باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

بالله عليك ماذا تفعل لو كنت في محل البشير!؟ .. بقلم: عباس خضر

اخر تحديث: 23 سبتمبر, 2014 7:55 مساءً
شارك

أي فكرة قد تبتق فجأة كبذرة  في خلايا ذاكرة نشطة لمخيخ مزدحم بفسيفساء تاريخ بطولي واهم لإمبراطوريات منحرفة عن الحق المبين وتتغذى من زقزقة عصافير معشعشة في عٌمق أشواق باطنية عميقة الغور.
اساساً هذه الأشواق تتولد بمثل تدفق هرمون الأدريانين عندما تندمج مع بطل الفلم أو المسلسل أو المصارع الخارق الذي لايهزم ولا يموت فتنغمس معه في الدور وكأنك هو الخالق الناطق حتى بعد نهاية الفلم فتنطلق بسيارتك بسرعة جنونية أو تفتعل معركة وتصبح مرضرض والله ستر. 
إذاً فلقد بدأت الفكرة المحورية منذ القديم لاندري بالضبط متى وفي أي قرن من القرون ولا في أي زمن من الأزمان الإسلامية المجوبكة في أو أثناء أو بعد الإمبراطوريات الملكية الوراثية الإسلامية الثلاثة وإنبثقت من سِنة رمح أو هرم وتخمرت بعد ذلك.
ونعني بالسِنة هذه إنها قد تكون شخص وحيد جلس تحت شجرة في الخلاء ينخس في أسنانه ويسِن سكينته للأضحية ويفكروبالأحرى يحلم أوقائد ملهم تلمع سِنة رمحه ونصل سيفه ويتباها وينفخ صدره ويتخيل أوحتى من أفكار مجموعة مسنسنة بالشيشة المنفوشة أو مجموعة سارحة وترعى غنم إبليس وتتجادع الفكرة العبقرية بينها فتنخدع بها.
أوتسطع تلكم الفكرة النادرة العظيمة وأنت تقرأ كتاب العبقريات للعقاد أوالسيرة النبوية الخالدة أو في سياحة في الهواء الطلق مع الخلفاء الراشدين.
أو يأتيك بالأخبار من لم تزود فيدعوك للإنضمام لحزب متأسلم تخمرت أفكارهم وتكرضم مخيخهم على إعادة سيرتها الأولى ، فتنمو تلك البذرة الوهم التي تبتقت وغذتها عصافير أشواقك الباطنية فتسبح في بحور عظمة وعدالة عصر الخلفاء الراشدين.
فالإنغماس في اللجة والغرق في عبقرية عٌمر وصدق وعظمة الصديق وعفة وطهارة عثمان وشجاعة وفروسية علي ونزاهتهم وتدينهم وكريم أخلاقهم وملائكيتهم وإقتدائهم بسيد البشروالعالمين تجعل المنغمس في  القراءة لهذا ولكل ذلك يرى النقراشي بك وجمال و السادات ومبارك بل وكل رؤساء وملوك الدول مجرد كفرة فجرة أو على الأقل هؤلاء لن يقيموا شرع الله في الأرض و يجب التخلص منهم.
هكذا يعتقد الكثيرون ما يحدث و ما تم لغسيل أمخاخ الشباب والمنضوين تحت المجاميع والأحزب المتأسلمة وهذا ما حدث لنميري فصدق في غيبوبته إنه صار إماماً للمسلمين حتى فجت منه فحشرهم في السجون لكنه لم يعود من سفرته وكما فعلها عبد الناصر وأخرجهم السادات فقتلوه وتأنى مبارك فأوشكوا على قتله وتصفيته لكن أزاحته الثورة فهل سيتأنى عبد الفتاح السيسي!؟
دخل البشير معترك الإنقاذ يمني النفس بالمشروع الإسلامي الحضاري وأن يكون خليفة للمسلمين لكن جرت مياه البشير بما لاتشتهي سفنه فاليوم لايجد مركب فقد غرقت كلها لكنهم مازلوا يكابرون فمن يعيد ويضع للجماعة عقولها ويعيدها لهم سيرتها الأولى صناعة المصنع.
فالخلفاء الراشدون صناعة أصلية صناعة رسالية محمدية بل إلهية فنفحات الوحي كانت تهطل عليهم من فوقهم وتحتهم وتحيط بهم من كل جانب وتعيد تركيبهم وتحضيرهم وتطهيرهم لحمل الأمانة العظيمة الثقيلة فكانت أخلاقهم أخلاق أنبياء والبيئة بيئة توحيد ورسالة يجب أن تصل  للناس كافة وكانوا قدر الأمانة وكفى.
فلايعقل أن تأتي مجموعة أياً كانت  وتتبجح بأنها يمكن أن تقدم شرعاً ورسالة لأمة من الأمم فبصلة  تالفة واحدة تخرب كل الشوال، لكن يمكن لشخص واحد معروف أخلاقه وتربيته وتاريخه وعلمه وأدبه من وسط هذا الشعب من عمقه من بينه وثناياه أن يقدمه الشعب لاأن يذكي نفسه وسيقتدي به الناس وبأخلاقه وعفته ونزاهته.
لكن البشير يحلم أن يصير أميراً للمؤمنين وبدعم أمريكي والتغطية على كل المآسي والمجازرالتي حدثت في السودان فهو ليس كداعش فهو يعتبر نفسه أفضل من نميري الذي صار إماما للمسلمين!!
وداعش مهزلة القرن لوجد وعشرين !!!
فلقد تم توريط البشير في متاهة لايعلم مداها ومنتهاها وكيفية المخارجة منها فالبحر خلفي والجنا ئية أمامي ضاع الطريق إلى السفينة ورائي.وحتى لو عفت وأسقطت الجنائية الإتهام هل سيصمت المظاليم!؟
فماذا تفعل لو كنت في مكان البشير!؟
abbaskhidir@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
قراءاة في نقد منهج الاقتصاد النيوكلاسيكي كاساس (علموي) للنيوليبرالية
Uncategorized
في نقد الليبرالية والعلمانية : دراسة نقدية للأبعاد الفلسفية والمنهجية والمذهبية لليبرالية
منبر الرأي
كتاب جديد تحت الطبع بعنوان: مَحْمُود مُحَمَّد طه وَقَضَايَا التَّهْمِيشِ فِي السُّودَانِ … بقلم: تأليف عبدالله الفكي البشير
منبر الرأي
خواطر حول تنظيم التعليم العالي في السودان .. بقلم: بروفيسور : مهدي امين التوم
منبر الرأي
الخرطوم: حرب، قلق، جمود سياسي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

المبادرات.. بيض في سلة مثقوبة!! … بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

أديس أببا “مفاوضات” و “محكمة”..! .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
منشورات غير مصنفة

اجتماع اللجنة الثلاثية بشأن سد النهضة يتوصل لاتفاق على اختيار مكتبين استشاريين دوليين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

والي شنو البفرتق الهلال!! .. بقلم: كمال الهِدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss