باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

محلات البطل للخزعبلات (3) .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

اخر تحديث: 16 نوفمبر, 2014 10:02 صباحًا
شارك

غربا باتجاه الشرق
mustafabatal@msn.com
الحمد لله الذي هيّأ لنا مخرجاً آمناً من سلسلة الغواصات، بعد ان كدنا نغرق في لججها. وها نحن نعود معادنا – والعود أحمد – الى خزعبلاتنا وترّهاتنا، حيث خربقات المخربقين في ثقافاتنا المحلية، وخرابيط المخربطين في حياتنا العامة.
تعلم عني – أعزك الله – أنني ظللت على مدار حياتي كلها اتبع قومي من اهل السنة والجماعة؛ انتهج منهجهم، واسلك مسلكهم، لا أبغى عنه حِولا. وليست لي من قريب او بعيد، أية صلة بالفكرة الجمهورية، التي يسميها الامام الحبيب الصادق المهدي ب(الطاهوية). ولم التق قط بصاحبها الاستاذ محمود محمد طه، لا شخصاً ولا فكراً.
ولكن ذلك لا يردعني عن القول بأنه ربما آن الأوان لتسليط الضوء على كثير من الادعاءات التي شاعت، ثم ذاعت، وارتبطت باسم ذلك الرجل، واستوطنت بعد ذلك في عقول الكثيرين، عبر عقود متوالية من التكرار الملحاح.  وربما أهلّ زمان الامساك بها من قرونها، وسوقها سوقاً، الى حيث المثوى اللائق بها في مزبلة الخزعبلات، مرة واحدة والى الأبد!
في طليعة هذه الخزعبلات قصة (الشيطان والكرسي الفارغ)، التي اصطنعها، مجاهراً بها، في ثمانينيات القرن المندحر، المغفور له العالم الجليل الشيخ عبد الجبار المبارك، وتلقفها عدد كبير من علمائنا الأجلاء وروّجوا لها من فوق المنابر. ولم يقلعوا عن ترديدها الا بعد ان غادرنا الاستاذ محمود الى دار البقاء، فتخافت من بعد غيابه صوت دعوته، وخبا ضوؤها.
وقد عجبت زمناً طويلاً كيف ان قطاعاً من المتعلمين، منهم سادة وقادة في هيئات العلماء، وصحافيون واساتذة في الجامعات والمعاهد تقبلوا تلك الرواية، ثم اعادوا ترديدها بإيمان مطلق وثقة لا تحدها حدود، وما انفكوا يبثونها في ثنايا المجتمع فانضمت اليهم كتل متراصة من المصدقين!
بحسب الرواية فإن الاستاذ محمود كان يحرص، في كل الاوقات، على ألا يجلس احد في المقعد الذي بجواره مباشرة. وقد روى الشيخ عبدالجبار، أنه جاء لمناظرة الأستاذ محمود، وأراد أن يجلس في الكرسي الذي بجواره، ولكن الحواريين منعوه. وظل الكرسي شاغرا الى أن شغله، بحسب كلمات الشيخ عبدالجبار (رجل  درويش مغطى الرأس، فى ملابس مزركشة. وفى اثناء حديث الاستاذ محمود محمد طه بدأ الرجل يتململ ويتحرك ويجلس ويقوم بحركات)!
ثم تتواصل رواية الشيخ عبد الجبار، فيقول أنه انتهره، وطلب منه السكون، (ثم إذا بالدرويش يلتفت ناحيتى فرأيت وجهه لاول مرة، وشممت رائحة فمه، فما رأيت اقبح من وجهه، ولا انتن من رائحة فمه،  فتملكنى شعور بالوهن والخوف وبدأ العرق يتصبب منى والخوف يتملكنى، حتى لم اعد اتابع ما يقوله محمود. وأوشكت على الانهيار، ثم سمعت هاتفاً يقول لى: “إقرا آية الاذن، اقرأ آية الاذن”. فلم أدر ما آية الاذن، فقال لى اقرأ: “آالله اذن لكم ام على الله تفترون”، فقرأتها، فاذا بالدرويش يهدأ وينكمش فى كرسيه. ثم كررتها فاذا بالدرويش يتضاءل ويتصاغر. وإذا بالاستاذ محمود ينهار، ويعجز عن الكلام، فهرع اليه حواريوه وحملوه حملا. ولم يعد بعدها لمواجهتي)! 
وكان كثيرٌ من العلماء والائمة يرددون تلك الرواية. ويؤكدون للناس من فوق منابر المساجد، بناء عليها ان المقعد الخالي، بصفة مستديمة، بجوار الاستاذ يجلس عليه قرينٌ، مهمته السيطرة على الناس فلا يتحدثون! 
ونحن نعلم في يومنا هذا ان ذلك كله لم يعدو ان يكون من قبيل التخاليط والخربقات. إذ كان منزل الاستاذ محمود مفتوحا على مصراعيه. وقد شهد المئات، وربما الآلاف، جلساته اليومية، ومناقشاته المفتوحة في الهواء الطلق مع كل من هب ودب. 
وقد عرف الذين اكثروا التردد على مجلسه أنه كانت هناك تراتبية معينة للجلوس حول الأستاذ. ففي الأحوال العادية كانت تجلس زوجته آمنه الى يساره، والأستاذ عبداللطيف عمر حسب الله ثالث كبير الجمهوريين الى يمينه. فإذا ما جاء وفد ود مدني في ايام الخميس والجمعة، أخلى عبداللطيف مكانه لسعيد الطيب شايب كبير الاخوان الجمهوريين، أو جلال الدين الهادي الطيب، ثاني الكبراء.
وفي محاضرات الأستاذ، وقد حضرها آلاف الناس، كان مقدم الجلسة يجلس الى يسار الأستاذ. ثم يجلس أحد الجمهوريين في المقعد الايمن ليقوم بتسجيل المحاضرة.
وقد أنبأني أحد أصدقائي أنه أحضر ذات مرة استاذاً من جامعة الخرطوم ليحاوره، فأجلسه الاستاذ الى يمينه مباشرة. وانه زاره في مواقيت اخرى فرأى ثلة من الاخوة المصريين والكويتيين، وكانوا كلهم كانو يجلسون من حوله ويجادلونه، دون ان تكون هناك مقاعد فارغة. 
واغلب هذه المجالس وحلقات الذكر موثق بالصور. كما لا يزال بين ظهرانينا كثير من مثقفي السودان الأحياء، ممن حضروا العديد من الندوات العامة واللقاءات الخاصة للأستاذ في شتى مدن السودان، التي سأله فيها السائلون، وجادله المجادلون، ولا اثر فيها للمقاعد الخالية!
نعم. لقد آن الأوان حقاً، ان نزيح هذه (الخزعبلة) من أذهان الملايين، الذين ادمنوا سماعها في الزمن القديم، وهي تتردد من فوق منابر المساجد، كلما نودي للصلاة من يوم الجمعة!
نقلاً عن صحيفة (السوداني)

/////////////

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
السنجاح باهر لمؤتمر برلين والسعودية في مقدمة المانحيندود المنسية
الأخبار
جهاز الامن يلقي القبض علي شبكة تهريب دولية
تأمين النقد المنقول والنقد بالخزائن بين النظرية والتطبيق ومأزق المطالبة بالتعويض
Uncategorized
في السنة الثالثة للحرب: رواية الفقد والعشق على لسان فتاة ذُبحت بمقصلة الحنين
لسنا بخير .. ولكن..! بقلم: صفاء الفحل

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

رسالة من وسط الحضيض !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

تنسيقية الحرية والتغيير بالجزيرة .. طابور خامس وحاضنة للفلول ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

جنا تعرفو ياغرزه .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

طين ولبن وحاجات تانية .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss