باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 6 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كباشي النور الصافي عرض كل المقالات

مادبو وشروط الحركات المسلحة للحوار .. بقلم: كباشي النور الصافي

اخر تحديث: 23 يوليو, 2014 11:45 صباحًا
شارك

طالب الدكتور آدم محمود موسى مادبو استاذ الهندسة المدنية بجامعة الخرطوم سابقاً، وزير الدفاع العام 1965. عضو الأمانة العامة الخماسية لحزب الأمة القومي. وزير الكهرباء إبان الحكم الديمقراطي وعضو المكتب السياسي لحزب الأمة القومي لعدة سنوات.. طالب الحكومة بقبول شروط الحركات المسلحة والجلوس معها على مائدة المفاوضات.

أعرف الدكتور آدم مادبو لأكثر من ثلاث عقود. ومعرفتي له لصيقة وتعرف كل تفاصيل تفكيره. إنه أهدأ من بحر في ليلة صيف هادئة. أعمق من جب في صحارى قاحلة. مهذب يزن كلامه قبل أن يطلقه. يعرف ماذا يقول وأين يقوله ومتى يتفوه به. وهو كشخصية دار فورية مرموقة بل لو حسبت شخصين من دار فور لكان هو أحدهما. رجل بهذه المواصفات والخبرات المتراكمة يجب أن يُلقى كل بال لما يقول ويقترح. رجل كهذا لا يخترع ويقطع من رأسه ليصرِّح بكلمات هو ليس قدرها أو على قدر تحقيقها.

علاقة دكتور آدم مادبو ممتازة مع كل أطراف النزاع في دار فور. إنه يحتفظ بشعرة معاوية مع كل الأطراف المتنازعة ومتحاربة في دار فور. كلهم يستمعون له ويعطونه من أفكارهم. يعرف دواخلهم وماذا أسروا من النجوى. لا يتدخل في ما لايعنية ولا يتطفّل عليهم بمشورة لم يطلبونها منه. يزن كلماته بميزان الذهب لأن الكلمة عندما تخرج من الفم فهي كالسهم أو الطلقة فلن تعود وستحدث أثراً قد يكون مدمِّراً لقائلها. فالعرب قالت: “البتتحدث مجنون والبستمع عاقل”.

بما أنه لم يفصح عن شروط ومطالب الحركات المسلحة بعد ربما يعرفها ولا يريد إفشاء سر أؤتمن عليه كعادته أو لا يعرف تفاصيل ما يطلبون ولا يريد أن يربط نفسه بحبل لا يعرف الفكاك منه فقد ترك الفرصة للحكومة لتتعرف على هذه الشروط والمطالب. للحكومة كل الإمكانات التي تمكنها من معرفة مطالب الحركات وشروطها. ولو رأت الحكومة أنه ربما لا تثق فيها الحركات للجلوس معها لمعرفة شروطها قبل البدء في المفاوضات فعليها تفويضه تفويضاً كاملاً أي تعطيه Card Blanched
للتحدث مع الحركات ومعرفة ماذا يريدون بالضبط من الحكومة وهل هو في حدود المعقول والمقبول من جانب الحكومة أم لا؟

الحكومة مستنكحها الشك القاتل. فكما تعرف أن الحركات لا تثق في مفاوضي الحكومة غير المفوضين والذين لا يعرفون أُسس التفاوض مثل أمين حسن عمر وسيد الخطيب وإدريس عبد القادر، فهي لا تثق إلا في منسوبيها الضعفاء في المفاوضات التي تريدهم أن يقودوها وما بلاوي نيفاشا إلا الدليل القاطع على سوء تصرف هؤلاء الممثلين التي مثلوا بالسودان ولم يمثلوه.

تحاول الحكومة أن تخلق شخصيات موازية للدكتور آدم مادبو من بعض القيادات في قبيلته ليس حبّاً في تلك القيادات ولكن بغضاً للدكتور آدم مادبو وما يتمتع به من محبة خالصة لله من أهله في دار فور عامة. فكثيرون من هؤلاء الذين تحاول الإنقاذ وضعهم كنِد لدكتور آدم مادبو غي مؤهلين لمثل هذا الدور. وكما يقول المثل: “شعر ما عندهم ليهو رقبة”. “فشيل الجمل ما بختوا في الحمار”!” والحمار ما بربطوه في رُكزة الجواد”. فمتى تفهم الحكومة هذه الحكم البسيطة وتعطي الخبز لخبّازه حتى ولو يأكل نصفه؟

سيكون الدكتور آدم مادبو محايداً وأميناً مع الطرفين. وسيقول لهم النصيحة. سيحاول تقريب وجهات النظر. بأمانته التي أعرف لن يلعب بوليتيكا كما قال الأب فيليب عباس غبُّوش. سينقل وجهات نظر الطرفين لبعضمها البعض بأمانة وتجرُّد دون اللجوء لزيادة البهارات أو يكتِّر الصندلية. فالرجل لا يبحث عن مجد فاته.. وما في شئ قسموه في الدنيا ما لحق عليهو. فهو في غنى ان يحقق مكسب لشخصه وكل ما يريده أن يعم السلام السودان عامة ودار فور خاصة. فهل تكرمت الحكومة وتنازلت عن تشددها الغير مبرر والذي لم يجلب لها غير البلاوي منذ عقد من الزمان في دارفور؟ (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي
قناتي في اليوتيوب
http://www.youtube.com/user/KabbashiSudan

Author

كباشي النور الصافي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لي في المسـالمة غـزال .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
كيزان الشّعبي والوطني: كَترْة البتابِت عيب .. بقلم: عِزّان سعيد
عادل الباز
رسائل طه لواشنطون … بقلم: عادل الباز
الأخبار
بيان صحفي من حزب الأمة القومي حول التصريحات الأمريكية بشأن تطورات الأوضاع في السودان
منبر الرأي
مشروع قانون تجريم “ممارسة تشويه وبتر الأعضاء التناسلية للإناث”: طرف الخيط لتناقضات القانون السوداني الكاره للنساء

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اكتوبر بين متاريس الشئون الدينية .. وآمال الثورة الثقافية .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

سنواتي في امريكا ..الحكومة تنازلت عن سفارة واشنطن للحركة الشعبية ثم استقطبت السفير (6) بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

عام مضي وعام آتي : زيادة في الارقام وضعف في السيادة الوطنية والاقليمية .. بقلم: د. الحاج حمد محمد خير

طارق الجزولي
منبر الرأي

إنتبهوا أيها السودانيون لمؤامرة الإنقاذ القذرة !! … بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss