظرناه . . حلم لم نحلمه من قبل . .
وإن حلمناه قد تسرب بين أيدينا بين ليلة وضحاها . . !
هيا يا عاصمة اللاءات الثلاثة، والنجميات الغافية على شواطئ النيل
ها أنا ألمح جمعاً يتقدم، ويلقي تعب الإنسان كسنبلة فوق كرنفال الزعايد ومواسم الحصاد
ألمح عاصمة تجمل نفسها لفرحة العيد
ألمح أطفالاً يرنون بعيونهم في الأفق البعيد
ومدارات أغلقلها العسكر
ألمح ما يلمحه المفجوع بين أرضين
يا خرطوم أفتحي أبواب التاريخ، لكل المحرومين، وأصعدي حلباته المقفلة
أصعدي لمدارات تتجانس فيها الأفكار والأشواق والأحلام
مدارات أنثر فيها حروفي كما ينثر الفلاحين حبات القمح
وأهرول بين حقولك الخضراء كالفراشات
مبشراً بمدك الثوري
لأمحو الزبد العربي الطافح في كل العواصم العربية
وأزيح عنها أعلام الخيانات والهزائم والخذلان
لينطلق الوهج الثوري في وطن الماء
المحاصر بالعسكر والصحراء
وأقول للعالم تعالوا لتروا ثورة خرجت من مقلتنا بلا دماء
وها أنا امسكها وأهرول بها بين بيوت الكادحين الفقراء
رسائل إنشاد ومديح منهم وإليهم
أحمل رسائل تحي مساءاتك الحالمة
أحمل شموعاً وبيادراً وسنابل
كان يسرقها لصوص المدينة وسماسرة السوق . . !
رسائل تفتح مداخل البهاء، وتجتاح جبال الرماد، وتبسط عباءاتنا للفرح الأكثر حضوراً وسطوعاً في صفحات التاريخ

eltayeb_hamdan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الناظر ترك يخبط خبط عشواء ويحتطب ليلا .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

من ينوي وأد طفل الثورة؟ .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

الجنجويد والجنقو وبركة ساكن .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

مسار وجادين وأقطان وسكر وتقاوي وبلاوي .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss