باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

بيان من الحركة الاتحادية

اخر تحديث: 2 أكتوبر, 2014 8:04 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم 
تعالوا إلى كلمة سواء 
وأخيرا حسم رأس النظام قضية الحوار بعد ان اعلن رفضه لإعلان باريس وإتفاق أديس أبابا الأخير وقيام الانتخابات فى أبريل 2015 ، لم يكن موقف رئيس النظام مفاجئا لاحد ، إلا أصحاب المصالح الضيقة والانتهازيين والمهرولين، فخلال ربع قرن من الزمان وصلنا إلى يقين لا يتطرق اليه الشك ان هؤلاء الناس لن يفارقوا السلطة إلا على أشلاء هذا الوطن ، فذلك الذى استهل سلطته بفرية اذهب انا إلى القصر رئيساً وأنت إلى السجن حبيسا سينتهى به المطاف فى جحر من الجحور ذليلا حبيسا ، فإرادة الشعوب لم ولن تقهر أبدا ، ونحمد الله ان كشف سوءات الإسلام السياسى لكل ذى بصيرة وكل من فقدها ، من الصم والبكم والعميان ، وهكذا تكون نهاية كل الطغاة والمستبدين ، ودروس التاريخ تعلمنا الكثير لمن أراد ان يتعظ أو يتعلم  . 
لقد كنا فى الحركة الاتحادية سباقين فى رؤيتنا للمشهد السياسى فكان لنا قصب السبق فى الحوار مع الجبهة الثورية حيث وقعنا مذكرة تفاهم فى أكتوبر 2012 ، ثم وقعنا وثيقة الفجر الجديد فى 2013 ، وقدمنا اشرف الرجال لأشرف المعارك فكان نصيبنا التشريد والاعتقال ، نقول كل ذلك دون من او اذى قاصدين فى ذلك وجهه الكريم وجماهير شعبنا الصابرة الصامدة ، وما زلنا نقف فى خط النار الأول مع كل القوى الحية فى المجتمع  لإزالة هذا النظام ،  منطلقين من فهمنا واستيعابنا الكامل لمبادئ الحركة الاتحادية منذ نشأتها ، فنحن القادمون من جينات إسماعيل المتشحون بفيوض حسين الهندى لن نحيد عن طريقهم أبدا . 
ظلت الحركة الاتحادية مبادرة فى العمل السياسى الراشد برفضها الكامل لتجزئة القضية السودانية ،و عدم الدخول فى آى حلول جزئية المستفيد الوحيد منها هذا النظام المتهالك ، فالحرية لنا ولغيرنا والسودان ملك للجميع والمواطنة حجر الزاوية فى المعادلة السياسية ، ولا بديل للدولة المدنية الديمقراطية التى تجمع كل الفسيفساء السوداناوية فى تناغم بديع مع كل هذا التنوع ، إثراء للحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية . 
ونحن حينما ندعوا لوحدة العمل المعارض نعنى مانقول لأننا على يقين ان القواسم المشتركة التى تجمع أهل السودان لا خلاف حولها ووردت فى البديل الديمقراطي والفجر الجديد وإعلان باريس ، فالنتحلى بنكران الذات ونتخلى عن المكاسب الحزبية الضيقة فالبقاء لله والوطن ، والتاريخ لن يرحم .
عليه : فان اى محاولة للحوار مع هذا النظام أو الدخول معه فى انتخابات هى مضيعة للوقت وجريمة فى حق الوطن . 
إن الخراب والدمار الاقتصادي الذى أصاب البلد يحتاج إلى حكومة قادرة وفاعلة تستطيع ان تجمع أشلاء هذا الوطن 
الممزق . 
إن إيقاف الحرب وحفظ النوع لابد ان يكون من اول أولوياتنا ، كما ان إيواء النازحين وتوصيل الاغاثات لمن يحتاجها لا بد 
أن يبدأ فورا . 
إعادة صياغة كل أركان الدولة بما يتواءم مع قيمة المواطنة والتى هى أساس الانطلاق ، فالبدء لابد ان يكون من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والشرطية والعدلية والخدمة المدنية . 
المحاسبة لكل من قتل أو عذب أو شرد أو سرق المال العام من خلال قضاء عادل مستقل  . 
إعادة صياغة السياسة الخارجية على البعد عن المحاور والنأى عن التدخل فى شئون الآخر وتوظيف العلاقات الخارجية لمواكبة عملية البناء والتعمير . 
كل ذلك لا يمكن يتم إلا من خلال حكومة انتقالية قومية، تتاح لها الفرصة الكاملة لأعاد بناء الوطن من جديد ، لذا فان اى حديث لا يبدأ من الفترة الانتقالية هراء لا فائدة من ورائه ، اتركوا هذا النظام التعيس سادرا فى غيه فمصيره مصير كل الطغاة والمستبدين ، ولنشمر عن سواعد الجد ونسعى إلى رص الصفوف ولنعمل معا لإزالة هذا النظام من أجل سودان موحد ديمقراطي يسع الجميع . 
وإذ تنتهز الحركة الاتحادية هذه السانحة لتهنىء الشعب السودانى وكافة المسلمين بعيد الأضحى المبارك سائلين المولى ان يعيده علينا وبلادنا ترفل فى حلل الحرية والنماء والاستقرار . 
كما يسرنا ان نعلن أننا قد وطدنا العزم لعقد المؤتمر التأسيسي للحركة الاتحادية فى مقبل الأيام لإكمال إجراءات التسجيل ، ونهيب بكل الاتحاديين القابضين على جمر القضية ، وكل الشرفاء الوطنيين  الرافضين للأنظمة الشمولية ، المؤمنين بالوسط منهجا وفكرا ان يشاركونا فى هذا المؤتمر،  لهم ما لنا وعليهم ما علينا ، وعاش السودان حرا مستقلا بعيدا عن دنس الإسلام السياسى وهيمنة الطائفية وسيطرة البيوتات الوهمية . 
الحركة الاتحادية فى 2/10/2914
////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

التأثير البدني: برمجة كش المقلوبة .. توم اند جيري … بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

الله يعلي قدرك وتبقي البدله قدرك .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تسأل عن الكنداكات!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

حسن فضل المولي وطن على فضاء جريح .. بقلم: أ. د. معز عمر بخيت

أ. د. معز عمر بخيت
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss