دور للضفادع غير الحساء والشواء .. بقلم: حسن محمد صالح
لم أخض من قبل في الأمر الذي أثاره البروفسير مأمون حميده بسخريته المعهوده وحديثه عن فوائد الضفادع ( القعونجه) التي قال إنها غنية بالبروتينات لمن رغب في ذلك وكانت أطباق الضفادع تقدم عبر الأسافير ومواقع التواصل الإجتماعي التي اخذت من حديث وزير الصحة بولاية الخرطوم مادة للتهكم علي شعب لا يعرف النوم من أصوات الضفادع في البرك المتمسحة بمياه الخريف وهو لايجد مادة البروتين في جزارته المتطاولة عليه في الأسعار وأشياء أخري و هذه الثروة من البروتين الناعق بين يديه . لم أكن أدري أن الضفادع لها دور يستدعي تربيتها والإعتناء بها إلا عندما شددت الرحال مع اسرتي الصغيرة إلي حاضرة النيل الأزرق مدينة الدمازين .
لا توجد تعليقات
