باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الطاهر ساتي .. ليس نقداً لعروة او غضبة لـ(السوداني) وإنما دفاعاً عن (كومون) .. بقلم: ماهر أبوجوخ

اخر تحديث: 29 ديسمبر, 2014 6:16 مساءً
شارك

حين اطلعت على المقال الذي خطاه الاستاذ والزميل السابق بصحيفة (السوداني) الطاهر ساتي الذي نشر بأخيرة صحيفته الصادرة يوم امس الاحد 28-12-2014م بعنوان (مهنية محجوب عروة!!!) رداً على حوار عروة بالزميلة (التيار) الصادرة يوم الجمعة 26-12-2014م والذي ابدى فيه استاذنا عروة رأيه التحريري حول صحيفة (السوداني) فإن أول ما استوقفني هو تركيز ساتي على جزئية محددة في تلك المقابلة والمتمثلة في دفاع (السوداني) عن شركة (كومون) وهو أمر اثار حيرتي في ما يتصل اختيار الكاتب لهذه الجزئية بخلاف غيرها في معرض دفعه عن (السوداني) رغم وجود اراء اخرى اثيرت في تلك المقابلة لا تقل اهمية إلا أن المرء يهتم بما يليه.

بإمكاني أن اجنح في التعلق على مقال زميلنا الطاهر ساتي باللجوء لمناهج شتي اسهلها طبعاً (ان المحرش ما بيكاتل) أو عبر طرح استفهامات أولوية على شاكلة ماهية الدوافع التي تجعل كاتب عمود رأي بصحيفة يتولي مهمة الدفاع عن مهنية صحيفته التي يكتب فيها في وقت يختار فيها قادة طاقهما التحريري على مستوي إدارة التحرير وحتى رؤساء الاقسام الصمت حيال رأي مرتبط بتقيم الاداء التحريري لصحيفتهم سيما أنهم الاقدر للتعقيب وتفنيد تلك الملاحظات بشكل مهني؟!

لعل صمت قادة التحرير اولئك وحتى رؤساء الاقسام يحمل بين طياته تفسيرات شتي  أحدها تنظر لما اورده عروة باعتباره جزء من حقه في التعبير عن ما يراه او يلاحظه في مسار الصحيفة التي أسسها وبات اليوم خارجها ولا تزال تحمل على صدر صفحتها الاولي أن محجوب عروة هو مؤسسها منذ العام 1985م، وما بين تفسير آثر عدم الرد تأدباً تجاه رجل عمل جزء منهم تحت قيادته ناشراً ورئيساً للتحرير سنين عددا وما ابداه من نقد أو ملاحظات تستوجب القبول او الرفض بمنأي عن لغة الصراخ والعويل وضيق الصدور من الانتقاد، وتفسير ثالث يري تجنب الدخول في اتون جدل لا يسمن ولا يغني من جوع وغير يفيد.

وبخلاف تلك التفاسير السابقة التي اشرنا  اليها سابقاً والتي تنطبق على قطاعات مقدرة  من إدارة التحرير ورؤساء الاقسام والزملاء الصحفيين الأعزاء بـ(السوداني)، فمن غير المستبعد وجود فئة اخرى محدودة ومعزولة ولكنها بالقرار مسنودة تتوق لمعركة رد الكرامة وبحثت لمن يخوض عنها الحرب بالانابة فيزكون اوارها ويولون الدبر من نارها فكانت زاوية ساتي هي خيارها.

من الضروي الإشارة لسهولة للجوء لمناهج شتي للتعليق على ذلك المقال على رأسها تلك التي لا تحتاج لأي جهد مرهق أو منهك ولا تكلف سوي التلاعب بالعبارات واستخدام لغة (محزلقة) أو (محزقة) كل حسب ما يقتضي الحال بغرض الالتفاف على الحقائق فذلك ما يعد خياراً ساهلاً. لكنني حرصاً على التوصل لنتائج منهجية فسأجعل الطاهر ساتي هو الذي يتكفل بالرد على نفسه من خلال ما ذكره في ذلك المقال لاستخدام منهج سهل وبسيط عبر التحليل الكمي لذلك العمود لإستخلاص الغرض المقصود.

قبل الخوض في دلالات التحليل الكمي لمحتويات ذلك المقال فإن الملاحظات التي ابداها عروة على المنهج التحريري لـ(السوداني) لم يقتصر على واقعة (كومون) وانما شملت جوانب اخري لم تثير أي منها غضبة ساتي سوي تلك الواقعة وهو أمر سندرك خلال السطور القادمة أنها مثلت الدافع الأساسي الذي جعل الكاتب يمتطي كيبورده وشاهراً حروفه والذي لم يكن غرضه الرد على عروة أو الدفاع عن مهنية الصحيفة التي يكتب فيها وانما خصص لأمر أخر.

يتكون المقال المذكور من (478) كلمة بخلاف العنوان وورد فيها اسم عروة –منفرداً أو مضافاً اليه محجوب – خلاف ذكر اسمه في االعنوان (10) مرات أما صحيفة (السوداني) التي خصص المقال للدفاع عنها فقد وردت في (6) مرات أما شركة (كومون) فلم يتم ذكر اسمها إلا لثلاثة مرات فقط ولكن!!!

في ما يتصل بالتركيبة البنوية للمقال المذكور نجده تكون من (4) فقرات مثلت الاولي مقدمة احتوت ملاحظات عروة وانتقاده لصحيفة (السوداني) في مقابلته مع (التيار) بالتركيز على الجزئية الخاصة بدفاع الصحيفة عن (كومون) اما الفقرة الثانية فتلخصت في انتقاد صحيفة (التيار) في ما تلخصت الفقرة الثالثة في تقديم مرافعة لاسباب الدفاع عن (كومون) أما الفقرة الرابعة والاخيرة فملخصها  نقد لمنهج عروة في انتقاد (كومون) ومطالبته بإسناد اتهاماته لها بالحقائق والادلة.

على مستوي التقسيم العددي لتلك الفقرات نجد أن الاولي احتوت على (63) كلمة أما  الثانية فتكونت من (140) كلمة والثالثة (154) كلمة اما الاخيرة فكانت (121) كلمة وفي بالنسبة للتقسيم المئوي لها من جملة المقال فإن الفقرة الاولي تعادل 13.2% منه في ما تعادل الثانية 29.3% أما الثالثة فمثلت 32.2% في ما تعادل الفقرة الرابعة 25.3% من مساحة ذلك المقال.

كما اسلفنا فإن الفقرات الاولي والثالثة والرابعة ارتبطت بشكل مباشر أو غير مباشر بـ(كومون) في ما اقتصرت الفقرة الثانية على توجيه الانتقادات لصحيفة (التيار) وبالتالي فإن جملة المساحة المخصصة بذلك المقال المرتبطة بـ(كومون) تساوي  338 كلمة أي ما يعادل 70.7% من ذلك المقال.

فلنحاول تطبيق منهج اكثر انصافاً وموضوعية من خلال استبعاد الجزء الخاص بالمقدمة بوصفها لا تدخل ضمن محتويات راي الكاتب ونقوم بإعادة التحليل الكمي للمساحة التي تضمنت رأي الكاتب والتي باتت تتكون من 412 بعد حذف المقدمة تمثل فيها الفقرة الخاصة بانتقاد التيار 34.1% أما الفقرة الخاصة التي وردت عن السوداني بالفقرة الثالثة فكانت 66 كلمة تمثل 16% من رأي الكاتب في ما مثل الجزء الثاني من ذات الفقرة المقدم لتبريرات وحيثيات الدفاع عن (كومون) المكون من 88 كلمة 21.4% من ذلك الرأي أما الفقرة الرابعة والاخيرة من ذلك المقال والتي تحتوي على 121 كلمة فمثلت29.4% من رأي الكاتب وعند تجميع حصيلة تلك النتائج نخلص إلي أن الكاتب المذكور خصص في ما يتصل برأيه الخاص –عند استبعاد المقدمة- للدفاع عن (كومون) ضمن ارائه مثل 50.8% في ما خصص لانتقاد (التيار) ما يعادل نسبة 34.1% أما الدفاع عن (السوداني) فلم يجد ضمن المساحة الخاصة برأيه سوي 16% والتي تعادل نصف المخصص لانتقاد (التيار).

عند التمعن في تلك النسبة فيمكننا أن نخلص أن الحيز الاكبر للعمود خصص بشكل أو بأخر للدفاع عن (كومون) يليه ترتيباً انتقاد (التيار) أما الجانب الاقل فهو المرافعة عن مهنية (السوداني)، فهل يمكننا القول بعدها أن الطاهر ساتي كان جاداً في الدفاع عن الصحيفة التي يكتب فيها؟ أما انه اتخذ الملابسات المرتبطة بذلك الجدل لمأرب أخرى بإعادة انتاج الدفاع عن (كومون) من جديد؟

وأقول لمن هلل أو حتى حرض كاتب المقال بغية التشمير عن كيبورده دفاعاً عن مهنية الصحيفة التي يكتب فيها بأن يتأمل ذلك المقال فـ(الحساب ولد) ومقدار ما بذله الكاتب في ذلك المقال وما سكبه من مداد ليعلموا كم كلمة منها قدمت دفاعاً عن صحيفته التي يكتب فيها وكم منها بذل فداء لبقرة (كومون) المقدسة!!!

mahirsudan_000@yahoo.com

//////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الطريق إلى أم بنين… شهادة على الحرب والإنسانية والفرح الغائب
الرياضة
الهلال يتعثر أمام بترو أتلتيكو في دوري الأبطال
منبر الرأي
ما خُفِي أعظم.. آخر الدواء (البل)! .. بقلم: فتحي الضَّو
منشورات غير مصنفة
هلال وكبر: لا خلافات بيننا
إلى متى يهرب إسلاميو السودان من استحقاقات العدالة .!! .. بقلم: خالد ابواحمد

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

فرصة أخيرة .. أو كما قال باقان … بقلم: عزيزة عبد الفتاح

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

المنتخب حقو نقاطعو .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

(كي ام كي) كشف حال الهلال .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حنانيك يا وزير الاستثمار ، ورفقاً فلسنا سذجاً حد العَتَهْ!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss