باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الأستاذ محمود محمد طه -فارس الميدان في يوم الرهان- .. بقلم: بثينة تروس

اخر تحديث: 17 يناير, 2015 9:33 صباحًا
شارك

الحقيقة كلما ضج العالم باخبار التفجيرات واخبار الهوس الديني مقرونا باسم الاسلام ، لايجد الانسان نفسه الا وهو  منزعجا،ومحزونا لجميع الامر..بل حقيق بكل مسلم، ان تغض مضجعه تلك الأحداث الدامية العنيفة التي،تسبقها اصوات تكبير وذكر لنبي المرحمه، وازهاق للأرواح، واول الضحايا هم القائمين بتلك الاعمال..

وعلي سبيل المثال وليس الحصر آخر حدثين في اليومين الماضيين ، ماحدث في نيجيريا من أعضاء ( بوكو حرام)،((هذا الهجوم وصفته منظمة العفو الدولية الخميس 15 يناير/كانون الثاني بـ”أعنف هجوم عرفته نيجيريا  والتي حصدت ارواح 2500 الرجال والأطفال ، الشيوخ  والنساء بما فيهم نساء في حالة ولادة. كما نسفت  من المباني ماقدر بحوالي 3700)) والخبر الثاني المؤسف بحسب افادة CNN واليوتيوب في الخميس 15يناير الحالي:

(قام تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بعملية إعدام لرجلين، أحدهما من الجنسية الكازخستانية، والآخر من الجنسية الروسية، “اعترفا بالعمل مع الاستخبارات الروسية، وإرسال معلومات عن المقاتلين الروس إليها، وتتبّع قياديين وتصفيتهم، والحصول على معلومات أخرى عن الدولة الإسلامية”، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.وقال المرصد أن “طفلاً ينتمي لداعش قد قام بتنفيذ عملية الإعدام رمياً بالرصاص، وهو حامل لأحد جنسيات جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابقة”.)..

وهذا بجميعه يتم بإسم اعادة الخلافة الاسلامية، وإعادة الدولة الدينية، بتطبيق الشريعة الاسلامية في واقع الناس اليوم،بالقوة والعنف تحت  مسمي الجهاد في سبيل الله، ولقد قاموا بقسمة العالم ألي دار كفر ودار أسلام !!ولذلك نشاهد الصور التي نستنكرها الان والتي تلحق بالجهاد، من الرّق والسبي للنساء واختطافهن ومنعهن من التعليم وبيعهن في الأسواق،كما يحدث لنساء ( الأيزيديين) وخلافهم من غير المسلمين الان علي أيدي داعش، ايضا مانشهد من تبادل الغنائم ،وجيوش ( الغلمان) والأطفال وغيرها من  محاكاة الصور التي كانت سائدة في  السابق..

وهذا الفهم الديني المتطرف ليس قاصرا علي تلك النماذج التي أوردنا ذكرها، بل هي سمة مشتركة بين جميع تلك الجماعات المهووسة فقد شهد السودان في عُهد الاخوان المسلمين في حرب الجنوب ( ساحات الفداء) شواهد لجميع تلك الممارسات، وإذا نظرنا حولنا نجد ان وجه الشبه بين ممارسات طالبان والافغان ، القاعدة، الاخوان ، بوكوحرام وغيرهم،  هو الفهم الديني الذي يعتقد ان عودة العهد الذهبي للإسلام يكون بعودة الشريعة الاسلامية…

ولقد تصادفت تلك الأحداث مع مرور ثلاثون عاما علي ذكري الاستاذ محمود محمد طه، والذي قدم كل حياته من اجل  تبرئة الدين الاسلامي من الهوس الديني، وكان وتلاميذه في الميدان ينشرون الوعي بخطورة الهوس الديني، وتخليص الدين من رجال الدين والفقهاء والسلفيين ، بكشف زيفهم وبعدهم عن أصّل الدين ومن  أشهر المحاضرات التي قدمها الاستاذ محمود في هذا الصدد ( الاسلام برسالته الاولي لايصلح لانسانية القرن العشرين) 11/11 /1968 ورد فيه ((الاسلام ما محتاج لتعصب، الاسلام محتاج لفهم .. نحن اذا فهمنا الاسلام، واستطعنا أن نشرحه ونفسره ونعتنقه هو كاف بنفسه ليدفع عن نفسه وليدعو الي نفسه، والتعصب ما بيخدم الاسلام، بل الحقيقة، ما بيخدم أي قضية انسانية، لأن التعصب هو تقديم سخائم نفس المتعصب، موش فكر .. ونحن نعتقد أن بلدنا، في الوقت الحاضر، مواجه فتنة فعلا .. فتنة لأن الجهل مطلوق، والعلم مقيد .. الجهل مسلح .. الجهل رسمي عنده سلطة .. أو بيعتقد عنده السلطة .. ولذلك الحركة قائمة ضد العارفين من الجهلة .. وما أعتقد أن عبر التاريخ الا أن الأديان نكبت بأدعيائها أكثر من أعدائها )) ..انتهي كما بشر الاستاذ محمود بعودة الاسلام من جديد ليخدم حاجة بشرية اليوم دونما تناقض او شطط، وذلك بإعادة فهم النص،والعودة الي النصوص المنسوخة التي أرجئت لهذا الوقت وفيها مايناسب معضلات هذا العصر، والتي قوامها الحرية وتلك النصوص هي قمة الدين، وأكد علي ان الجهاد ليس أصلا في الاسلام، ووضح الفرق بالدليل ان الدين ليس هو الشّريعة، وإنما هو شريعة وزيادة.. لذلك ناهض فكرة تطبيق الشريعة الاسلامية اليوم، كما كانت في عهد الاسلام الاول،  بفهم ان كل التشاريع تتنزل لطاقات الناس في وقتهم وبحسب إمكانياتهم وحاجات عصرهم ، وتشرع لهم ما يناسب طاقات مجتمعهم واحتياجات انسانه، لذلك دعي الي تطوير التشريع الاسلامي، حتي يواكب متطلبات إنسانية اليوم مهما بلغت من تطور او تقدم في اي منحي من مناحي الحياة،  لكي تتم التوأمة بين الحياة المادية والروحية ..

والحقيقة مايشهده العالم الان من فوضي دامية لتلك الجماعات الاسلامية! ماهو الا دليل علي انه لامفازة للمسلمين أليوم الا بفهم يقدم الاسلام علي انه دين ( السلام)، وان رسوله عليه أفضل الصلاة والسلام هو اكبر داعية للسلام،ولايتاتي ذلك الا اذا التفت المصلحين لفكر الاستاذ محمود الذي ورد فيه مرحلية النصوص وانه هنالك نص فرعي كالذي ورد فيه الدعوه للجهاد والرق  وعدم المساواة بين المراة والرجل …. الخ. كما ان في (أصّل الدين ) من التشريعات مايتضمن حقوق الانسان من المساواة الاجتماعية والاقتصادية والديموقراطية والمدنية والتعايش السلمي..

كما انه، لابد من ان تنجلي في اذهان جميع المسلمين ان تقديس النبي صلي الله عليهم وسلم، والدفاع عنه ليس بالقتل والموت والدمار، والتشنج والهستريا الدفاعية  ،واثارة العواطف..بل الدفاع عن النبي صلي الله عليه وسلم، يكون بتقليده تقليدا واعياً، وان تعاش شمائله في اللحم والدم، فيكون المسلمين خير رسل لرسولهم الكريم ، وهكذا يتم تقديم قامته  الحقيقية، في أشرف صورها لكل الناس، وهو القائل (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) .. وانه رسول سلام ومحبه وخير، وكلمه ربه ( فبما رحمة من الله لنت لهم ، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ، فاعف عنهم ، واستغفر لهم ، وشاورهم في الأمر ، فإذا عزمت فتوكل على الله ، إن الله يحب المتوكلين ) صدق الله العظيم..

وما تشهده الساحة اليوم ماهو الا عجز هؤلاء المتطرفون من مواكبة عصرهم، وعجزهم عن إبراز الاسلام كدين جاء لكي يعيش الانسان في ظله، في سلام مع نفسه ومع من حوله من الآخرين من غير المسلمين، ومن المسلمين الذين لايرون رأيهم، وما حالهم هذا الا ابلغ توصيف علي خطل الفَهْم السلفي الذي ضاق بمجاراة وقتهم هذا..

بثينة تروس

tina.terwis@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
الأخبار
تفاقم أزمة الخبز والوقود وانتقالها إلى الولايات
منبر الرأي
ميزان “الديموقودية” في مقاربة التعددية الفدرالية واحادية المركز: قراءة في صدمة الوعي الجماعي
إبراهيم موسى أبا.. بايونير الأغنية الكردفانية .. بقلم صلاح شعيب
حمدوك عبر تقدم يؤسس لقيم الجمهورية بعيدا عن حقول رؤية وحل الفكر الديني.. بقلم: طاهر عمر

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

منظومة شعرية عن رحلة حج عبر أرض السودان .. تقديم وشرح وتعليق: د. خالد محمد فرح

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

في انتظار الشيخ ابو علي .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

الصورة والتذكار .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

محجوب شريف .. شاعر.. ضمير أمة!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف ابراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss