الانتخابات بين ناخب الملنيوم ((2015)) ومختار الأصم .. بقلم: حسن محمد صالح
علي الرغم من تأكيد المفوضية القومية للإنتخابات ((علي لسان رئيس المفوضية الدكتور مختار الأصم )) علي قيام الإنتخابات العامة في موعدها وما وضعته هذه المفوضية من جدول زمني لعمليات تجديد السجل الإنتخابي والفراغ منه والإعلان عن فتح باب الترشيح للإنتخابات في الأسابيع المقبلة إلا أن المواطن يتساءل عن إمكانية ((تأجيل الإنتخابات )) عن موعدها المضروب في أبريل من العام 2015م إلي وقت لاحق وليت رئيس المفوضية وأعضاء المفوضية وقفوا عند هذا السؤال الذي يطرحه المواطنون علي صيغة يا فلان إنت في رأيك الإنتخابات سوف تقوم في موعدها أم أنها ستؤجل إلي وقت لاحق ؟ أسألوا أنفسكم عن مبعث هذا السؤال هل سئم الشعب السوداني(( الكفاح الإنتخابي )) ويريد أن يلغي عن كاهليه السلاح ــ بتأجيل الإنتخابات ــ أم أن هناك عوامل أخري جعلت مثل هذا السؤال مطروحا من قبل العامة ناهيك عن الخاصة ؟؟؟ . إسألوا أنفسكم يا من تقومون علي أمر الإنتخابات وتدبرون أمرها لان الزمان الذي تقوم فيه المفوضية العامة للإنتخابات والحكومة من ورائها بوضع الجدول الزمني للإنتخابات وما علي الناخبين إلا أن يذهبوا لصناديق الإختراع للإداء بأصواتهم لزيد أو عبيد من الناس أو فرتكان من الأحزاب السياسية قد ولي وصار هناك وعي كبير بالعملية الإنتخابية وتمويلها وتنظيمها وجدواها السياسية …. صار الناس يعلمون أن دافع الضرائب هو من يقوم بتمويل العملية الإتخابية بعد أن أعلن أكبر شريك للمفوضية العليا للإنتخابات إعتذاره عن المساهمة في تمويل الإنتخابات القادمة في السودان وهو الإتحاد الأوربي والأمم المتحدة التي نقلت الناخبين في جنوب السودان بطائراتها في عام 2010م تقف بعيدا هذه المرة لكون الهدف من وراء قيام الأمم المتحدة بنقل الناخبين في الإنتخابات السابقة هو ضمان فصل جنوب السودان عن عن شماله . ونعود للسؤال المطروح وقد يكون الدافع من طرح سؤال التاجيل علي هذا النحو الملح هو الحوار الوطني الذي كلما خبأ أواره وظن البعض أن لا سبيل لنجاحه جاءت تصريحات رئيس الجمهورية وكان آخرها في الأيام القيلة الماضية لتؤكد علي أنه قائم وأنه لا يستثني أحدا بل التأكيد مجددا علي أنه المخرج الوحيد من أزمات البلاد ومشكلاتها وإذا كان الأمر كذلك ألا يستحق هذا الحوار المخرج والملاز التضحية من أجله ولو بتاجيل الإنتخابات ولو في شقها البرلماني والإكتفاء بالرئاسي حتي لا تدخل البلاد في فراغ كما يقول المتحمسون لقيام الإنتخابات في موعدها ؟؟.
لا توجد تعليقات
