باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

دكاترة الاقتصاد وفشل الاقتصاد .. بقلم: كباشي النور الصافي

اخر تحديث: 23 سبتمبر, 2014 9:10 صباحًا
شارك

في القرن الماضي عندما كان السودانيون يبتعثون للدراسات العليا كالماجستير والدكتوراة. كانوا يحرزون الدرجات العليا ويحصلون على الماجستير والدكتوراة بدرجة الامتياز وقلّ أن تجد سوداني لا يحصل على ما ابتعث من أجله. قال لي بروفيسور في الكيمياء في جامعة ولاية لويزيانا الامريكية أنتم لا تحتاجون لحملة درجات الدكتوراة ولا الماجستير. أنتم تحتاجون لفئات الفنيين المختلفة للقيام بالعمل اليدوي المهني الفني الدقيق تحت إدارة فنية ترقت من خلال عملها في الورش والمصانع والمعامل. حملة الماجستير والدكتوراة يعتمدون على التنظير والفرضيات والكلام النظري فقط دون الحاقه بتجربة علمية عملية إلا في النادر القليل.
تذكرت كلام البروفيسور الاميركي اليوم وانا اشاهد برنامج المحطة الوسطى والذي تناطح فيه أثنان من حملة الدكتوراة. هما حسن أحمد طه ومحمد الناير. قد أكون فهمت كلامهما وشرحهما عن التضخم والفوائض والفوائد البنكية وكلام تاني كبار كبار. تأكد لي أن أبناء عمي هناك في أم طرقاً عراض طلعوا كيت من كلام الرجلين. كمواطن عادي يزرع أو يرعى بهمه أو ينتج منتجات غابية أو بستانية يريد أن يسمع من هؤلاء الخبراء حملة الدرجات العليا كلاماً بسيطاً مبسطاً عن كيف يحصل على احتياجاته من الضروريات بأقل تكلفة ماليه لا ترهق كاهله المرهق أصلاً.
سألني قريبي الفاهم شوية قائلاً: الحكومة دي بتتكلم كتير عن مشاريع التنمية .. مالهم يوم واحد ما جابوا لينا مشروع تنمية هنا في حلتنا دي ولا نحن ما تبع السودان؟ فهمت أن الرجل يفهم أن مشاريع التنمية شئ او حاجة يمكن نقلها من مكان لمكان أو هكذا خيل له. معرفته للمشاريع تتوقف عن مشروع زراعي وتركتر وترلة وتنكر ماء. شرحت له الفكرة ووقف حد فهمه في الطريق. وتمنى لو أن الحكومة تجيب مشروع تنمية طريق عشان حاجات هنا تبقى لينا غالية وكمان ناس الخرتوم الشغلات ترخص ليهم شوية عشان تعبانين. هذا الرجل يحكي لي في قرية رطل الحليب يباع فيها بأقل من جنيه.
حسب فهمي المتواضع وانا امثل الشريحة الكبيرة والفقيرة من الشعب السوداني أنه على الدكتورين تقديم شرح مبسّط  لاسباب غلاء المعيشة. يحددان ما هو واجب كل فرد في المجتمع ودوره في الحياة لخفض ذلك الغلاء الفاحش. يحددون بكلمات بسيطة ماهي المتطلبات من الحكومة التي يجب توفيرها للمواطن المنتج كل في مجاله ليزداد الانتاج الذي يتبعه إزدياد الصادر وبالتالي العودة للوطن بعملات حرة يستثمرها في مجالات الإنتاج المتعددة وهي كثيرة ومتوفرة وبسيطة في السودان.
د. حسن أحمد طه وكيل وزارة المالية السابق ورئيس القطاع الاقتصادي في المؤتمر الوطني يدافع باستماتة عن الحكومة وكأنه يعيش في كوكب غير كوكبنا. كل حديثك يا دكتور ذهب هباءً منثورا عندما يتذكر مشاهدك انه لن يستطيع شراء نصف كيلو لحمة بقري في بلد عدد الحيوانات فيها كما قال السادات 120 مليون. سيكون حديثك ماسخ بدون طعم عندما يتذكر مشاهدك انه لن يتمكن دفع جنيهين لولده اوبنته لشراء فول حاجات للفطور مع كوب ماء من زير متسخ في مدرسته الحكومية. كلامك بلا معنى وفارغ المحتوى عندما يتذكر مشاهدتك أنه لن يستطيع توفير الدواء لزوجته المريضة والتي كانت تتعالج بالمجان حتى قيام ثورة الإنقاذ.
الدكتور محمد الناير .. صاحب بالين كضاب.. فلا انت في نفير الحكومة ولا عير نقادها. ماسك العصا من النصف. وهذا هو خطأ العلماء من أمثالك. كلامك أكاديمي ينفع في قاعات المحاضرات الجامعية والندوات التي يحضرها ذوي الياقات البيضاء والكرفتات وراكبي الفارهات ولكنه كما نقول في ديار البقارة “ما بطلعوا بيا الدرنقل” لان الزول البسيط  Layman لم يفهم منه شيئاً ولن يستفيد منه خردله. هل يعقل أن يتناطح دكتوران ولا يقدم أحدهما أرقاماً عن أي شئ أو موضوع تحدث عنه؟ أخيراً قال حسن أحمد طه أن فقراء السودان فقط 46% والبقية ما عارف ماذا يسميهم! (العوج راي والعديل راي).
كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها
https://www.youtube.com/user/KabbashiSudan
kelsafi@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إعدام الناظر مأمون هباني : عسكرة الإنقسام الإجتماعي من (الأُمة) إلى مُجتمع (القبيلة)
منبر الرأي
مصر تعي مشاكلها وتسعى لحلها والانقاذ “حاطب ليل”!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
منشورات غير مصنفة
إنهيار مفهوم السيادة الوطنية!! .. بقلم: حيدر أحمد خيرالله
منشورات غير مصنفة
رسالة لإخواننا في حكومة جنوب السودان .. بقلم: محمد بشير ابونمو
منبر الرأي
قضية حلايب وطلب الفتوى الدولية .. يكتبها: السفير الرشيد ابو شامة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

القيادات الحزبية التقليدية: أقبل بعضها على بعضٍ يتلاومون!! .. بقلم: د. ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

الشعب العملاق الخلاق لا الاقزام !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

مشروع الجزيرة : أقلب الصفحة .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حزب التحرير الاسلامى (ولاية) السودان مشروع داعشى قادم !! .. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss